بعد ١٥ سنة من الفهلوة وتهميش الكوادر واصحاب الشهادات والعلم الحقيقي وتصدير خريجين الأكاديمية العكسرية لكل حاجة في البلد لحد ما خربت،النهاردة راجع يدور على المتخصصين والمتعلمين اللي بجد مش مشروع الكفتة عشان يصلحوا الخرا اللي عمله في البلد ال١٥ سنة اللي فاتوا بس خلاص تو ليت ياعبده
أي إنسان سوي المفروض يشيل هم يوم زي ده لو متعلق في رقبته قطة حتى وده عنده من الثقة والبجاحة أنه من فترة كان بيقول لنا هحاسبكم واخد حقي منكم. 😏😏
طبعاً القانون والمحاسبة والموظف العام والكلام ده كلام بقى يستدعي السخريةوالسف فا مش هاجيب سيرته.
( ولا تُلْقُوا بِأيْديكُمْ إلى التَهْلُكَةِ )
قال الألوسي: بِتَرْكِ الغَزْوِ والإنْفاقِ فِيهِ.
أي أنَّ أصل التهلكة هي القيام في الأموال والدنيا وترك الجهاد في سبيل الله، وأهل النفاق جعلوا العكس هو الصحيح يحرّفون الكلم عن مواضعه.
قلة سالكيه ؟!
12 دولة تساند محمد وتقولي قلة سالكيه؟
ايه يا جماعة فيه ايه؟
طب اللجان وفاهمين بيقولوا مفيش حد بيساعد السعودية، إنما عيب حد في قيمة الاستاذ الدكتور عبدالله النفيسي يستغفل الناس بالشكل ده!
ميصحش
ما يجري في فلسطين لم يعد يُحتمل. كلّما ظننتُ أن الجرح لا يحتمل المزيد، ازداد عمقًا وألمًا.
يُدفع الناس نحو المجاعة مجددًا، والمنطقة غارقة في صراعات البقاء. وهذا ما أرادوه: أن يقتتل العرب فيما بينهم، بينما تُكمل إسرائيل ما بدأته.
يحاصرون الناس حتى اليأس، ثم يتّخذون من انفجار غضبهم ذريعةً لمزيد من القتل والتدمير.
لقد سئم العالم وحشية إسرائيل. فمتى تُوقَف جرائمها؟
هناك اسطورة غريبة روجت لها نخب السلطة، حول عمليات التسعينيات ودورها في مجيء نتنياهو، وهذا هراء فارغ. إذ أن العمليات العسكرية لكتائب القسام، وخصوصًا العمليات الاستشهادية، جاءت كردة فعل على سلوك العدو نفسه، فالموجة الأولى من العمليات الاستشهادية جاءت ردًا على مجزرة الحرم الابراهيمي، والموجة الثانية جاءت ردًا على اغتيال يحيى عياش ثم استمرت العمليات الاستشهادية حتى في فترة نتنياهو نفسه.
والعمليات التي يروج لكونها جاءت لافشال مسار السلام المزعوم -طبعًا لو أخبرت هذه النظرية لأي باحث اسرائيلي جاد حتى سيضحك كثيرًا- والتي أدت فعلًا لاسقاط بيريز، هي عمليات الثأر المقدس والتي أشرف عليها الضيف وحسن سلامة، وكانت ردًا على اغتيال يحيى عياش، علمًا البعض أشار على بيريس بتأجيل عملية الاغتيال حتى لا تضر بالعملية السلمية وقتها ولكنه رفض ذلك لأسباب انتخابية بحتة، أي أن بيريس الذي يتبناه معسكر السلطة حاليًا، نفذ واحدة من أهم عمليات الاغتيال لتعزيز حظوظه الانتخابية، فجاءه الرد من الكتائب، أن هذه العملية هي التي ستسقطك وقد كان ذلك فعلًا، وفي الوضع الطبيعي، فإن هذه المحطة كانت ستكون مأثرة عظيمة لشعب تحت الاحتلال يفتخر بها أي شخص مقهور.
لم يكن الضيف وحسن سلامة، وقادة القسام وقتها مهتمين بالصراع الداخلي الإسرائيلي ولا يعرفونه حتى، إذ أن قرار الثأر اتخذه فريق الضيف الخاص، وكان هناك تفهم ضمني من عرفات لعمليات الثأر، واعترض فقط على مدى العملية وشدتها.
أما الجزء الذي يتناساه جمهور السلطة ومنظري الهزيمة، أن عمليات كتائب القسام لم تتوقف في فترة نتنياهو، بل استمرت بشكل مكثف، وخلال فترته في الحكم قتل أكثر من ٤٠ اسرائيليًا وأصيب أكثر من ٢٥٠ جراء العمليات الاستشهادية، وهزم بعد ٣ سنوات بفعل العمليات الاستشهادية أيضًا، وبفعل موافقته على اتفاقية واي ريفر، وذلك بعد هبة النفق التي خاضتها الأجهزة الأمنية، أي أن اسقاطه جاء بفعل عمل عسكري فلسطيني قام به الفلسطينيون أيضًا.
ثم بعد ذلك جاء باراك بمشروع السلام مرة أخرى، وقد رفض فيه أي اتفاق حقيقي للسلام، وتقديم شيء معقول للفلسطينيين، علمًا بأن باراك كان أكثر جدية من بيرس ورابين، لكنه عند المحك الحقيقي لم يقدم أي شيء، ولذا انفجرت الانتفاضة الفلسطينية الثانية، وهي الانتفاضة التي انخرط بها عرفات بقوة، لأنه أدرك أن مسار السلام كلام فارغ وأن الاسرائيليين يتلاعبون به وبكل الشعب الفلسطيني.
هذه هي الوقائع الحقيقية للشعب الفلسطيني في مواجهته للعدو، أما الهراء حول تحالف حركات المقاومة مع اليمين الإسرائيلي، فهراء بالغ، منخرط فيه حواضن الهزيمة التابعة للسلطة، التي تحمل نتيجة فشلها للفاعلين على الأرض.
على خلاف ما يروج البعض، عملية اليوم ستؤثر على نتنياهو سلبًا، فلا أسوء من المساس بفكرة الأمن الإسرائيلي في الضفة الغربية، فأن تأتي عملية وتستهدف جنودًا مسلحين في نقطة عسكرية، هي مساس بكل فكرة الأمن، بل لو كنت معاديًا تمامًا لنتنياهو في الانتخابات، وحاولت تصميم مشهد يضره تمامًا بدون أي قدرة على التبرير، فسيكون مشهد عملية اليوم، لا يمكن له استغلاله إعلاميًا أو سياسيًا، فالقتلى جنود داخل الضفة الغربية.
لكن البعض استمرأ فكرة المناقشات والمزايدات الإسرائيلية الداخلية، ويريد نقلها للنقاش الفلسطيني، وبناء الفعل الفلسطيني بكليته على هذه المزايدات الداخلية، أي أن تصبح القضية الفلسطينية بمظلوميتها، ووقائعها، عرضًا من أعراض النقاش الداخلي الإسرائيلي، وهذا تتحمله نخبة الهزيمة، ومعها نخب السلطة التي أدمنت المزايدة على الفعل المقاوم، واعتباره على النقيض من حقوق الشعب الفلسطيني ومصالحه.
النفيسي أكبر هبّيد بالمنطقة
عنده مشكلة مع طوفان الأقصى
لكن ما عنده مشكلة بتحمّل تكلفة فتح حرب صفرية مع المسلمين وإرهاق أرواح أكثر من التي أرهقت في غزة نفسها بتقاتل بين المسلمين
إنّه المفكّر الاستراتيجي ((العبقرينو)) .
المجاهدين الذين يفتحون هوة النور في هذه الجدران السميكة من الخذلان والهزيمة، سيبقون المعبر الأساسي عن روح الفلسطينيين، وروح أمتهم إلى قيام الساعة، وهم من يمتلك البصيرة التاريخية في مسار التحرير. فتحية لكل مجاهد مقاتل، أخذ بالعزيمة، ولبى نداء الواجب مقدمًا على انتظار الامكان. وتحية لشهداء عملية الخليل المباركة.