المنطاد الحارق!
توسيع رقعة الحرائق وزيادة وتيرتها قد يؤدى إلى مواجهة عسكرية محدودة مع قطاع غزة والتي "المواجهة" قد تزداد وتتفاقم بحسب نوعية وكمية الإستهداف الإسرائيلي!
مع ذلك، لا أحد معني بالحرب ولا التصعيد... هي سياسة الإستنزاف والردع المتبادل
وقاحة وإبتزاز علني!
كوشنير، المبعوث الأمريكي "للسلام" يهدد بالكشف عن فحوى محادثاته مع الرئيس الفلسطيني في حال رفض الأخير التجاوب مع الإملاءات السياسية الأمريكية!
#خلع_القناع
التهديد بإستعمال القوة العسكرية على طرفي الحدود مع قطاع غزة جدي والإحتمال يزداد رغم عدم رغبة قوات الإحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية الدخول في حرب جديدة
يبدو أن الأطباق الورقية المطيرة من قطاع غزة باتت تؤرق قوات الإحتلال الإسرائيلي والتي تحاول إستهداف مطلقيها بصواريخ طائرات الإستطلاع!
الأمر قد لا يتوقف عند هذا الحد وإحتمال التصعيد العسكري "المحدود والمحسوب" يزداد في إطار تثبيت قواعد إشتباك بين الطرفين كلاهما يحاول أن تكون لصالحه
مظاهرة رام الله المطالبة برفع العقوبات عن قطاع غزة تُعبر عن وحدة الشعب في مواجهة الإنقسام...
أسأل الله العظيم أن تكون هذه المظاهرة بداية النهاية للإنقسام الفلسطيني وتجسيد الوحدة الوطنية
الكابنيت الإسرائيلي يسعى إلى تخفيف القيود عن قطاع غزة من أجل الحصول على الأمن على الحدود مع القطاع!
قد تكون هناك قرارات أحادية من الجانب الإسرائيلي نظراً لعدم رغبة القيادة الإسرائيلية التعامل مع الفصائل الفلسطينية في غزة
تأتي الرياح بما لا تشتهي قوات الإحتلال الإسرائيلي!
تحاول القوات الإسرائيلية إيجاد حلول للأطباق الحارقة، إلا أن المشكلة الرئيسية تتمثل بأن الرياح هي الفاعل الرئيس في دفع تلك الأطباق من قطاع غزة تجاه الجانب الإسرائيلي
كل الإحترام للمملكة الأردنية الهاشمية، قيادةً وشعباً، على المواقف الشجاعة الداعمة للقضية الفلسطينية، خاصة وأن ضغوطاً كبيرة تُمارس على المملكة للتخلي عن دورها تجاه مدينة القدس