نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
السعودية ليست وطناً ينتظر من الآخرين أن يحرسه ولا رايةً تستجدي من يحميها.
فهي محفوظه بالله أولاً ثم برجال ترى في ترابها عرضا ، وفي رايتها عهدا وفي أمنها أمانة.
فمن قال ( ليست قضيتي ) قلنا له لم تكن يوماً لك ، بل هي قضيتنا نحن ، ووطننا نحن ، وحب لا ننتظره من أحد.
سبحان القائل عزوجل ﴿ إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا ۖ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا ۗ إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾
هذه الآية الكريمة كلما قرأتها أجد بها وصف حال المؤمنين مع أعدائهم وكيفية التعامل مع هذا الحال وهو بالصبر وتقوى الله والتوكل عليه وحتمية المآل ( لن يضركم كيدهم شيئًا)..
اللهم اجعلنا من عبادك المؤمنين واحفظ بلادنا السعودية وادم عليها نعمك العظيمة واجعل راية لااله الا الله محمد رسول الله خفاقة عزيزة بفضلك وكرمك يا أرحم الراحمين 🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
الحمدلله على نعمه التي لا تعد و لا تحصى.
الله يرزقنا شكر هذه النعم.
توفيق الله و ارادته أولاً و أخيراً ،
ثم حنكة قيادتنا سددهم الله و شعب لا يؤمن بالمستحيل.
والقادم أجمل بحول الله.
دائمًا أرى أن قصة المياه في السعودية واحدة من أهم قصص النجاح التي تستحق حضورًا إعلاميًا أكبر.
ربما لأن الماء يصل إلينا كل يوم، لا نلتفت إلى القصة السعودية الكبرى خلف كل قطرة.
رحلة بدأت بسؤال صعب: كيف تؤمّن المملكة المياه في بيئة شحيحة الموارد؟
وشدني ما ذكره معالي عبدالله العبدالكريم عن انتقال المملكة "من استيراد تقنيات المياه إلى تطويرها وتصنيعها محليًا، ودخول 6 فرص استراتيجية من أصل 18 مرحلة التنفيذ".
هنا القصة التي أرى أنها تستحق أن نقترب من تفاصيلها:
- السعودية لم تكتفِ بتجاوز تحدي المياه، بل حولته إلى معرفة وصناعة وفرصة للمنافسة عالميًا.
- والأهم أن وراء هذا التحول كفاءات وطنية وتجربة جديرة بأن يعرفها الناس.
أعرب عن عميق امتناني للمملكة العربية السعودية🇸🇦 على ترشيحي لمنصب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظهما الله، على دعمهما المستمر للصحة في المملكة وإسهامها في تعزيز الصحة العالمية.
أمضيت مسيرتي المهنية طبيبة أطفال، واختصاصية في الأمراض المعدية، وعالمة، بدءًا من رعاية بعض الأطفال الأكثر احتياجًا للرعاية، وصولًا إلى العمل في الخطوط الأمامية لمواجهة متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV)، وذلك قبل وقت طويل من ظهور كوفيد-19.
وقد رسخت هذه التجربة إيماني بقوة العلم، وأهمية الاستعداد، وقيمة التعاون في تحويل الأدلة والمعرفة إلى إجراءات ملموسة.
وشغلت لاحقًا منصب أول مساعدة للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية لشؤون مقاومة مضادات الميكروبات، ومنذ عام 2024، أشغل منصب المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، حيث أعمل مع 22 دولة عضو وأكثر من 750 مليون نسمة.
وأعرب عن امتناني لزملائي والعاملين في مجال الصحة في المملكة العربية السعودية الذين كان لهم دور في تشكيل هذه المسيرة، وللكوادر الشجاعة والمثابرة في منظمة الصحة العالمية، الذين أتشرف بالعمل معهم.
إنني أؤمن بأن على منظمة الصحة العالمية أن تعزز الثقة، وتحقق الأثر، وتثبت القيمة التي تقدمها لكل دولة عضو.
وأتطلع إلى الاستماع والتعلم والعمل مع الزملاء والدول الأعضاء والشركاء حول العالم، ونحن نرسم معًا مستقبل منظمة الصحة العالمية والصحة العالمية.
#TrustImpactValue #WHODG2027
تأسرني صفة الكرم و من يتحلى بها 🤍
ومن أروع ما وُصف به الكريم قول الشاعر :
تعوّد بسط الكف حتى لو أنه ..
ثناها لقبضٍ لم تُجبهُ أنامله ! ..
و لو لم يكن في كفّه غير روحه ..
لجاد بها فليتق الله سائله ! ..