أما قلتُ لكَ
يا ساذجَ الروح
اخرسْ
فما الدنيا
إلّا شظايا وَهْمٍ
تتكسّرُ
في خواءِ الفراغ،
وما الحبُّ
إلّا انشطارُ خيالٍ
يعبرُ القلبَ
ثمَّ يُخلِّفُهُ
نهبًا للخراب
لكنَّكَ
جررتني معكَ
إلى حُلْمٍ أعمى
لا يُجيدُ الفِرارَ
من سكاكينِ البشر،
ثمَّ همستَ لي
كأنَّكَ
نبيُّ الخلاصِ الأخير #أدب
علّموهُ الزيفَ حتى صارَ في
ثوبِ الحقيقةِ بينَ كلِّ أنامِ.
ورأيتُ كيفَ المكرُ يُنسجُ حولهُ
دوائرًا تُغري ضعيفَ حُطامِ.
حتى اختلَّ العقلُ الذي كان اهتدى
وصارَ مثلَ البالونِ في الأوهامِ.
فوقفتُ أنظرُ: هل ألعنُ شخصَهُ
أم ألعنُ الأصلَ الذي قد رامَ؟
كنتُ أُحصي أصابعي لا إعجابًا ببطولةٍ مُعلَّقة بل خشيةَ أن يسبقني الوهمُ إلى العدّ فأُصبحَ رقمًا في أسطورةٍ عرجاء
كيف استقامَ الميزانُ في زمن اختلَّت فيه الجهات زمنٍ قيل فيه إنَّ افتراسَ الطفولةِ تجديدٌ لدماءِ العروش وأنَّ نزفَ البراءةِ زيتُ مصابيحِ الطغاة.
#شعر#أدب
جيدٌ أني جلستُ،
فأنتَ لا تدري
كم يُؤنِسُ الفقدُ
للعقلِ
أوهامَه.
جيدٌ أني—يا عمري—
أبحرتُ،
فزلزلتُ المدن،
ونقضتُ ما كان يُشبهني،
وأحرقتُ ما ادّعى الوطن.
غصتُ
بسبعِ بحارٍ
وزيادة…
أأبكي عليك؟
أم أصفح؟
لا هذا
ولا ذاك؛
#شعر#شعر_فصيح#أدب#كتاب
كانوا ينادون،
ولم يبلغ صوتُهم
قاعَ روحي،
حيثُ كنتَ تسكن.
بيدي هناك وضعتك
ومع هذا…
ما أبصرتُك.
ويومَ أبصرتُك،
سمعتُهم—
وما رأيتُك.
ويومَ رأيتُك،
أغلقتُ بصري—
عنك،
وعنهم.
#شعر#أدب#كتابي#شعر_فصيح
من أرادَ السكينةَ والسلام،
فليُسكنْ عقلَهُ صدرَه،
وليكبحْ جماحَ لسانٍ
يخوضُ فيما لا يعلم.
فقد أذريتَ بجهلٍ
ما أقامَ حقًّا،
ولا ردَّ مظلمة،
ثم تمصلتَ—
فعمَّ تضحك؟
كثعلبٍ
أراكَ تتلوَّن،
تتنكَّرُ في دهاءِ القول،
وتلوذُ ببراءةٍ مُتلثِّمة.
ومن قالَ
إنَّ المكرَ حِكرٌ على الأنثى؟
#شعر
مُحالٌ
أن يُوزَنَ دمعُ العينِ
والإهمالُ في كفّة،
مُحالٌ
أن يُشادَ بيتُ العِزِّ
والبُهتانُ في كفّة.
قمامةٌ—
لا أكثر.
تزيَّنوا بالبدلِ،
وبرقِ الحديثِ المُنمَّق،
على هُذاءٍ
لا ينهضُ بفعل.
فمضيتُ…
وجاؤوا
بما ليسَ فيَّ.
قَذًى في العينِ
كنتَ—
وما أبصرتُ.
#شعر#أدب#كتابي
لكَ أن تُصدِّق الآن— فما عادَ يهم!
المهم… رؤيا جاءتني،
غربلتُ فيها كثبانَ الرمال.
وياللَّكبرِ المهزلة:
صاحت في الخلاء شمطاء،
فقالت: من أخبرها؟
هو الصدقُ— وأبدًا لن ترتشفيه.
فماذا أنا بفاعله؟
لا شيء حقًا…
لا شرفًا، لا يقينًا معكم،
ولا حتى للنفسِ اتّزان.
ولا مكانَ معكم،
بل عندي هو المكان.
فقل: نرجسية!
فهكذا يراها السايس:
عربيةُ الطباع،
#شعر #أدب
ياليتَ علمَ الاجتماع
أقنعني على بداوةِ الصحراء
أن حمارًا مخمورًا
قد صدقَ بالغزل
على كفِّ بدلةٍ صلعاء،
فانتفضت على كتفِه
نجومُ الشيخِ الطيّار!
فماذا نفعلُ نحنُ النساء
إن تكلّمت الضباع؟
لا فعلَ لهم،
سوى كلامٍ ممسوحٍ بالدموع،
بلا أثر… في الأفعال
#شعر#شعر_فصيح