رئيس مجلس ونائب لعدة إدارات، الفلسفة بأصول التربية، كوتش اجتماعي، مستشار تربوي، علم نفس تربوي، عضو لعدةهيئات للإصلاح الاجتماعي
للحجز:رقم:0568818909
و0564424269
يسرّني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام #خادم_الحرمين_الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، وإلى سمو ولي عهده الأمين الشاب المُلهم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، وإلى الشعب السعودي الكريم، وإلى الأمة العربية والإسلامية كافة، وإلى جميع الأحبة وأصحاب الاستشارات والمتابعين الكرام..
بمناسبة حلول #عيد_الأضحى المبارك..
سائلاً الله تعالى أن يعيده علينا وعليكم بالأمن والإيمان، والخير والطمأنينة..
وأن يديم على وطننا المبارك نعمة الاستقرار والرخاء..
وأن يؤلف بين القلوب ويبارك في الأسر والمجتمعات..
#كل_عام_وانتم_بخير
@L_ADVIC
#سفراء_القانون
@slawksa
أخي الكريم، سأرد عليك بنصائح في عدة نقاط، وستكون بشكل عام وسريع ومختصر:
1/ لا تربط قيمتك الإنسانية أو مكانتك عند الله بالوظيفة، فالوظيفة رزق، والرزق بيد الله، وليس دليلاً على التفوق أو القبول..🧠👌
2/ قارن نفسك بنفسك أمس، لا بالناس اليوم، فلكل إنسان طريقه وقدره وتوقيت لرزقه..👍👍
3/ قال الله تعالى: (وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا)، فقبل أن تسأل: لماذا تأخر الرزق؟ اسأل نفسك: كيف علاقتي بالله؟ كيف صلاتي؟ وِردي من القرآن؟ غض بصري؟ بري بوالديّ؟ حفظي لحدود الله؟🤍🧠
4/ أحياناً يكون تأخر الرزق ابتلاءً لرفع الدرجات، وأحياناً يكون رسالة مراجعة للنفس، وأحياناً يكون حماية من أمر لا نعلمه..👌👍
5/ لا تجعل العطالة تتحول إلى شعور بالنقص، فالنقص الحقيقي هو البعد عن الله، أما تأخر الوظيفة فهو ظرف مؤقت يمر على كثير من الناجحين..👏👏
6/ كثرة الاستغفار والدعاء والصدقة وصلة الرحم من أعظم أسباب تيسير الأرزاق وتفريج الكربات..👍👍
7/ اجعل لك برنامجاً يومياً ثابتاً: صلاة الفجر في وقتها، أذكار الصباح والمساء، جزء من القرآن، واستغفار لا يقل عن 100 مرة يومياً..👌🧠
8/ طوّر سيرتك الذاتية، وسّع دائرة التقديم والمعرفة، اطلب تقييماً مهنياً من أهل الخبرة، وتعلّم مهارات جديدة يحتاجها سوق العمل، فالتوكل على الله لا يعني ترك الأسباب..🧠🧠
9/ لا تحكم على حياتك من مجلس أو لقاء عابر، فقد ترى الناس في مرحلة حصاد، وأنت ما زلت في مرحلة الزراعة والإعداد..👍💐
10/ ثق أن الله إذا فتح لك الباب في الوقت الذي يقدره لك، فقد يعوضك عن سنوات الانتظار بأضعاف ما كنت تتمنى..🧠🤍
الخلاصة يا أخي الكريم..
أصلح ما بينك وبين الله أولاً، وخذ بالأسباب كاملةً ثانياً، وأحسن الظن بربك ثالثاً..🤍
فالرزق لا يأتي بالقوة ولا بالمقارنات، وإنما بتقدير الله ثم بالسعي المبارك والتوفيق منه سبحانه..🧠
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر💐
#صباح_الخير
#نصيحة
#وظائف
#صباح_الخير#نصيحة
في زمن تتكرر فيه النسخ، تبقى الأصالة أجمل ما يميزك أخي الكريم وأختي الكريمة🧠🤍
وبالتالي ليس النجاح أن تشبه الجميع، بل أن تكون أفضل نسخة من نفسك👍👌
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر💐
حياكِ الله أختي الكريمة:
سأرد على هذا المنشور بصفتي كوتش اجتماعي، وكذلك كمختص بالاستشارات، وأيضاً كعضو في الإصلاح الأسري، مستعيناً بالله أقول..
دائماً أُحذّر وأنصح -في كل استشاراتي الأسرية- لكلا الزوجان..
بأن يحذرا من نصائح ووساوس شياطين الإنس والجان..
أختي الكريمة:
لكي أكون واضحاً وواقعياً معكِ، لابد من عمل: دراسة حالة لزوجكِ، ودراسة حالة لكِ، ودراسة حالة لأبنائكما -إن وُجِدوا-، ودراسة حالة لعائلتيكما، وأخيراً دراسة حالة للأصدقاء المقربين..
ولكن سأرد وأنصح بشكل عام -قد تتغير النصيحة بعد دراسة الحالة التي ذكرتها سابقاً-:
ركّزي معي أختي الكريمة:
الأصل في الحياة الزوجية أن سعادة الزوجين مترابطة، فكلما سعى أحدهما لإسعاد الآخر وتخفيف همّه انعكس ذلك على الأسرة جميعها🧠🤍
وإذا كان زوجكِ يعاني من ديون أو إيقاف خدمات، فإن الوقوف معه والإحسان إليه من أعظم صور المروءة والوفاء بين الزوجين👌👍
قال الله سبحانه تعالى: (وجعل بينكم مودة ورحمة)، فالمودة لا تظهر في أوقات الرخاء فقط بل في أوقات الشدة كذلك🧠🧠
وفي المقابل، من الحكمة أيضاً حفظ الحقوق، وتنظيم الأمور المالية بوضوح، حتى لا تنشأ خلافات مستقبلية👌🧠
فإن أردتِ مساعدته بأي مبلغٍ كان، فاجعلي ذلك بحسب قدرتكِ وطمأنينتكِ👍👌
فإن كان قرضاً فليكن موثقاً وواضحاً في موعد سداده، وإن كان جزء منه هدية أو مساعدة فذلك من الإحسان الذي تُؤجرين عليه بإذن الله في الدنيا والآخرة (ولا تنسوا الفضل بينكم)🧠💐
أنصحكِ ألا تنظري إلى المال على أنه متعة شخصية فقط، بل انظري إلى أثره في تفريج كربة أقرب الناس إليكِ🙏🤍
وفي الوقت نفسه لا تهملي حقكِ في الاحتفاظ بمبلغ يحقق لكِ الأمان المالي والراحة النفسية👍🧠
فالاعتدال بين الإحسان وحفظ الحق هو أقرب الطرق للمودة والاستقرار👍👍
أسأل الله أن يرزقكما المودة والرحمة والإحسان🙏
وأسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر💐
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سأرد على هذا المنشور بصفتي كوتش اجتماعي، وكذلك كمختص بالاستشارات، وأيضاً كعضو في الإصلاح الأسري، مستعيناً بالله أقول..
دائماً أُحذّر وأنصح -في كل استشاراتي الأسرية- لكلا الزوجان..
بأن يحذرا من نصائح ووساوس شياطين الإنس والجان..
أختي الكريمة:
لكي أكون واضحاً وواقعياً معك، لابد من عمل: دراسة حالة لزوجكِ، ودراسة حالة لكِ، ودراسة حالة لأبنائكما، ودراسة حالة لعائلتيكما، وأخيراً دراسة حالة للأصدقاء المقربين..
ولكن سأرد وأنصح بشكل عام -قد تتغير النصيحة بعد دراسة الحالة التي ذكرتها سابقاً-:
أختي الكريمة:
قبل الإقدام على فسخ النكاح أنصحكِ بمحاولة الإصلاح الأخيرة ما دام في الأمر متسع، خاصة بعد هذه السنوات الطويلة ووجود أبناء بينكما، ومنهم طفل يحتاج إلى قدر كبير من الاستقرار والرعاية🧠🤍
حاولي أن يكون بينكِ وبين زوجكِ جلسة هادئة أو تدخل مستشار أسري "ثقة"، ويتم في هذه الجلسة الحديث عن أسباب الهجر والكلمات الجارحة وآثارها عليكِ وعلى الأسرة👍🧠
مع وضع حلول وحدود عملية واضحة، والاتفاق على بداية جديدة إن كانت النية موجودة من الطرفين👌💐
وفي الوقت نفسه، احفظي حقوقكِ ووثقي ما يتعلق بمساهمتكِ في ترميم المنزل وما يخص احتياجات ابنكما، فالمطالبة بالحقوق لا تتعارض مع السعي للإصلاح👍🤍
فإن وجدتِ من زوجكِ رغبة صادقة في التغيير وتحمل المسؤولية فذلك خير وبركة🧠💐
أما إذا استمر الضرر والهجر والإساءة ولم تنجح وسائل الإصلاح، فلكِ أن تسلكي الطرق الشرعية والنظامية لحفظ دينكِ ونفسكِ وكرامتكِ🙏🧠
أسأل الله أن يصلح حالكما، ويؤلّف بينكما، وأسأله أن يرزقكما المودة والرحمة والإحسان، والسكينة والسكن والاستقرار، والطمأنينة وراحة البال🤍🧠
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر💐
أختي الكريمة:
الذي يتضح لي مبدئياً أن هناك إهمال في التواصل بشكل تدريجي من زوجكِ -على حسب وصفكِ- لذلك أصبح لديكِ فتور عاطفي..
والسبب أن زواجكما قائم على التباعد المكاني الكبير، وهذا الأمر جعل عندكِ شعور بالهجر والقلق وعدم الأمان العاطفي..
المشكلة الآن ليست في قلة زيارة زوجكِ لكِ، وإنما في انقطاع الاحتواء والسؤال والوضوح، وبسبب هذا الأمر جعلكِ تدخلين في دائرة التفكير المؤلم، والتسرّع بطلب الانفصال تحت ضغط مشاعركِ وخوفكِ من الرفض أو الاستغناء..
لذلك سأرد على هذا المنشور بصفتي كوتش اجتماعي، وكذلك كمختص بالاستشارات، وأيضاً كعضو في الإصلاح الأسري، مستعيناً بالله أقول..
دائماً أُحذّر وأنصح -في كل استشاراتي الأسرية- لكلا الزوجان..
بأن يحذرا من نصائح ووساوس شياطين الإنس والجان..
أختي الكريمة:
لكي أكون واضحاً وواقعياً معكِ، لابد من عمل: دراسة حالة لزوجكِ، ودراسة حالة لكِ، ودراسة حالة لعائلتيكما، وأخيراً دراسة حالة للأصدقاء المقربين..
ولكن سأرد وأنصح بشكل عام -قد تتغير النصيحة بعد دراسة الحالة التي ذكرتها سابقاً-:
أولاً/ أهم خطوة لتهدئة وضعكِ وعدم التسرع بالانفصال -نصيحة لكِ وللجميع- ألا تبني قراراتكِ المصيرية في لحظة توتر أو جرح أو خوف أو قلق أو غضب وغيرها..
كون زوجكِ رفض الطلاق يدل غالباً على أحد أمرين:
1/ إما أنه لا يريد الانفصال فعلاً لكنه معترف بأنه مقصّر ومهمل👍
2/ أو أنه يريد بقاء العلاقة بصورة غير متوازنة دون تحمل مسؤولياتها كاملة، وهذا والعياذ بالله منافٍ لمفهوم الميثاق الغليظ وأيضاً منافٍ لمفهوم #القوامة
وفي كلا الحالتين فإن اندفاعكِ الآن بطلب الانفصال دون ترتيب الحقوق والحوار الهادئ قد يضركِ نفسياً ومالياً..
قال الله سبحانه: (وَالصُّلْحُ خَيْرٌ)..
ففي رأيي أن المرحلة الحالية تحتاج فهم ووضوح، ولا تحتمل الاندفاع والتهور في القرار🧠🤍
ثانياً/ لابد من إعادة ضبط طريقة التواصل والتعامل مع زوجكِ، فالخطأ -المتكرر في آلآف الاستشارات التي تصلني- الذي تقع فيه بعض الزوجات عند شعورهن بالإهمال:
1/ كثرة العتاب.
2/ ملاحقة الزوج بالرسائل.
3/ التهديد بالانفصال.
4/ مراقبة تغيره باستمرار.
فهذه الأمور أو أحدها تجعل الزوج أحياناً يزداد بُعده وانسحابه👌
فالمطلوب منكِ الآن هو التعامل الهادئ الواثق، من الممكن أن تُرسلي له رسالة مختصرة خالية من الانفعال، مثلاً:
"أنا مقدّرة ظروفك، لكن من حقي أعرف وضع علاقتنا بشكل واضح، وأتمنى يكون بيننا تواصل واحترام ووضوح، لأن الصمت الطويل يؤذي العلاقة"
فهذه الرسالة: (لا تستجدي - لا تهاجم - لا تهدد - وفيها حفظ للكرامة).
ثالثاً/ الحقوق الشرعية والمسؤوليات الواجبة والواضحة على الزوج المعدد هي: (العدل - النفقة - التواصل - عدم الإضرار النفسي المتعمد)..
أما أن يترك أحد زوجاته معلّقة بلا وضوح ولا حقوق فهذا خطأ شرعي وتربوي والعياذ بالله🧠🧠
لذلك الحذر من أن تبقى العلاقة: (معلقة - غامضة - مفتوحة بلا اتفاق).
أنصحكِ أن تطلبي منه:
1/ وضوح في الزيارة والتواصل.
2/ معرفة سبب التغير الحقيقي.
3/ تحديد موقف واضح من استمرار الحياة الزوجية.
4/ حقوقكِ المالية والنفقة إن كان مقصراً فيها.
رابعاً/ من الأخطاء الخطيرة -المتكررة- التي تضركِ ذاتياً وقد تقعين فيها:
أن تشعري أن فتور زوجكِ يعني أنكِ غير مرغوبة أو قليلة القيمة..
لابد أن تفهمي أن الرجل أحياناً: (يهرب من الضغوط - ينشغل - يضعف نضجه العاطفي - يتغير بعد الحماس الأول للزواج)..👍👍
وهذا لا يعني أن هناك خلل عندكِ، لذلك:
1/ لا تهملي نفسكِ.
2/ لا تعيشي في انتظار الرسائل طوال اليوم.
3/ لا تجعلي حياتكِ متوقفة عليه فقط، وإنما قوّي علاقتكِ بالله، وفي صحتكِ، وفي يومكِ، وفي أهلكِ، وفي اهتماماتكِ، وفي تطويركِ الذاتي👌💐
فالمرأة المتوازنة نفسياً أقدر على اتخاذ القرار الصحيح..👏👏👏
خامساً/ إن استمر زوجكِ في الإهمال فأنصحكِ أن تُدخلي طرفاً إصلاحياً حكيماً..
وأقصد إذا استمر في: (الغياب - الإهمال - عدم الوضوح - عدم إعطاء الحقوق).
فالحل ليس الخصام والعناد، وإنما إدخال شخص عاقل وحكيم من أهله وأهلكِ، أو مستشار أسري "ثقة"، أو جهة إصلاح أسري👍🧠
قال الله تعالى: (فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا)، الأهم أن يكون هناك رغبة في الإصلاح من الطرفين، والهدف من ذلك هو:
1/ فهم حقيقة الوضع.
2/ هل يريد الاستمرار فعلاً؟ أم أنه يتهرب من المواجهة؟
أختم حديثي ببضع كلمات عامة لعلّها تجد عقلاً وقلباً واعياً:
المشكلة الحالية ليست دليلاً مباشراً على نهاية الزواج، لكنها مؤشر على خلل يحتاج مواجهة هادئة وعاقلة👌👍
أختي الكريمة لا تتسرعين بطلب الانفصال تحت الألم، ولا تقبلي أيضاً بعلاقة مهملة بلا حقوق ولا وضوح ولا تحمّل للمسؤولية👍🧠
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر..💐
أتقدم لكم سعادة الدكتور/ سراج الحارثي
المدير العام لمدارس شروق المملكة العالمية @SamisTaif
بخالص الشكر على دعوتكم الكريمة لي للمشاركة في تحكيم المشاريع البحثية والابتكارات ضمن فعالية (INSIGHTS 2026)، والتي جسدت مستوى متميزاً من التنظيم والرؤية التربوية الراقية، وعكست اهتمامكم العميق بصناعة جيل واعٍ ومبدع يمتلك أدوات البحث والاستكشاف..
لقد سرّني كثيرًا ما شاهدته من جهود نوعية، ومخرجات علمية واعدة قدّمها أبناؤنا وبناتنا الطلاب، في بيئة محفزة على الإبداع، مما يؤكد أن ما تقومون به ليس مجرد تعليم، بل بناء عقول وصناعة مستقبل..
كما لا يفوتني أن أعبّر عن شكري وتقديري للأستاذ الكريم/ معن الحارثي، مدير قسم البنين، على جهوده الملموسة في دعم هذه المبادرات النوعية، وكذلك الشكر موصول للوكلاء الكرام الأستاذ/ وليد الثبيتي، والأستاذ/ سلطان القحطاني، على ما بذلوه من تنظيم وتيسير أسهم في نجاح هذه الفعالية بهذا المستوى المشرّف..
إن إتاحة الفرصة لي للمشاركة في هذا الدور التحكيمي محل اعتزاز وتقدير، وأسأل الله أن يبارك في جهودكم، وأن يكتب لكم دوام التوفيق والتميّز، وأن يجعل ما تقدمونه في موازين حسناتكم، وأن يديم على هذا الصرح التربوي إشعاعه وريادته..
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير..
#التعليم
#تعليم_الطائف
#International_Schools
#INSIGHTS_2026
بقي نحو أسبوع -إلى يوم الثلاثين من شهر أبريل- على نهاية هذه الأيام الهادئة قبل دخول موسم الحج..👌👍
فرصة نادرة لمن أراد عمرة بسكينة وخشوع، فلا تؤجل طمأنينتك..🤍🧠
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر..💐
#مكة_المكرمة#الكعبة_المشرفة#الحج
أختي الكريمة..
في رأيي أن الذي تعيشينه مع زوجكِ الآن ليس بالضرورة "خلل في الرغبة لديه" بقدر ما هو فتور في التعبير العاطفي والجسدي خلال فترة الملكة..👌🧠
زوجكِ يُظهر صفات طيبة (احترام، مدح، تواصل)، لكنه يتعامل بعقلية محافظة رسمية أو خجولة، فيفصل بين "الاحترام" وبين "إظهار الشوق"..👍💐
أعي تماماً حاجتكِ أنتِ هي: تأكيد الأنوثة والاحتواء العاطفي..
وهذا الشيء صنع فجوة، بحيث أنكِ أنتِ تُفسّرين سكوته كعدم رغبة بكِ، وهو قد يراه أدباً أو حياءً أو تأجيلاً لما بعد الزواج..🧠🧠
فالأصل هنا هو اختلاف في أسلوب التواصل والتعبير، لا أن نحكم بشكل مباشر بوجود مشكلة!!👍👌
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر..🙏
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة..
هذه حالة تعارض بين شرط سابق بينكما وهو (السماح بالعمل)، وبين مستجد عاطفي لدى زوجكِ وهو (الغيرة)..
حيث أن زوجكِ قد انتقل من الموافقة العقلية إلى الرفض الانفعالي، وهذا صنع عنده صراع بين الحق المتفق عليه بينكما، وبين الاحتياج النفسي لطُمأنينته..🧠🤍
في رأيي ليست المشكلة في العمل بحد ذاته، بل في إدارة الغيرة وحدود الأمان الزوجي، فدائماً أُحذّر -في كل استشاراتي الزوجية- من إثارة الزوجة لغيرة زوجها، ومن إثارة الزوج لشك زوجته..👍👌🧠
لذلك سأرد على هذا المنشور بصفتي كوتش اجتماعي، وكذلك كمختص بالاستشارات، وأيضاً كعضو في الإصلاح الأسري، مستعيناً بالله أقول..
دائماً أُحذّر وأنصح -في كل استشاراتي الأسرية- لكلا الزوجان..
بأن يحذرا من نصائح ووساوس شياطين الإنس والجان..👌🧠
أختي الكريمة..
لكي أكون واضحاً وواقعياً معك، لابد من عمل: دراسة حالة للزوج، ودراسة حالة لكِ، ودراسة حالة للأطفال-إن وجِد-، ودراسة حالة لعائلتيكما، وأخيراً دراسة حالة للأصدقاء المقربين..
ولكن سأرد وأنصح بشكل عام -قد تتغير النصيحة بعد دراسة الحالة التي ذكرتها سابقاً-:
الأصل أن الشروط في عقد النكاح معتبرة إذا كانت مباحة، لقول نبينا صلى الله عليه وسلم: "أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج"..👍💐
وفي المقابل، من حق الزوج الغيرة المنضبطة، لا الغيرة التي تُلغي الحقوق أو تُبني قراراتها على الظنون..👌🧠
فالحل ليس "منع أو تمرد"، بل تحقيق توازن بين الحق والطمأنينة..🤍🧠
سأُحاول تقديم توجيهات عامة -قد تتغير بعد دراسة الحالة التي ذكرتها سابقاً- وهي:
1/ لابد أن تُعيدوا ضبط الحوار بينكما بدلاً من الصراع، فلابد أن يكون الهدف هو تحويل القضية مِن "مَن هو المنتصر" إلى "كيف نرتاح معاً"..🙏💐
2/ أنصحكِ بتفكيك مصدر غيرته، لأن بعض الغيرة عند الرجال تكون بسبب: (خوف - صورة ذهنية - تجارب سابقة)..👍👌
3/ ينبغي عليكِ تقديم ضمانات واقعية بدل الدفاع عن نفسكِ، واحذري من أن تجعلي شياطين الإنس والجن يجعلوه موضوع كرامة..
ويكون ذلك بحيث تقدّمي تطمينات عملية:
* الالتزام بحدود شرعية واضحة (لباس، كلام رسمي، عدم الخلوة)..
* شفافية في طبيعة العمل والبيئة..
* الابتعاد أو تقليل أي سلوك قد يُفهم بشكل خاطئ..
فهذه الأفعال لا تُنقصكِ، بل هي التي تبني الأمان..🧠🤍
4/ فتح خيار التدرّج لا الصدمة، بحيث تتفقوا على حل مرحلي ويكون مثلاً:
الاستمرار مؤقتاً مع تحسين الضوابط، ويكون ذلك بالتوازي مع البحث عن بيئة عمل أقل اختلاطاً (إن وُجدت فعلاً)، بدلاً من أي قرار مفاجئ بالمنع أو الرفض..👌👍
5/ وضع قاعدة "عدل" في العلاقة الزوجية، ووضّحي له بلطف وبأُسلوبكِ:
"كما أن غيرتك يا زوجي مهمة جداً بالنسبة لي، كذلك وفاؤك بالاتفاق بعدم الإضرار بعملي مهم جداً أيضاً، ونريد أن نعيش معاً في منزل يملئه المودة والرحمة والسكينة والإحسان"..🤍🧠
6/ في حال الإصرار الشديد من الزوج مع وجود التطمينات والحلول وبقي رافضاً..
فاحذري أن تدخلي في تحدٍ مباشرٍ معه، بل لابد من طلب إدخالكم لطرفٍ ثالثٍ (مستشار أسري أو شخص حكيم) احذروا من إدخال شخص غير حكيم من عائلتيكما..🧠🧠
لماذا أُدخل طرف ثالث؟
بسبب أن المشكلة هنا تحولت من "عمل" إلى نمط سيطرة أو قلق زائد..👌👍
أختم حديثي ببضع كلمات عامة، لعلّها تجد عقلاً وقلباً واعياً:
أختي الكريمة.. ليس من العدل أن يُلغى شرط متفق عليه بسبب غيرة غير منضبطة..
وفي المقابل ليس من الحكمة تجاهل مشاعر زوجكِ والاستمرار دون طمأنته..🧠👌
فلابد من استمرار مشروط..
مع طمأنة زوجكِ..
مع بحث تدريجي عن بديل..🤍👍
فليس الهدف هو: منع كامل، ولا استقلال كامل دون اعتبار..👌
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر..💐
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة..
أسأل الله أن يُؤلّف بين قلبيكما، ويُصلح حالكما، ويُعيّنكما على تربية أولادكما🙏
المشكلة بينكما ليست مشكلة مادية فقط، بل المشكلة تتمحور في:
1/ القوامة والمسؤولية..🧠
2/ ضعف الأمان العاطفي..🤍
3/ بوادر شك غير منضبط، وهذا الشك إن استمر يتحول إلى استنزاف نفسي وعلاقة غير مستقرة👌
لذا سأرد على هذا المنشور بصفتي كوتش اجتماعي، وكذلك كمختص بالاستشارات، وأيضاً كعضو في الإصلاح الأسري، مستعيناً بالله أقول..
دائماً أُحذّر وأنصح -في كل استشاراتي الأسرية- لكلا الزوجان..
بأن يحذرا من نصائح ووساوس شياطين الإنس والجان..
أختي الكريمة:
لكي أكون واضحاً وواقعياً معك، لابد من عمل: دراسة حالة للزوج، ودراسة حالة لكِ، ودراسة حالة لأطفالكما، ودراسة حالة لعائلتيكما، وأخيراً دراسة حالة للأصدقاء المقربين..
ولكن سأرد وأنصح بشكل عام -قد تتغير النصيحة بعد دراسة الحالة التي ذكرتها سابقاً-:
أولاً/ لابد من تثبيت المبدأ الشرعي بينكما، أخبريه بأسلوب هادئ وواضح بأن النفقة واجبة عليه شرعاً وعقلاً وعُرفاً، ولا تسقط -نهائياً- بِغِنَاكِ، قال الله تعالى: "وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف"..
هذا ليس طلباً شخصياً بل هو حقٌ شرعيٌ، والذي أراه بأنه أهم جُزء في تنظيمٌ العلاقة الزوجية👌🧠
ثانياً/ جلسة مصارحة -بأسلوبكِ- تكون واضحة ومحددة وبلا انفعال، مثلاً:
1/ تبدأين بوصف وضعكِ "أنا متعبة من الوضع الحالي.."👍
2/ توضحين له أثر أفعاله عليكِ "أشعر بعدم الأمان وعدم التقدير.."👌
3/ تذكرين له احتياجاتكِ "أحتاج التزام واضح بالنفقة، وأيضاً إيقاف الشك بدون سبب.."🧠
4/ اتفاق شفهي -المكتوب أفضل- تكون آلية الاتفاق واضحة جداً "النفقة الواجبة عليه هذه لا جدال فيها وإن أراد التكرّم بإعطاء مصروف شهري فهو أفضل، وأيضاً وضع حدود للتعامل الآمن..)👍
ثالثاً/ موضوع الشك لابد من ضبطه بحزم تربوي، لأن الشك بين الزوجين بدون بيّنة هو ظلم شرعي ونفسي على الطرف الآخر👌🧠
لابد من وضْعِ حدودٍ واضحةٍ بأن تقولي "لا أقبل الاتهام أو التلميح، وأي حوار بيننا يكون باحترام"..
أنصحكِ بألا تَدخُلي في جِدال تبريري طويل لأنه سيغذي الشك🧠🤍
رابعاً/ سأُسميها مرحلة إصلاح العلاقة، أو مرحلة إعادة ترتيب العلاقة:
1/ إن أبدى زوجكِ استجابة إيجابية، فالحمد لله، وهنا أنصحكِ بأن تُعطي مساحة للإصلاح تكون تدريجية👍🤍
2/إن استمر التجاهل والشك، فأنصحكِ أن تنتقلي لخطوةٍ أعلى مثل: "وسيط عاقل وحكيم أو مستشار أسري ثقة يكون من طرفكِ أو من طرفه" ولا أنصح بإدخال أحد من العائلتين🧠🧠
خامساً/ لا أنصحك أن تبني أي قرار على العاطفة وحدها، بل على هذا الميزان:🧠🤍
هل تغيّر فعلياً؟
هل التزم بالنفقة؟
هل توقف عن الشك؟
أختم حديثي ببضع كلمات عامة، لعلّها تجد عقلاً وقلباً واعياً:
أختي الكريمة.. العلاقة الزوجية لا تستقيم بدون هذه الثلاثة:
1/ الاحترام والحماية بين الزوجين🧠
2/ وجود الأمان العاطفي🤍
3/ أداء الحقوق والواجبات الزوجية👌👍
أسأل الله أن يجعلني وإياكم مفاتيح للخير مغاليق للشر..🙏
أُقدّر ملاحظتك -والتي ليست في محلها-..
ولكن سأُوضح لك -وأجري على الله- طول الرد كان بسبب ماذا؟
كان بسبب أن الاستشارات في الغالب تكون عميقة وتحتاج إلى توضيح..
ولو كان بالإمكان حل المشكلة بكلمتين لما طلب الاستشارة المحتاج لها، ولما وصل الناس للاستشارات من الأصل..
هدفي فقط أن يصل النصح واضحاً ونافعاً..
أسأل الله أن يرزقني وإياكم العلم النافع والعمل الصالح..
أشكرك على التشبيه وهو في غير محلّه -والذي سأعتبره مدحاً لحفظ صحتي النفسية في هذا اليوم الجميل-..
ولكن نصيحتي لك..
مهما كان الذكاء الاصطناعي -من وجهة نظرك- مفيداً ولديه معلومات..
لكنه لن يُعطيك -من وجهة نظري- الهدف الحقيقي بدراسة واقع المحتاج للاستشارة..
وبالتالي.. يظلّ الذكاء البشري وخبرة الواقع هما الأساس في فهم النفوس وتوجيهها..
أسأل الله لي ولكم العلم النافع والعمل الصالح..
ردك هذا دليل -من أدلة كثيرة- تستوجب على المحتاج للاستشارة الاجتماعية أو التربوية أو الأسرية، بأن يبحث عن المختص الثقة "المتعلم"، لقوله تعالى: (فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)..
لذلك دائماً أُحذّر وأنصح، صاحب الحاجة للمشورة من كلا الزوجان.. بأن يبتعد عن نصائح ووساوس شياطين الإنس والجان..
أسأل الله لي ولكم العفو والعافية، والسلامة الدائمة، في الدين والدنيا والآخرة..
أبارك لكم عيد الفطر المبارك، عيدٌ تتجدد فيه المعاني قبل المظاهر، وتصفو فيه القلوب قبل اللقاءات..
أسأل الله أن يكون عيداً مليئاً بالسكينة، وأن يرزقنا فيه صفاء النفس، وراحة البال، واتزان الروح..
العيد ليس فقط فرح لحظي، بل فرصة لإعادة ترتيب الداخل، وتجديد النوايا، وبداية صفحة أنقى مع الله ومع أنفسنا ومع من نحب..
تقبل الله منّي ومنكم، وجعل أيامنا أعياداً متواصلة بالرضا والطمأنينة🤍🙏
#عيد_الفطر #كل_عام_وأنتم_بخير
@L_ADVIC@slawksa
أسأل الله أن يجعلني وإياكم من المقبولين في هذه الليلة المباركة، #ليلة_السابع_والعشرين
عن عبد الله بن عباس أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلّم، فقال:
يا نبي الله إني شيخٌ كبيرٌ عليلٌ يشُق عليّ القيام فاؤمرني (أو مُرْني) بِلَيلَةٍ، لعلّ الله أن يوفقني فيها لليلة القدر، قال صلى الله عليه وسلم:
"عليك بالسابعة"🙏💐
مسند الإمام أحمد (٢١٤٩)
#رمضان_کریم
#الحرم_المكي
#مكة_المكرمة
#ليلة_القدر
#العشر_الأواخر