لايهم ان كانت خطواتك بطيئه المهم ان لا تتوقف 😉❤️
من حفله حصولي ع الماجستير المهني المصغر في علوم القياده والاداره وكارنيه مدرب معتمد تنمية مهارات فئه ب وكارنيه اخر فئه أ ❤️ مشوار الالف ميل بيبدا بخطوه
شُعورُك أنَّك مُتأخِّرٌ عن الجميع قد يكون بابًا يُدخِل منه الشَّيطان الحُزن إلى قلبك، حتى تَظنَّ أنَّ ما فاتك لن يأتيك.
والحَقيقة أنَّ الله كَتَب لك أرزاقَك وأقدارَك في أوقاتٍ مُختلفة عمَّن حولك لحِكمةٍ لا تَعلمُها، وقد تَكون وراءَ هذا التَّأخير عَطايا كثيرةٌ لم تَأتِ أوانُها بعد.
وكلَّما تَعسَّرت، تَيَسَّرت؛ فلا تَجعَل اختلافَ توقيتك عن غيرك سببًا لليأس أو القَلق.
وقد بدأ النبيُّ ﷺ أعظمَ رسالاتِه في سنِّ الأربعين، فليس المهمُّ متى بدأ غيرك، وإنَّما أن تَسير في الوقت الذي كَتبه الله لك.
مهما بَلغتَ من العُمر، ما كَتبه الله لك لن يَفوتك، وما لم يُكتب لك لن تَناله؛ فاطمئن، واسعَ، واستعن بالله، ولا تُرهق قلبك بمقارنةِ توقيتك بتوقيت الآخرين.
*هنيئًا لمن رزقه الله منصبًا فعدل، ومالًا فبذل، وجاهًا فنفع، وعلمًا فعلَّم؛ فليست كلُّ حظوظ الدنيا فتنة، بل قد تكون جسورًا إلى حظوظ الآخرة*.
﴿*وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ*﴾
*فأجملُ النِّعَم نعمةٌ ترتفع بها في الدنيا، ويرتفع بها ميزانك عند الله*.
*هنيئًا لمن آتاه الله من فضله، ثم جعله بابَ خيرٍ لعباده*.
أي حاجة بتحسدونا عليها، أو فاكرينها جت بالساهل خلينا نبلغكم إننا دافعين ثمنها غالي وتالت ومتلت..
متبصوش من برا.. تعالوا شوفوا المعجنة اللي حصلت جوا في الكواليس واللي والله ما تقدروا تستحملوا ربعها..
ده ستر ربنا ثم كرمه مش أكتر.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾ - "سورة مريم" الآية 64..
ربنا لا بينسى حقك، ولا بينسى تعبك ومجهودك، ولا بينسى دعواتك اللي بتلح بيها..
دايماً هتلاقيها محلولة من الكريم، لإنه مابينساش، مابيظلمش، ولما بيعوض بيمحي كل وجع قبله.. يا رب.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ﴾ - "سورة الأنبياء" الآية 69..
لُطف ربنا خلّى النار فضلت نار زي ما هي، بس فقدت قدرتها إنها تحرق!.. وهو ده برضه اللي بيحصل في الدنيا..
ساعات ربنا مش بيشيل الحاجة اللي بنخاف منها، أو بتأذينا، أو بتسبب لنا ضيق لكنه بينزع منها قدرتها على الأذى فتكون النتيجة إن الحاجة تفضل قدام عينينا زي ما هي بس بأمر ربنا مبتبقاش قادرة تمسنا بأي سوء…
الأمان الحقيقي مش إن الخطر يختفي لكن إنه يفقد صلاحيته على تخويفك.. الكريم الرحيم اللي سلب النار حرارتها قادر يسلب كل الهموم وجعها.
مادام الواحد عامل اللي عليه ومش مقصر يبقى يحصل اللي يحصل..
ساعات مش بتحتاج تعرف إيه اللي هيحصل قدام، وبيبقى كفاية بس إنك تبقى عارف ومطمن إن ربنا معاك..
ربنا قال: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ - "سورة الحديد" الآية 4..
"وهو معكم" في الطريق اللي بنمشيه لوحدنا..
"وهو معكم" في الأوضة اللي قافلين على نفسنا فيها وإحنا بندعي ومحدش سامعنا..
"وهو معكم" في كل لحظة الواحد بيحس فيها إنها قفلت، أو مفيش حد فاهمه، أو معندوش قدرة على الشرح..
مهما الدنيا ضاقت ربنا مش بعيد عننا أبداً..
وحدتك لا تعني أنك متروك.❤️
في حياتك شخص كان ممكن بكلمة واحدة، أو قرار واحد، أو موقف حقاني واحد إنه يغيّرلك مجرى حياتك المهنية كلها للأحسن بس هو ماخدهاش..
وفي حياتك حد قريبك ومن دمك بيستكتر يبارك لك في خطوة حلوة، أو يواسيك في محنة، وتقيل على قلبه إنك تتقدم عن مكانك..
في حياتك هتلاقي قلوب سندتك، ودعمتك، ووقفت جنبك رغم إنك عارف أصحابها يادوب إمبارح.. وهتلاقي ناس تانية أخدت من عمرك سنين، وضيّعوا وقتك وتعبوا نفسيتك وسابوك لما احتجتهم..
عشان الدنيا تفهّمك تاني وتالت ومليون إن الحسبة عمرها ما كانت بسنين المعرفة، ولا صلة الرحم، ولا القرابة.. الدنيا بالمواقف وبس.
عمرك ركزت إزاي طريقة كلام الناس معاك بتتغير أول ما المصلحة تخلص؟..
في القرآن الكريم وتحديداً في سورة "يوسف" لفتة عجيبة بتلخص الطبع ده في قصة إخوة يوسف..
لما كانوا عايزين أخوهم يسافر معاهم، اتكلموا بقرب وقالوا لأبوهم:
﴿فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا﴾ - "سورة يوسف" الآية 63
ولما حصلت المصيبة اتخلوا عن أخوّته، ونسبوه لأبوه وقالوا:
﴿يَا أَبَانَا إِنَّ ٱبۡنَكَ سَرَقَ﴾ - "سورة يوسف" الآية 81
وقت المصلحة قالوا ﴿أَخَانَا﴾، ولما خلصت المصلحة قالوا ﴿ٱبۡنَكَ﴾.. سبحان الله.. الخطاب بيتغير، والأسلوب بيتبدل بمجرد ما المصالح تنتهي!..
فمتستغربش لو لقيت المعاملة اتغيرت فجأة من حد كنت فاكره قريب أصل المواقف والأزمات هي الفلتر الحقيقي اللي بيبين حقيقة معادن البشر..
لازم تتصالح مع فكرة إن معظم الناس بتقرب وتبعد حسب مصلحتهم مش بسبب مشاعرهم..
عشان كده الحقيقيين القليلين اللي بيختاروك في كل حالاتك يستاهلوا يتشالوا على الراس، ويتحطوا في العين، ويتمسك فيهم بكل قوتك، وتكتفي بيهم عن الدنيا واللي فيها.
حتى إذا حفِظتَ القرآن ووعيتَ ما فيه، فلا تنظر لنفسك بعين الاكتمال، بل انظر بعينِ الخشية: هل رضِي اللهُ عن هذا الحفظ؟
وهل سكنت الآياتُ في الجوارح كما سكنت في اللسان؟
القرآن ليس مجرّد حروفٍ تُرتَّل، هو ميثاقٌ بينك وبين الله، كلُّ آيةٍ فيه عَهْد، وكلُّ سورةٍ باب، وأنت السائر إليه بكلماته، فهل كنت أمينًا على الطريق؟
فطُوبى لمن جعل الحفظَ سُلّمًا للتقوى، والتلاوةَ وسيلةً للأنس، وطوبى لمن بكى عند آيةٍ فغسلت قلبه، وقرأ وعدَ الله فاشتعل شوقًا، ووعى الوعيد فخاف وأناب.
ذاك هو الحافظُ حقًا: من حفِظ القرآن، فحفِظه القرآن💛
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّهُ مَن يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾ - "سورة يوسف" ٩٠
باب بيتقفل ورا باب، وسكة بتتسد بعد سكة، وأمل بينقص كل يوم عن اليوم اللي قبله.. ظروف مثالية جداً لليأس..
سيدنا "يوسف" عليه السلام عاش نفس الابتلاء.. اترمى في البير.. بعدها دخل السجن.. محطتين بيقولوا إنها النهاية، ومفيش أي مؤشر إن ده هو نفسه طريق العز والتمكين..
وبعد كل ده جت النهاية اللي محدش كان يتوقعها، ولا يصدقها!..
ماتحكمش على قصة حياتك من الفصل الصعب اللي بتعيشه دلوقتي.. وارد جداً يكون ورا الباب المقفول ده "فصل العوض"..
خلي يقينك دايماً في إن اللي بيكتب سيناريو حياتك هو رب الخير اللي مابيجيبش إلا كل خير.
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ - "سورة الحج" ٣٨
وفّر طاقتك، وبطّل تفكير في إزاي أرد لهم الضربة، أو أثبتلهم إنهم غلط..
بمجرد ما تفوّض أمرك لله، معركتك أنت خلصت، وبدأت معركتهم هما مع ربنا بالنيابة عنك، وربنا لما بيتدخل مفيش أي قوة في الأرض تقدر تقف قدامه..
سلّم ملف قضيتك للي مابينامش، وقول: "حسبي الله ونعم الوكيل" بقلب متطمن، وخد خطوة لورا، واتفرج على جبر الخاطر، وحقك وهو راجعلك تالت ومتلت.
*ربما أبعدكم الله عن مكانٍ ظننتم أن رزقكم فيه، ليُريكم أن الرزق لم يكن يومًا في مكان… بل كان في يدِ الرحمن*.
*فلا تحزنوا على بابٍ أُغلق، فكم من بابٍ أغلقه الله رحمةً، وفتح بعده أبوابًا لم تخطر على قلب*.
*إن تأخر العطاء، فليس نسيانًا… وإن تغيّر الطريق، فليس ضياعًا؛ فالله يدبّر لعباده بلطفٍ لا تراه العيون، لكن تطمئن به القلوب*.
﴿*وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ*﴾
(*تأمّل كيف رفع الله قلبك إلى السماء، حتى لا يبقى أسيرًا لما في أيدي أهل الأرض*).*نحن نرى الرزق في راتبٍ، وصفقةٍ، ووظيفةٍ، وبابٍ يُفتح؛ وهذه كلّها أسباب، أمّا تقدير الرزق وإنزاله فمن الله*.*فلا تجعل قلبك معلّقًا بسببٍ كأنه الرازق، ولا تظن أن انغلاق بابٍ يعني انغلاق الرزق؛ فقد تتبدّل الأسباب، ويبقى ما قدّره الله لك محفوظًا بعلمه وتدبيره*.
*وفي الآية معنى يورث القلب عزةً وطمأنينة: اسعَ في الأرض، لكن لا تجعل يقينك معلّقًا بها؛ فرزقك في السماء*.*فاسعَ في الأرض كما أُمِرت، واطمئنّ إلى ربّ السماء كما وُعِدت؛ ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ*﴾.
«*وفي السماءِ رزقُكُمُ» وعدٌ تكفَّلَهُ*
*فما لِقلبِكَ بعدَ الوعدِ يضطربُ؟*
كتب عمرُ بن الخطاب إلى أبي عبيدة بن الجرّاح:
أمّا بعدُ:
فإنّه مهما ينزل بعبدٍ مؤمنٍ من منزلِ شدّةٍ، يجعلِ اللهُ بعده فرجًا،
وإنّه لن يغلبَ عُسرٌ يُسرين! ❤️
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى﴾ - "النجم" ٣٩/٤٠
ماتستهونش بخطوة أخدتها وتعبت فيها، ولا بدعوة قولتها ليل نهار لفترة، ولا بصبر خبيته جواك عن الناس..
أي سعى، أو تعب، أو مجهود اتعملوا بإخلاص عمرهم ما هيضيعوا عند ربنا.. السعى بتاعك أنت، لكن النتيجة والتوقيت الأنسب بتوع ربك سبحانه وتعالى.❤️
"بعيداً عن طمعي بالجنة
وخوفي من النار
أريد حقاً رؤية الله
أريد أن أرى من ذا الذي لطالما آنَسَ وحشَتي
وفكَّ كُربَتي
وآمَنَ روعاتي
ودبَّرَ حياتي
من ذا الذي آوانا حينما جافونا
من ذا الذي شفانا وأطعمنا وسقانا
من غير حولٍ منا ولا قوة
اللهم لا تحرمنا لذة النظر لوجهك الكريم" ❤️