🔹
من أصعب ما يواجهه الكاتب في منصات التواصل: أن كلامه لا يصل إلى أهل تخصص�� واهتمامه وحدهم، بل يُلقى إلى جمهورٍ واسعٍ متفاوتٍ في العلم، والثقافة، والقدرة على الفهم، وصدق الرغبة في الحوار.
ولذلك لا يتلقى دائمًا نقدًا علميًّا يُثري الفكرة، بل قد يواجه سوء فهم، أو تعليقاتٍ متعجلةً، أو تنمرًا وإساءاتٍ لا مسوغ لها، مع أن من الورع والمروءة أن يمسك الإنسان عن الكلام فيما لا يعلم أو لا يفهم.
ولولا أن الكاتب يرى أثرًا نافعًا لكلماته في نفوس كثيرٍ من الناس، وأن الخير الذي تحققه أعظم من الأذى الذي يلقاه بسببها، لما احتمل كثيرٌ من الفضلاء هذه الضريبة الثقيلة.
فكلما اتسعت (دائرة الوصول)؛ اتسعت معها: (دائرة سوء الفهم) و(مساحة التنمر والإساءة)، والله المستعان!
🔹
[نحو كتابةٍ عربيةٍ أكثر اطرادًا]
• يقوم الإملاء العربي على مبدأٍ بالغ الجمال، هو مطابقة المكتوب للمنطوق، ولا يكاد يخرج عن هذا الأصل إلا طائفةٌ قليلةٌ من الكلمات الشاذة التي كُتبت على غير ما تُنطق، أو نُطقت على غير ما تُكتب، حتى احتاجت إلى أبوابٍ خاصة في كتب الإملاء، وأصبحت مصدرًا دائمًا للاضطراب في التعليم، وكثرة الأخطاء الإملائية والنطقية.
• وأرى أن الوقت قد حان لإعادة النظر في هذه الشواذ، لا بإضافة قواعد جديدة، بل بحذف أكثرها، والرجوع إلى الأصل العام؛ فتُكتب الكلمات كما تُنطق، وتُلغى الحروف التي لا تؤدي وظيفةً صوتيةً أو تمييزيةً في الإملاء المعاصر:
- فبدلًا من: (هذا، وهذه، وذلك، ولكن، وأولئك، وداود …) تكتب: (هاذا، وهاذه، وذالك، ولاكن، وأولائك، وداوود …)
- كما تُحذف الحروف غير المنطوقة، مثل: ألف واو الجماعة، وواو عمرو، ونظائرهما،
حتى لا يبقى من الاستثناءات إلا كلماتٌ معدودةٌ يسهل حفظها.
• وأرى أن تقتصر هذه الاستثناءات على خمس كلمات هي: (الله، والذي، والتي، والذين، و(بسم) في البسملة):
- أما اسم الجلالة فلخصوصيته الدينية.
- وأما الذي وأخواتها فلشدة رسوخها في الاستعمال حتى غدت جزءًا من الهوية البصرية للكتابة العربية،
- وأما (بسم) في البسملة فلارتباطها بالرسم الاصطلاحي المستقر في افتتاح المصاحف والكتب والوثائق.
• ولا يتناول هذا المقت��ح رسم المصحف الشريف؛ فهو رسمٌ توقيفيٌّ مستقل، لا يخضع أصلًا للقواعد الإملائية القياسية؛ بل إني أقترح أن يُخصَّص في التعليم العام مقررٌ مستقلٌّ يُعرِّف الطلاب بخصوصية رسم المصحف الشريف، وأهم الفروق بينه وبين القاعدة ال��ملائية القياسية؛ حتى يزدادوا تعظيمًا لهذا الرسم، وإدراكًا لحكمته وتاريخه، من غير أن تختلط عليهم قواعد كتابة المصحف وقواعد الكتابة العامة.
• ولو تحقق مثل هذا (الإصلاح/الحلم) لأصبحت العربية أكثر اطرادًا في نظامها الإملائي، وأسهل تعليمًا، وأقل استثناءً، وأدعى إلى سلامة القراءة والكتابة، مع المحافظة على خصوصية رسم المصحف الشريف ومكانته.
• ولعل هذا المشروع يستحق أن يكون محلَّ بحثٍ في مؤتمرٍ عربيٍّ دوليٍّ يضم اللغويين، والتربويين، والمجامع اللغوية، والجهات المعنية بالتعليم؛ ليصدر عنه قرارٌ علميٌّ تدعمه إرادةٌ سياسيةٌ موحدة، تكفل اعتماده في جميع الدول ا��عربية.
غير أن أكثر ما يبعث على التشاؤم هو أن الوصول إلى مثل هذا التوافق العربي الشامل قد يكون أصعب من وضع المشروع نفسه.
كانت العرب في الجاهلية إذا اختلفوا يحتكمون إلى رجل يقال له :
عامر بن الظَّرِبِ العدواني
.
فجاءه مرة وفد من إحدى القبائل فقالوا له :
يا عامر وجد بيننا شخص له آلتان آلة للذكر وآلة للأنثى ( تشوه خلقي ) .
ونريد أن نُوَرِّث��هُ، فهل نحكم له على أنه أنثى أم نحكم له على أنه ذكر ؟
فمكث عامر بن الظَّرِبِ 40 يوماً لا يدري ما يصنع لهم !
وكانت له جارية ترعى له الغنم يقال لها : " سُخَيلة " .
فقالت له في اليوم الأربعين : يا عامر قد أكل الضيوف غنمك ، ولم يبق لك إلاّ اليسير أخبرني !
فقال لها مالك : انصرفي لرعي الغنم فأصرّت عليه، فلما أصرّت عليه أخبرها بالسؤال ، وقال لها : ما نزل بي مثلها نازلة !
فقالت له الجارية : يا عامر أين أنت؟
أتبع المال المَبَاَل !
أي : إن كان هذا الشخص يبول من آلة ال��كر فأحكم عليه على أنه ذكر، وإن كان يبول من آلة الأنثى فاحكم عليه على أنّه أنثى !
فقال لها : فرّجْتِهَا عنّي يا سُخَيْلَة فأخبَر النّاس.
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله معقباًً على هذه القصة :
هذا رجل مشرك لا يرجو جنة ولا يخاف ناراً، ولا يعبد الله، ويتوقف في مسألة أربعين يوماً حتى يُفتي فيها، فكيف بمن يرجو الجنة ويخاف النار، كيف ينبغي له أن يتحرى إذا … سئل أمراً عن الله جل وعلا.
العبرة من القصة :
كثير منا إذا سئل في أمر ما ولا يعرف الإجابة سوا كان سؤال دين أو غير ذلك يجيب ولا يتحرى الدقة فيما قال .
📚:البداية والنهاية
من اكثر الأدوية التي يساء استخدامها
في مجتمعنا، حيث يتم تناولها بإفراط:
مثبطات البروتون PPI
اللي يسموها أدوية الحموضة، مثل
اوميبرازول، ايسومبرازول ..
��� استخدام هذه الأدوية لمدة طويلة
(شهور - أكثر من سنة)
بدون استشارة طبيب الجهاز الهضمي،
خطأ ❌ وقد يعرضك لمشاكل صحية
منها كسور العظام وغيرها ⛔
● إذا كنت تعاني يوميا ��و معظم الأيام
من حرقان/ارتجاع/حموضة... إلخ
و تضطر لأخذ أدوية مثبطات البروتون
مثل هذه 👇
فهذا ليس حلا للمشكلة✋⛔
الأعراض لها سبب،
لذا يجب مراجعة طبيب ومحاولة
تحديد السبب وعلاجه، كي لا تستخدم
الأدوية باستمرار
● هل يمكن استخدام أدوية مثبطات البروتون لمدة طويلة كجزء من خطة علاجية ؟
نعم،
لكن ذلك يتم تحت حكم ومتابعة استشاري
الجهاز الهضمي 👌
.
@AboDantee@alfajr20082 الحكم الفصل دائما هو الدين لا الرأي
النظر محرّم الى غير المحارم
"قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم"
"وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن"
النظرة الشرعية تبيح النظر الى بعضكما بلا إثم
من الأطباء.
ومن الممرضين.
ومن جميع الطاقم.
نموذج سعودي نفخر به أمام العالم.
جاء موعد العملية.
وفي الوقت المحدد ….
تمامًا دخلت غرفة العمليات.
وبفضل الله أولًا…
ثم بجهود الدكتور عبدالله العبيد وفريقه الطبي…
نجحت ��لعملية نجاحًا كاملًا.
وتم استئصال الورم بالكامل.
ثم قضيت يومين في العناية المركزة.
وهناك ازداد إعجابي أكثر وأكثر بمستوى الرعاية والاهتمام.
حتى خرجت ولله الحمد سالمًا معافى.
هذه التجربة علمتني شيئًا واحدًا:
قد يتغير كل شيء في حياتك خلال ساعات..
لكن لطف الله قد يأتيك من حيث لا تحتسب.
الحمد لله على كل نعمة…
في تركيا أخبروني أن لدي ورماً كبيراً في ا��رأس… وأنني قد لا أصمد أكثر من 24 ساعة…
اليوم أكتب لكم هذه التغريدة بعد أن عدت إلى بيتي سليماً بفضل الله.
وهذه القصة كاملة…
هذه قصتي كاملة، وفي نهايتها ستعرف لماذا أحمد الله أولاً، ثم أشكر رجالاً لن أنساهم ما حييت.
قبل أسابيع كنت في رحلة عائلية مع زوجتي وابني.
بدأنا في مصر، ثم النمسا، ثم تركيا، وبعدها العودة إلى الرياض
طوال الرحلة كنت أعيش حياة طبيعية 100%.
خصوصًا في النمسا، التي قضيت فيها أغلب الرحلة، استمتعت بكل لحظة ولم أشعر بأي عرض أو مشكلة صحية.
حتى جاءت الليلة الثانية لي في تركيا…
كنت مع زوجتي وابني، تعشيت بشكل طبيعي، وضحكت وسهرت ثم نمت.
وفي صباح اليوم التالي استيقظت على صداع لم أشعر بمثله في حياتي.
صداع قوي جدًا…
ومع الصداع كانت عيني اليمنى جافة بشكل غريب.
قلت في نفسي: ربما إرهاق أو التهاب بسيط.
أخذت بندولًا واستخدمت مرطبًا للعين.
لكن الألم بدأ يزداد بدل أن يخف.
ذهبت إلى أقرب مستشفى.
ومن لحظة دخولي حتى خروجي… لم يتم عمل أي أشعة أو فحص متقدم.
ومع ذلك دفعت ما يقارب 7000 ريال!
بل وعرضوا عليّ رنينًا مغناطيسيًا بحوالي 10000 ريال إضافية.
ولأن الطبيبة كانت تؤكد أن المشكلة مجرد جيوب أنفية، لم أوافق.
أعطوني مسكنًا وبخاخًا للجيوب وغادرت.
لكن بعد تناول الدواء حدث شيء أخافني جدًا…
بدأت أفقد الإحساس بأطرافي.
تنميل في اليدين.
تنميل في القدمين.
وتخدر في اللسان.
هنا أدركت أنا وزوجتي أن الموضوع أكبر من مجرد صداع.
زوجتي طلبت الإسعاف فورًا.
تأخر الإسعاف، وكان موظفو فندق ماريوت شيشلي متعاونين جدًا معنا، لكن حاجز اللغة كان يجعل إيصال المعلومة صعبًا.
وفي وسط هذا التوتر…
حدث موقف لن أنساه ما حييت.
جاءني رجل لا أعرفه ولم يسبق أن رأيته.
أمسك بيدي وقال:
“أنت سعودي؟”
قلت: نعم.
قال:
“أبشر بعزك.”
كان هو وزوجته في طريقهما للمطار ومغادرة الفندق.
كان يستطيع أن يكمل طريقه وكأن شيئًا لم يكن.
لكنه بقي معنا فقط لأنه رأى سعوديًا يحتاج المساعدة.
أسأل الله أن يجزاه خير الجزاء.
ذهبنا إلى مستشفى آخر.
ورُفض استقبالي لأن حالتهم لا تسمح بالتعامل مع وضعي.
هنا تم التواصل مع السفارة السعودية في تركيا.
ومن تلك اللحظة شعرت أن خلفي دولة عظيمة.
تم نقلي إلى مستشفى آخر ��ن طريق السفارة.
وكان الألم مستمرًا لدرجة أنني بالكاد أتحرك.
هناك تم عمل الرنين المغناطيسي مباشرة.
دخل الطبيب عليّ ونظر في وجهي وقال:
“لديك ورم كبير في الرأس… وتحتاج عملية.”
ثم بدأ الإصرار على إجراء العملية ��ورًا.
وكانوا يخوفون زوجتي بأنني قد لا أصمد أكثر من يوم واحد.
وطلبوا منا التوقيع مباشرة.
في تلك اللحظات الصعبة تواصلنا مع عدد من الأطباء في السعودية.
ومنهم الدكتور ياسر الرسيني @yasir_alrusayni
، والدكتور أنس القاسم.
وبعد مراجعة الفحوصات قالوا بوضوح:
“لا تعمل العملية هناك… ارجع للسعودية.”
لكن المشكلة أنني لم أكن قادرًا حتى على مغادرة السرير.
حجزنا أكثر من رحلة للعودة.
وفي كل مرة أعجز عن الذهاب للمطار من شدة الألم.
ثم اكتشف الدكتور أنس القاسم أمرًا غريبًا.
طلب تقرير الأدوية التي أعطيت لي.
وبعد مراجعته قال:
“هم أساسًا لم يعطوك المسكن الذي تحتاجه.”
وهنا تغير كل شيء.
جاءني اتصال واتساب لن أنساه طوال حياتي.
المتصل قال:
“معك السفير السعودي في تركيا الأستاذ فهد أبو النصر.” @FAD_ABU
ثم قال جملة أثلجت صدري:
“وش تحتاج؟”
والله إنها لحظة لا يمكن وصفها.
بعد أقل من 10 دقائق كان نائب القنصل موجودًا في المستشفى.
تابع الحالة بنفسه.
وألزم المستشفى بتقديم العلاج المناسب.
وساعد في إنهاء الإجراءات.
ثم رافقني حتى المطار.
بل حتى باب الطائرة.
هنا فقط أدركت معنى أن يكون خلفك وطن اسمه السعودية.
وصلت إلى الرياض.
وتوجهت مباشرة إلى مستشفى الملك فهد الطبية.@KFMC_RIYADH
ومنذ أول ساعة بدأت المقارنة.
في تركيا…
استشاري واحد يحمل ورقة توقيع على العملية.
وفي الرياض…
12 استشاريًا دخلوا عليّ في اليوم الأول فقط.
12 استشاريًا!
كل واحد يراجع ويحلل ويناقش ويهتم.
شيء لم أره في حياتي.
ثم دخل عليّ الدكتور الذي سأظل ممتنًا له ما حييت.
الدكتور عبدالله العبيد @Alobaid_Abdul
دخل وسلم وجلس وقال:
“أبيك تشرح لي كل شيء… من يوم طلعت من بيتكم إلى أن وصلت هنا.”
بدأت أحكي.
وأقسم بالله أن شرحي استمر أكثر من ساعة كاملة.
ساعة كاملة.
لم يقاطعني خلالها مرة واحدة.
كان يستمع بكل تركيز وكأن الحالة تخص أحد أفراد أسرته.
ثم بدأ يسأل عن أدق التفاصيل.
بعدها طلب إعادة جميع الفحوصات والأشعة.
ولم يعتمد على أي تقرير سابق.
وقال عمليًا:
نبدأ من الصفر.
وفي يوم واحد فقط أُنجز�� جميع الفحوصات المطلوبة.
ثم حُدد موعد العملية.
وخلال فترة الترقيد والفحوصات والأشعة…
كنت أرى مستوى من الرعاية والاهتمام يصعب وصفه.
@ALDOBnet سبحان الله انا صار لي كم يوم افكر في هذه الفكرة نفسها
اقول ليش ما يصير جسم السيارة مدعّم والهيكل وما الى ذلك لحماية الركاب، وبقية الألواح والمسطحات في السيارة تصير بلاستيك مقوى؟
أسهل في التغيير من السمكرة ومقاوم للصدمات الخفيفة والاحتكاك
ويطلع لي منشورك هذا
توارد خواطر 😁
تيرو تيرو بوزو هي دمية أو تميمة صغيرة مصنوعة يدويًا تشبه الشبح 👻، تُصنع من الورق الأبيض أو القماش، وتُعلق بخيط خارج الأبواب أو النوافذ على أمل الحصول على الطقس المشمس 🌞 ولتمني زوال المطر 🌦️، خاصة خلال موسم الأمطار في #اليابان. تعود شعبية هذه التميمة إلى فترة إيدو، وهي الآن شائعة بين الأطفال عندما يرغبون في تمني طقس مشمس أثناء العطلات أو الرحلات المدرسية الميدانية. يعتقد اليابانيون بأن لها قُوى سحرية للحصول على طقس معتدل أو إيقاف هطول المطر☔️
تحمل تيرو تيرو بوزو معها الكثير من الذكريات الجميلة للأطفال اليابانيين، حيث يتم تعليقها ��ادة قبل يوم من الرحلات أو الأحداث الهامة في الخارج. إذا تحقق الطقس المشمس، يمكن للأطفال الاحتفال بتميمتهم بنشوة، وإن لم يحدث، قد يعلقون دمية أخرى أو يغنون أغن��ة تيرو تيرو بوزو التقليدية، التي تحمل أمنيات الطقس الجيد. تعكس تيرو تيرو بوزو جزءًا من التراث الثقافي #الياباني واهتمام الناس بالطبيعة
أجيال السبعينات والثمانينات لحقوا على:
- سبورة الخشب الخضراء إلى الـVR والتعليم بالواقع الافتراضي
- التلفون الثابت أبو قرص إلى أقراص الإنترنت الفضائي وستارلينك
- كباين الاتصال البرتقالية المثبتة على الأرصفة بمساحة 2م في 2م إلى المحمول المدمج برقائق أشباه موصلات 2 نانو
- الفاكس إلى الواتساب
- أول لاب توب بالكاد يستطيع تشغيل مقاطع فيديو عبر عدة خطوات تحميل وتثبيت مسبقة…إلى لابتوب انفيديا بالذكاء الاصطناعي الي يصنع مقاطع فيديو بأمر صوتي واحد
- صناديق البريد الورقية "بمدة استلام تصل إلى شهر ونصف من شخص لشخص" إلى صناديق البريد الرقمية "بمدة استلام تصل إلى ثانيتين من شخص واحد إلى ملايين الأشخاص"
- تحميض الصور الملونة في الاستديو "بمدة استلام تصل إلى 4 أيام لأجل 38 صورة"…إلى التصوير بشكل فوري بآلاف الصور عالية الجودة خلال دقيقة واحدة عبر كاميرا رقمية مدمجة في جهاز اتصال محمول كميزة ثان��ية غير أساسية
- التداول في الأسهم وتسديد الفواتير عبر الصف في طوابير البنوك وتعبئة نماذج الكربون بمدة تنفيذ قد تصل إلى خمسة أيام عمل…إلى التداول في الأسهم وتسديد الفواتير عبر تطبيقات البنوك وتعبئة نموذج التحقق الثنائي خلال خمس ثواني كحد أقصى
- قناتين أو ثلاث قنوات في التلفزيون بانقطاع بث يصل إلى 10 ساعات…إلى ضغط خوارزميات الترويج لمتابعة المسلسلات والأفلام ونشرات الأخبار والمباريات 24 ساعة في أي وقت ودون انقطاع
- زيارة المكتبة للبحث عن معلومة وإجراء تحقيق علمي لسياق تاريخي بجمع عدة كتب ومخطوطات…إلى سؤال نموذج ذكاء اصطناعي تابع لإحدى المكتبات العامة…والحصول على ملخص فوري مع إمكانية التحقق من المصادر خلال ثواني
- سؤال الناس عند الإشارات الضوئية عن اتجاهات الطرق أو استخدام خرائط الطرق الورقية "خرائط الفارسي"…إلى المركبات ذاتية القيادة وأنظمة التوجيه عبر الأقمار الصناعية
- زيارة مكتب سفريات لحجز رحلة طيران وفنادق واستلام "فاوتشرات ورقية" إلى تطبيقات السفر والسياحة برمز حجز رقمي فوري من خلال جهاز محمول
___
النقلة الي تعرضت لها هذه الأجيال…نقلة يصعب استيعابها وماحصلت في تاريخ البشر أبد…حتى في تاريخ النهضة الصناعية أخذت على الأقل 4 أجيال لاستيعابها…وما أقول إلا يا الله الخيرة
__
عطونا أمثلة زيادة خلونا ننكأ الجراح