منذ عام ٢٠٠٣ جميع رؤوساء الوزارات الاتحاديه في العراق لم ينفذوا وعودهم لتوزيع الأراضي السكنيه على الموظفين والمستحقين . ولكن الأستاذ مسرور البارزاني نفذها بالإقليم في كوردستان
حين يقول وزير خارجية حالي: “من يُقيّم الأداء؟ التاريخ يُقيّم”…
فلنعد فعلًا إلى التاريخ.
التاريخ يذكر أن السيد هوشيار زيباري مثّل العراق في أصعب مراحله، وأعاد للدبلوماسية العراقية حضورها، بشهادة عمرو موسى ووزراء خارجية عرب ودوليين، لا بشهادة أنصاره فقط.
والخلاف السياسي لا يُنقص من قيمة التجارب السابقة، بل يفترض أن يُدار بروح المسؤولية.
العراق أكبر من الانفعالات،
والدبلوماسية تُقاس بالرصانة… لا بردود الأفعال.
نامل من الحكومة العراقية القادمه ان تضع مصلحه الوطن في أولوياته وان ينظر إلى كافة العراقيين بعين واحده وان لا يفرق بينهم وان تؤمن بالنظام الفيدرالي ( الاتحادي) وان يمرروا قانون النفط والغاز في البرلمان القادم وان ينفذوا الماده ( ١٤٠) من الدستور
استهداف محطه كورمور الغازيه التي تغذي المحطات الكهربائية لإقليم كوردستان وكركوك والموصل عمل جبان وارهابي . على الحكومه العراقيان تقوم بمعاقيه من قام بهذا العمل وان لايكتفي بتشكيل لجان وتسكت