القرآن الكريم كتب كما أنزله الله ولم يستكمل بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. كل آية نزلت نقلا من الله مع الوحي "الروح القدس" أو الملاك جبريل في مكانها لفظا وكتابة. كل من يدعي غير ذلك هو كتاب مضلل لا يستحق القراءة. اقرأوا القرآن الكريم نفسه وليس الأكاذيب التي ينشرها الإعلام.
أول تجربة لي في صناعة مقطع تعليمي عبر الكلود، استعنت بها في شرح مواقيت الصلاة لطلابي .. لم يتطلب مني إنجازها كبيرَ جهد، وقد كانت تبذل في مثل ذلك الأوقات والأموال، فالحمد لله على تيسيره
عسى أن تكون تجربة نافعة 😃
صدر كتاب بفضل الله:
"النظريات العلمية في القرآن
دراسة في مناهج التفسير العلمي عند الدكتور حسين الهراوي"
كان الرائج في الأوساط الثقافية أن أدبيات النصف الأول من القرن العشرين تكاد تخلو من علماء الطبيعيات الذين امتلكوا ناصية التفسير العلمي للآيات القرآنية والأحاديث النبوية.+
+ففي مرحلة الخمسينيات سطع نجم الدكتور الصيدلي محمد العزاوي (ت 1971م)، الذي يُعدّ من أبرز من أفردوا مؤلفاتٍ خاصة في التفسير والإعجاز العلمي.وهذا الفراغ المعرفي – الذي سعى هؤلاء إلى ملئه – يفسّر أهمية ما قام به الهراوي، ويجعل من كتابه هذا وثيقةً تاريخية وعلمية تستحق الوقوف عندها. +
A man spends 50 years teaching at MIT.
He knows his time is running out.
So he records one last lecture — everything he knows, distilled into a single hour.
He died 5 months later.
This is that lecture.
The most important hour you'll watch this week.
Bookmark it for later!