{وَآخرُ دَعواهُم أَن الحَمدُ للَّه ربِّ العَالمِين}
مآكآن الطريقُ محفوفاً بالوردِ ، ولآ ينبغِي لهُ ان يكون ولكنّ الله معِي! اعطاني واكرمني اكثر ممآ اتمنىٰ
الحمدلله الذي آجرى سنوات دراستي حتىٰ توآلت بيُسر
ورعىٰ زهور حلمِي بفرحة الوصول والتمام
وماكنتُ لأفعل لو لم يمكننّي الله🤍
ما الذي يخيفك إلى هذا الحد؟
الموت؟ جزءٌ من الحياة
الإفلاس؟ يُعوَّض
الرفض؟ يحدث للجميع
الفشل؟ جزءٌ من النمو
أحكام الناس؟ سيحكمون عليك مهما فعلت
فقدان الأشخاص؟ ليس الجميع خُلقوا للبقاء
الأخطاء؟ نتعلّم منها
المخاطرة؟ قد يكون الندم أشدّ ألمًا
فلا تُهدر عمرك في الخوف.
الزواج أول كان ارتباط حقيقي
رجل بمعنى الكلمة وأنثى بمعنى الأنوثة
كان يحب و يتعب عشان ياخذها
ويشقى عشان يعزّها ويكرمها
وهي كانت كفو صادقة صابرة وتنتظر اللي تحبه
لأنها ( شاريته ) لنفسه مو علشان مصلحة
مو مهم وظيفتك مو مهم راتبك المهم اكون معك
زمان ما كان الرجل يشوف من النساء إلا القريبات
الان وفرة في كل مكان نساء تستعرض وجاهزين
لاي نوع من العلاقات المهم تحقق الهدف ايا كان
زمان كانت الحبيبة و الزوجة هي كل حياة الرجل
يتعب عشان يسعدها ويوصل لها
والبركة كانت تحيط الزواج في كل الطبقات
والناس كلها في خير وراحة بال
اليوم !! مظاهر، وخساير، واستعراض
وفي النهاية لا راحة ولا استقرار
وطلاق أسرع من الصبر لانه علاقات مصالح
والحب تسلية وكذب
وكل واحد يرمي المسؤولية على الثاني
علاقات ضابعة مافيها اكتفاء ولا صدق
علشان كذا أقولها دائمًا :
اللي يلقى في هالزمن شخص شاريه لنفسه
يتمسّك فيه بيدينه وأسنانِه ❤️
خطبة الجمعة من المسجد الحرام:
"فإن كان الجليس ممن يسد الخلة، ويغفر الزلة، ويقيل العثرة، ويستر العورة، ويقود جليسه إلى الخير ويراقبه فيه، ويعينه عليه، ويزين له الطاعة، ويقبح له المعصية، ويحول بينه وبينها بتذكيره،وتحذيره؛ فذلك هو الجليس الصالح"
• اللهمَّ صحبة خير لا نشقى بهم❤️
وفي الشهر الأخير من هذا العام 🤍
لن أقول انها سنة صعبة
بل أشهدك يا اللّٰه أنك سبحانك
أكرمتني وسترتني وأعطيتني من فضلك الواسع
وأنعمت علي بكرمك وجودك وأحمدك على كل مرض غفر ذنب، وكل ابتلاء رفع مقام،
وكل عسر جاء معه يسر،
وكل منع كان هو نفسه عين العطاء
أحيانًا نحتاج حضنًا بلا سبب
عناقًا
يُعيد اتزاننا
نحتاج وردةً بلا مناسبة
تذكير صغير بأننا لا نزال رائعين
ونحتاج رسالة بخط اليد
تُعيد ترتيب ملامح يومٍ باهت
وتجعلنا نبتسم
دون سببٍ
سوى أن أحدًا هناك، تذكّرنا.