نجم سطع في سماء العلم والخلق وغرب .. غروبه ليس كغروب أي نجم فقد أحدث من بعده ظلمة لايمكن أن يضيئها قمر ... آه يارفيق دربي أسكنك الله الفردوس الأعلى من الجنه وجمعنا بك في مستقر رحمته .. وجزى الله كل من دعى لك وترحم كل خير.
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
@BintMajid5 �
شكراً د هند فاللغة ليست مجرد أداة تعليم، بل هويةٌ وقيم وانتماء.
ولغتنا العربية ليست كأي لغة؛ هي لغة القرآن، ولغة البيان والجمال، ويكفينا فخرًا أنها لغة أهل الجنة بإذن الله.
والأمم العظيمة تتقدم بلغتها، لا بالتخلي عن هويتها.
@FahadAAlGhamdi طرحك يضع الأمور في نصابها: فالعدالة لا تُبنى على تقدير قوة الضحية أو ضعفها، بل على محاسبة المعتدي وحماية الحق.
والمجتمع الذي يرسّخ هذا المبدأ، هو مجتمعٌ يأمن فيه الجميع وتُصان فيه الكرامة دون تمييز
@BintMajid5 طرح عميق د هند
التعليم الجامعي لا يُقاس بكمّ المعرفة، بل بقدرة الطالب على الفهم والتحليل والتفكير النقدي. والانتماء الواعي لا يُضعف الانفتاح، بل يعززه.
باختصار: طالب مفكّر بهوية راسخة… هو المخرج الحقيقي للتعليم.
@BintMajid5 الفكرةصحيحةفي جوهرها لكن لايمكن فهم الإنسان عبر مجال واحد فقط فالعلوم الطبيعية تفسّر العالم المادي والذكاء الاصطناعي يقدّم أدوات تحليل قوية، والعلوم الإنسانية تمنحنا فهم المعنى والقيم والسلوك.ومن المهم التذكير بأن الإنسان هو من اخترع الذكاءالاصطناعي؛فهو أداة نابعة من فكره العلمي
نحن لن نستطيع فهم ذاتنا، وإدراك ما حولنا،ومن حولنا، بالذكاء الصناعي، ولا بالفيزياء والكيمياء. نحن في حاجة إلى ما يصنعنا ثقافيًّا، للتعامل مع كل من حولنا، في عالم لا يصل فيه إلا من أتقن المعرفة، وكوّن الفكر، وإن #العلوم_الإنسانية وحدها هي القادرة على صناعتهما.
#جامعة_الملك_سعود
المسألة ليست ترفًا أكاديميًا ولا جدلًا نظريًا حول “جدوى” اللغة العربية و مسؤوليتنا التاريخية و الحضارية تجاهها ، فتلك هي حقيقة الموقعٍ الحضاري والدورٍ التاريخي. فحين تحتفظ جامعات كبرى مثل أكسفورد و هارفارد و السوربون بأقسام قوية للغة العربية والدراسات الإسلامية، فإن ذلك لا يُضعف مكانة المملكة العربية السعودية، بل يكشف فراغًا كان ينبغي أن تتصدر هي لملئه بوصفها مهد العروبة ومهبط الوحي.
المملكة لا تمتلك مجرد ميزة نسبية، بل تمتلك أصل الحكاية: الأرض التي انطلقت منها العربية إلى آفاقها، والدين الذي تشكّل به وجدان أمةٍ بأسرها. غير أن هذه الرمزية، مهما بلغت قوتها، لا تتحول تلقائيًا إلى قيادة معرفية. فالتاريخ يمنح الشرعية، لكنه لا يضمن الاستمرار. ومن هنا، فإن المسؤولية الملقاة على عاتق الجامعات السعودية ليست تعليمية فحسب، بل حضارية بامتياز.
إن الجامعات في المملكة مطالبة بأن تعيد تعريف دورها في هذا السياق: أن تكون هي الحاضنة لتجديد علوم اللغة العربية، لا مجرد حافظٍ لتراثها؛ وأن تتعامل مع العلوم الشرعية بوصفها حقولًا معرفية قابلة للتطوير والتفاعل مع أسئلة العصر ، لا بوصفها معارف مكتفية بذاتها. فاللغة العربية اليوم تحتاج إلى أن تُقرأ في ضوء اللسانيات الحديثة، وأن تُربط بتطبيقات الذكاء الاصطناعي ، وأن تتحول إلى أداة إنتاج معرفي عالمي ، لا مجرد وعاءٍ ثقافي تقليدي.
كما أن الريادة تقتضي أن تتحول الجامعات السعودية إلى قبلةٍ علميةٍ للباحثين من مختلف أنحاء العالم في اللغة العربية و علوم الشريعة ، عبر برامج دولية، ومنح نوعية، وشراكات بحثية تتجاوز الحدود. فالمسؤولية التاريخية يحب أن تُترجم إلى مؤسسات فاعلة، ومشاريع علمية منتجة، وحضور عالمي مؤثر.
المملكة، بما تمثله من مركزية دينية ولغوية، ليست أمام خيارٍ بين الحفاظ والتحديث، بل أمام ضرورة الجمع بينهما. فإما أن تقود هذا المجال أو أن تترك الآخرين يعرّفونه ويشكّلونه من الخارج. والقيادة هنا ليست امتيازًا، بل واجبًا تفرضه الجغرافيا والتاريخ معًا
@BintMajid5 الماضي امتدادٌ للحاضر د هند بارك الله فيك ، ومن لا ماضي له لا مستقبل له. ننظر إليه لنتعلم من دروسه ونتجنب سلبياته، ثم نبني على ذلك رؤى ونظريات تصوغ مستقبلًا أفضل لا أن نلغيه وكأنه لم يكن.
@Abu_Majid70 جامعة سعود العريقه بعلمها وعلمائه الجامعه التي تخرج من بين جنباتها آلاف مؤلفه من العلماء والقاده في مختلف التخصصات وهي التي كانت في مصاف الجامعات العربيه والعالميه
ليست بحاجه لمستشارين أجانب فهي الجامعه التي حافظت على إرثها الثقافي والديني والإجتماعي لديها كفاءات علمية متميزه
@AJELNEWS24 الله لا يرحم منه ولا من الذين سبقوه عظم الله يجعلهم في قعر جهنم يصلونها وبئس المصير… الله يلحق بهم الباقين الذين ساموا المسلمين سوء العذاب.