لكل اب وام يريدون مصلحة أبنائهم، اتمنى قراءة هذه بهدوء وتمعن، لعلها تفيد:
يوجد تجربة شهيرة من جامعة ستانفورد تُعرف بـ “تجربة المارشميلو”
وُضع امام الأطفال خيار بسيط:
اما يأكل الطفل قطعة الحلوى الآن، او ينتظر قليلًا ويحصل على قطعتين
النتيجة كانت:
الاطفال الذين استطاعوا تأجيل الإشباع الفوري ارتبطوا لاحقًا بمؤشرات أفضل في جوانب مختلفة من حياتهم، مثل الأداء الأكاديمي والقدرة على ضبط النفس وتحقيق الأهداف
الدرس الاهم في التجربة:
من اكبر الاخطاء في تربية الأطفال ان نحاول إرضاء كل طلب فورًا خصوصًا في الزمن الحالي والذي للأسف اصبح فيه الاشباع الفوري جزء من حياة الجميع
تعويد الطفل على الانتظار، وتأجيل ما يريده، وتحمل شعور “ليس الآن” يبني فيه شيئًا اهم بكثير من الحصول على ما يريد
لأن الحياة نفسها لن تعطيه كل شيء عندما يريده
والطفل الذي لا يتعلم الصبر على الاشياء الصغيرة، سيجد صعوبة أكبر في الصبر على الاشياء الكبيرة
@mhaider999 أ. محمد، ما تفضلت به هو المعمول به على أرض الواقع ولا وجود -بشكل عام- لهذه "المشكلة".
و في حال تأخير تقديم الخدمة الطبية في الحالات الطارئة بحجة التحقق من التأمين أو أخذ موافقة مسبقة، فالقصور والمسؤولية القانونية تقع على عاتق مقدم الخدمة
*تعميم رقم ١٨٣٢ - مجلس الضمان الصحي
@HudaBintAbdulla لمحة سريعة من المصادر العلمية المذكورة د. هدى
ربما يمكن استخدامها للترويج للقرعيات بدلاً من الترهيب؟
طرحتِ أن "مأمونيتها ليست تامة"، وأسأل: هل يوجد ما مأمونيته تامة؟ إذ حتى الماء يصل لحد السمية عند الإفراط (Water Intoxication)
أوليس الأولى أن نتبنى القاعدة لا الشواذ؟
@HudaBintAbdulla لمحة سريعة من المصادر العلمية المذكورة د. هدى
ربما يمكن استخدامها للترويج للقرعيات بدلاً من الترهيب؟
طرحتِ أن "مأمونيتها ليست تامة"، وأسأل: هل يوجد ما مأمونيته تامة؟ إذ حتى الماء يصل لحد السمية عند الإفراط (Water Intoxication)
أوليس الأولى أن نتبنى القاعدة لا الشواذ؟
@LindseyGrahamSC What an arrogant bully…the condescending tone and threats are utterly disgusting!
You -and whomever endorses such rhetoric- shall be ashamed.
كلما اتسع الوقت، ضاقت الرؤية
الجانب الذي يفوته معظم الناس في قانون باركنسون ليس مجرد أن العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح، بل أن الوقت الزائد يخلق ضباباً معرفياً حول طبيعة العمل ذاته. عندما يضيق الوقت، تصبح حدود المهمة واضحة بشكل صارخ: تكتب الرسالة الأساسية، تُعد العرض التقديمي بالشرائح الضرورية فقط، تطبخ الوجبة بالمكونات المتوفرة دون تنقيح. الضغط الزمني يعمل كمشرط جراحي يفصل الجوهري عن الزخرفي. لكن عندما يتسع الوقت، تبدأ حدود المهمة في الاهتزاز. هل يجب إعادة صياغة الرسالة؟ هل نحتاج شريحة إضافية عن السياق التاريخي؟ هل الوجبة تحتاج لمكون إضافي من السوق البعيد؟ الوقت الزائد لا يمنحك الوضوح، بل يسلبك إياه، لأنه يفتح باب التساؤل اللانهائي حول ما يكفي وما لا يكفي.
هذا الضباب المعرفي يتجلى في أبسط المواقف اليومية. عندما تُعطى أسبوعاً لكتابة بريد إلكتروني مهم، ستكتب عشر مسودات، كل واحدة تبدو ناقصة بطريقة مختلفة. عندما تُعطى عشر دقائق، ستكتب المسودة الوحيدة الضرورية وترسلها. الطالب الذي يملك شهراً لإنجاز بحث قصير سيقضي أسبوعين في قراءة مصادر إضافية لن يستخدمها، وأسبوعاً في إعادة صياغة المقدمة، ليكتشف في النهاية أن النسخة الأولى كانت الأفضل. الطالب الذي يملك ثلاثة أيام سينجز البحث بوضوح قاطع حول ما هو مطلوب بالضبط. المفارقة أن الوقت الضيق لا يجبرك فقط على العمل بسرعة، بل يجبرك على الفهم السريع لماهية العمل الحقيقي، بينما الوقت الزائد يغريك بالخلط بين التفكير في العمل وبين العمل نفسه.
السبب في وقوع الناس في هذا الفخ يكمن في الوهم الثقافي بأن الجودة تتناسب طردياً مع الوقت المستثمر. هذا صحيح فقط حتى نقطة معينة، ثم تنقلب العلاقة. بعد النقطة المثلى، المزيد من الوقت يعني المزيد من الشك، المزيد من المراجعات التي تُفسد أكثر مما تُصلح، المزيد من الخيارات التي تشل القدرة على الحسم. الشخص الذي يملك ساعة لتنظيف الشقة سينظفها بكفاءة عالية، مركزاً على الأسطح المرئية والزوايا الأساسية. الشخص الذي يملك يوماً كاملاً سيبدأ بتنظيف الأدراج الداخلية، إعادة ترتيب الكتب، غسل الستائر، ثم يكتشف أن اليوم انتهى والشقة لا تبدو أنظف بشكل ملحوظ. الوقت الزائد لا يُهدر فقط، بل يُستثمر في أعمال تخلق وهم الإنتاجية دون إنتاج النتيجة الفعلية المطلوبة. القيد الزمني الصارم ليس عدواً للجودة، بل هو حليف الوضوح، والوضوح هو الشرط الأول للجودة الحقيقية.
كل ما يهمك في أسطر لسنة ٢٠٢٦ 😅
عجز الميزانية ٣,٣٪ وهو متوسط دول ال٢٠
الدين العام ٣٣٪ من الناتج المحلي الإجمالي وهي أقل نسبة في دول ال٢٠
نمو الاقتصاد ٤,٦٪ مدفوعا بنمو النشاط غير النفطي وهي من أعلى نسب النمو في دول ال٢٠
يصبح العجز خطرا عندما يقابله نسبة عالية من الديون (أعلى من ٨٠٪) ونسبة نمو اقتصادي ضعيفة (١٪ أو أقل).
المنهج هو منهج الاستدامة المالية والنمو الحقيقي على المدى البعيد.
انضباطية رائعة تخدم النمو والاستمرارية 👍
أحد خبراء العمل الاجتماعي، وبعد عقودٍ من العمل في التبرعات والمساعدات، شرحَ مشكلة واجهها كثيرًا ووصفها بـ"العطاء السام".. وهي في مراحل خمسة:
١- تُساعِد أحدهم، فيشعر بالشكر والتقدير Appreciation
٢- تُساعدهم مرةً ثانية، فيشعر بالترقّب والحماس Anticipation
٣- تستمر في عطائك، فيبدأ برسم التوقعات عليك Expectation
٤- وهنا تبدأ لديه مشاعر الاستحقاق والأحقّية Entitlement
٥- ينتهي الحال بالمستفيد بالاعتماد عليك وكون عطائك واجب وفرض Dependency
هذه السيكولوجية تنطبق في رأيي على الكثير من العلاقات الشخصية كذلك.. وللحد من هذه الرحلة المشوّهة، هناك واجب على كل طرف:
أ. المُستَقبِل - عليه أنْ يحفظ الود والفضل دومًا، وأنْ يُبقي على مشاعر الشكر والتقدير والامتنان للطرف الآخر
ب. المُعطي - عليه أنْ يضبط عملية العطاء بشكل لا يصنع تعوّد واعتمادية غير مرغوبة
مجرّد الوعي بهذه الآليات الخفيّة كفيل بتحسين الكثير من العلاقات وصد مكامن السوء عنها، حتى تكون أكثر استدامةً وأفضل أثرًا على حياتنا
MBS:
"شكرًا لك، السيد الرئيس، على الترحيب الحار والرائع الذي حظينا به اليوم.
نحن نشعر وكأننا في بيتنا، وهذه العلاقة بدأت منذ ما يقرب من تسعة عقود من الزمن...
"أعلم أن أمريكا تحتفل الآن بمرور 250 عامًا تقريبًا على تأسيسها، وفي غضون عامين سنحتفل في المملكة العربية السعودية بمرور 300 عام على تأسيس المملكة".
هل تعتقد ان خسارة الوزن تعني خسارة الدهون فقط؟
الحقن الهرمونية تعيد تشكيل الجسد على نحو اخطر مما يتوقعه كثيرون. الفكرة السائدة تقول ان الارقام على الميزان تكفي. الوقائع تقول العكس.
الاساس المنطقي:
ادوية GLP-1 و GIP تقلل الشهية وتغير اشارات الدماغ الهضمية فتخفض السعرات بسرعة.
الانخفاض الحاد في المدخول البروتيني مع عجز طاقي كبير يدفع الجسم لتفكيك البروتين العضلي.
ادلة سريرية تبين ان 30 الى 40 من الوزن المفقود قد يكون من الكتلة العضلية. في تجربة BELIEVE خسر مستخدمو سيماغلوتايد 15.7 من الوزن الكلي بينها 7.4 من العضلات.
المزيج مع بيماجروماب خفض الفقد العضلي الى 2.9 مع فقد دهون اعلى.
النتيجة:
جسد اخف لكنه اضعف في القوة والايض والحماية من الشيخوخة.
كتلة عضلية اقل تعني BMR ادنى، حساسية انسولين اسوأ، هشاشة اكبر بعد الخمسين.
هذا ليس تحسينا شكليا فحسب، بل فاتورة ادائية تدفعها حركة وصحة العظم والدماغ والمناعة.
الخيار القاسي امامك ثنائي:
رشاقة سريعة تعجل الشيخوخة، ام مسار ابطا يحفظ العضلات ويؤمن وزنا صحيا فعليا.
اذا كنت تحتفل بانخفاض الرقم على الميزان وتتجاهل تركيبته، فأنت لا تعالج السمنة بل تعيد توزيعها على شكل وهن طويل الامد.
من الافكار المفيدة لكل شخص:
فهم تأثير Dunning–Kruger
هو انحياز معرفي يدفع الشخص إلى المبالغة في تقييم مهاراته، خاصة في بداية مسيرته بعد التخرج
نلاحظ في الصورة:
1. ثقة مفرطة في البداية
2. انخفاض حاد في الثقة بعد مواجهة صدمة الواقع
3. تعافي تدريجي للثقة مع تراكم الخبرة
@draljared3@salehaltwijri د. فاطمة، المكلوم والمبتلى يحتاج إلى حلّ أو مواساة….
أما مداخلتك ففيها مزايدة على مشاعره وقد تراكِم عبئاً إضافي هو في غنى عنه…
ساعد الله قلبه
Today, Ireland 🇮🇪 fully endorses the New York Declaration on the Peaceful Settlement of the Question of Palestine 🇵🇸 and the Implementation of the Two-State solution alongside 🇧🇷 🇨🇦 🇪🇬 🇮🇩 🇮🇪 🇮🇹 🇯🇵
🇯🇴 🇲🇽 🇳🇴 🇶🇦 🇸🇳 🇪🇸 🇹🇷 🇬🇧🇪🇺
We thank 🇫🇷 and 🇸🇦 for their leadership on this Declaration. We call on others to similarly endorse it & look forward to progress in its implementation.
Israelis and Palestinians deserve a peaceful and just future built on mutual recognition, coexistence, & respect for international law & human rights
🇫🇷 @francediplo_EN
🇸🇦 @KSAmofaEN
🇧🇷 @Itamaraty_EN
🇨🇦 @CanadaFP
🇪🇬 @MfaEgypt
🇮🇩@Kemlu_RI
🇮🇪 @dfatirl
🇮🇹 @ItalyMFA_int
🇯🇵 @MofaJapan_en
🇯🇴 @ForeignMinistry
🇲🇽 @SRE_mx
🇳🇴 @NorwayMFA
🇶🇦@MofaQatar_EN
🇸🇳 @miaae_senegal
🇪🇸 @SpainMFA
🇹🇷 @MFATurkiye
🇬🇧 @FCDOGovUK
🇪🇺 @eu_eeas@arableague_gs