دكتوراه في الشريعة والقانون، مهتم بالفقه وأصوله، والتاريخ؛ وبالأخص تاريخ المدينة المنورة، وبعلم الأنساب؛ وبالأخص الأوس والخزرج، ولي فيما سبق مؤلفات (لم أطبعها)
⚘️أزف إليكم صدور بحثي الجديد:
مشاهد نبوية
في المدينة المنورة والبيت النبوي
بحث في الحياة النبوية بصورة جديدة
نشر في مجلة المخطوطات الإسلامية، عد�� الحرمين الشريفين، العدد: ٣٩،٤٠- ١٤٤٧
وهذا رابط البحث:
https://t.co/4998cK26qR
يقول الشيخ أحمد شاكر:
إن الأمر في هذه القوانين الوضعية واضحة وضوح الشمس، هي كفر بواح، لا خفاء فيه ولا مداورة. ولا عذر لأحد ممن ينتسب للإسلام -كائنًا من كان- في العمل بها أو الخضوع لها أو إقرارها، فليحذر امرؤلنفسه، و«كل امرئ حسيب نفسه» ألا فليصدع العلماء بالحق غير هيابين، وليبلغوا ما أمروا بتبليغه غير موانين ولا مقصرين
وهذه الآثار -عن ابن عباس وغيره- مما يلعب به المضللون في عصرنا هذا، من المنتسبين للعلم، ومن غيرهم من الجرآء على الدين: يجعلونها عذرًا أو إباحة للقوانين الوثنية الموضوعة التي ضربت على بلاد الإسلام
🔸قال مالك بن دينار رحمه الله:
إنِّكَ إذا طَلبتَ العِلمَ لتَعمَلَ به سَرَّكَ العِلمُ،
وإذا طَلبتَه لغَيرِ العَملِ لم يَزدِك إلَّا فَخْرًا.
📔الزهد لأحمد بن حنبل: (ص: 262)
متى لا نعفو عمَّن أساء وأخطأ ؟
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" العفو لا يكون خيرًا إلا إذا كان
فيه إصلاح، فإذا أساء إليك
شخص معروف بالإساءة
والتمرد والطغيان على عباد الله
👈🏻 فالأفضل ألا تعفو عنه، وأن
تأخذ بحقك؛ لأنك إذا عفوت
ازداد شره ".
شرح رياض الصالحين ( 2 / 11 )
🔸قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى :
« وإذا كان الناس كلهم ينكرون أن يتزوج الرجل بسارقة أو زانية أو شاربة خمر ونحو ذلك
فيجب أن يكون إنكارهم لتزوج من لا تصلي أعظم وأعظم باتفاق الأئمة.
فإن التي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر»
📔جامع المسائل ج٤/ص١٤٢