@alshreefahmaad ويبقى البعثيون وازلام نظام البعث العفلقي يبثون سمومهم العفنة حتى ترضى اسيادهم عليهم... انعل ابوكم يابو كل ذيل سفارات تافه عبيد وتبقون عبيد من أجل حفنة تافهة من الدولارات
@2004Baghdad يعني والله غريب هذا العشق والغرام لاعتى دولة مجرمة في الأرض وانك يجب أن تسجد لها كما سجد بقية العبيد... عجيب هذا الرخص العربي والله عجيب...
@mahdimajeed8 ما اتفهك
لكن هكذا هم اليهود
يبقون على مر الدهور
عصابة خنازير تعتاش على القاذورات وعلى الاكاذيب...
للعلم انت ما تستحق الجواب
بس باعتبار احتمال اي احد مسكين يقرا تفاهتك هاي بدون ان يعلم أن عدد المشيعين في العراق وانا منهم قد بلغ ثمانيه مليون مؤمن بالنصر ومؤمن بالفتح القريب
@thaeer_515 متعودين على سموم البعث الصدامي المجرم وايتامه من أمثال هذا المعتوه العاشق لامريكا والصهاينة... قرد مأجور وكلب صهيوني من أيتام عدي صدام حسين
@ahmed64192856 تبقون أبناء الرفيقات وايتام جرذ الحفرة لاتتحملون اي طاهر مولد في هذا البلد... من كركوك إلى الفاو كلها حاضرة بالتشييع وجنابك الكسيف مستعد تسوي عطلة للاحتفال المثليين ولا تشوف اتباع اهل البيت عليهم السلام
@azam_h97 معقولة اكو هيج غباء في الارض؟
والله ما اتخيل يوجد مثل عذه السفاهة
علما ان عدد زوار الإمام الحسين عليه السلام في العاشر من محرم هذه السنة بلغ 5 ملايين
يعني اقلية مووو؟!!!!
@ashrafgharib11 هل تعلم أيها البرغوثة الإلكترونية الصهيونية ان هذا البوست هو من ضمن الاوامر الموجهة لكم من دائرة ال ص هاينة لانه انت وكل بقية الاتباع نشروه في وقت واحد.... يعني مفضوحين
@msedghian من خلال التعليقات نعلم الكم الهائل من اتباع وذيول الصهيونية في ما يسمى سابقا بالوطن العربي وكيف هانت كل القيم عندهم وكيف باعوا أنفسهم ودينهم لبني صهيون دون أي خوف او مستحى
وداعا أيها البطل
منذ زمن بعيد لم أعد أبكي الموتى
كان الأمر طبيعيا لكثرة ما فقدنا في الحياة
غير أن موته أبكاني
وقد أوجعتني عيناي من البكاء
لقد كانت روحه كبيرة جدا
إلى درجة أنه ترك فراغا في العالم
وكان ذلك الفراغ موجعا
فبكيته
كما لم أبك أحداً في حياتي
لا أعرف من يكون بالنسبة لي
ولماذا موته كان موجعا
هل كان حقيقة أم خيالا
هل كان إماما
هل كان صوفيا
أم لعله كان شيئا اكثر من تصوراتنا
لقد بكيت الخامنئي بطريقة غريبة
كانت دموعه في عيوني مختلفة
حارقة وصامتة ومتدفقة
لم أكن أعلم بأن قراءة كتاباته
أو الإصغاء إلى كلماته
كفيلة بان تملأ صدري به إلى هذه الدرجة
لقد قصفته اميركا وإسرائيل
في بيته الذي كان يعلم فيه
الفتيات الصغيرات الصلاة
يا امام الفتيات الصغيرات
ويا امام القادة الجبابرة
كيف يمكن لك ان تفعل ذلك
ان تبكينا بهذه الطريقة
ان تحولنا إلى مفجوعين
وما كنا نعلم أصلا
بأنك مؤثر إلى هذه الدرجة
ان ما فعله الخامنئي
يكاد يكون مستحيلا
ويقولون لم يُدفن بعد
إمام المسلمين
اكبر روح مسلمة في عصرنا
مقتولة بيد اميركا وإسرائيل
وتنتظر التشييع لأكثر من ثلاثة اشهر
هل هذا معقول
النفس الزكية غادرت العالم
بطريقة لا يمكن تحملها
واليوم تشييع الامام
وداع البطل الأكبر في حياتنا