"عرفتها خفيفةَ الروح، فضفاضةَ القلب، كانت أقصى أمانيها ألا تفقد خفّتها، خفّتها في البقاء، خفّتها في الشقاء، خفّتها في الرحيل، لطالما كانت أكبر مخاوفها أن تكون ثقيلة، كانت آخر من يغادر، أهدأ من يغادر، أجمل من يغادر، كان قلبها ورقة شجرة يافعة، وكأن العالم خريفٌ دائم"
@___hllla كيف الواحد يستعيد تركيزه ببساطة ويصير أكثر حضور؛ ذهنيًا وفعليًا،
الزيادات الثانية على السؤال كانت لتوضيح أن الواحد يصعب عليه الآن يركز حتى بما يثير اهتمامه ويعنيه فمسألة التركيز بعد بما لا يعنيه -ولا بد- منها صعبة وهذا الشق من السؤال الي أبي حل فعلي له، تصرفوا 🤝
في كل حدث اشهد فيه حنان قلبي حين تجسده أفعالي أو تصوره كلماتي أتأمل كيف للمرء أن يختزل حنانه حد المرور بكل شيء دون أن يجف لمرةٍ واحدة دونما سببٍ يمحوه مثل: أن ينتهي كما تنتهي الأشياء
"على وسع ما توسّع للنّاس تتّسع لك نفسك والأرض، وعلى قدر ما تبذل وتسعى خيرًا ومجدًا وجبرًا وسعدًا في مناكبها = تعطيك الحياة أسرار رحابتها؛ ولذا كان أعذر النّاس أطيبهم عيشًا، وأكرم النّاس أرضاهم، وألينهم أهنأهم؛ في نفسه قبل محيطه"