senior Respiratory Specialist | Member faculty of Taibahu University. PhD @Imperialmed interested in COPD AND QUALITY OF LIFE. مهتم بطب الحشود والازمات الصحيه
#فهد_بن_سلطان_بن_عبدالعزيز#أمير_منطقة_تبوك ..
خلال حديثه إلى أهالي المنطقة
"بعد ما مررت به، وما شاهدته منكم… أنا مو بس أحبكم، أنا أعشقكم..
الله يديم عليك ثوب الصحة والعافية
واحنا نحبك ونقدرك ونحترمك وندعي الله لك ان يحفظك
«عبقرية محمد بن سلمان»
ليست العبقرية السياسية أن تدير الدولة بكفاءة، بل أن تغيّر قواعد اللعبة التي تتحرك فيها، و أن تنقل وطنك من موقع المتلقي إلى موقع المبادر، و من دائرة التأثر إلى دائرة التأثير.
هنا تحديداً يمكن قراءة تجربة سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
فالرجل لا يبني مشاريع منفصلة، بل يبني منظومةً كاملة، تتحرك فيها السياسة، و الاقتصاد، و التقنية، و التعليم، و الطاقة، بوصفها أجزاءً من مشروعٍ واحد، لا ملفاتٍ متجاورة.
و لعل أوضح شاهدٍ على هذا المنطق ما جرى قبل أيام، حين جلست الرياض إلى طاولة المفاوضات النووية مع واشنطن، لم تطلب موقع الدولة المستوردة للتقنية، بل موقع الشريك في صناعة المستقبل.
و لأن المعرفة النووية تُعد إحدى أكثر أدوات السيادة الاستراتيجية حساسيةً في العالم، فإن الوصول إلى هذا المستوى من الشراكة لا يُمنح بالمجاملة، بل يُبنى بالثقة، و المكانة، و القدرة على الإقناع.
لذلك فتحت الاتفاقية السعودية الأمريكية، الممتدة ثلاثين عاماً، و الموقعة أخيراً بمباركة الرئيس ترامب، الباب أمام مسارٍ غير مسبوق، يتمثل في دراسةٍ مشتركة قد تفضي إلى تخصيب اليورانيوم على الأراضي السعودية ضمن الأطر النظامية و الدولية.
و قد وصف خبراء منع الانتشار هذا المسار بأنه تحولٌ عن نهجٍ تقليديٍ التزمت به الولايات المتحدة لعقود.
و الكهرباء التي ستولدها المفاعلات القادمة لن تضيء المدن فحسب، بل ستشغّل أيضاً مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التي تراهن عليها الرؤية السعودية.
هذا ليس تفصيلاً تقنياً في هامش الطاقة .. بل هذا هو المعنى الحقيقي لتغيير قواعد اللعبة، أن تُقنع القوة الأعظم في العالم بمراجعة عقيدةٍ التزمت بها عقوداً، من أجل دولةٍ واحدة.
و هذا ما يميز الرؤية السعودية الجديدة .. فهي لا تتعامل مع الطاقة النووية بوصفها رمزاً سياسياً، بل بوصفها استثماراً في الإنسان، و الجامعات، و المختبرات، و الصناعات المتقدمة، و الاقتصاد الوطني، و الأمن الطاقي، و الأجيال القادمة.
هنا تظهر عبقرية التفكير ..
فبينما كان كثيرون ينظرون إلى النفط على أنه نهاية القصة، كانت القيادة السعودية تنظر إليه على أنه رأس المال الذي سيمول بداية قصةٍ أكبر.
لذلك لم يكن التحول الاقتصادي منفصلاً عن التحول الصناعي، و لا التحول الصناعي منفصلاً عن التحول العلمي، و لا التحول العلمي منفصلاً عن التحول السيادي.
كل مشروعٍ يقود إلى مشروع، و كل إنجازٍ يفتح الباب لإنجازٍ أكبر، و ما اتفاق التخصيب إلا الباب الذي فُتح، قبل أيام، على فصلٍ تالٍ لم تُكتب فصوله بعد.
هذه ليست إدارةً للمرحلة ..
هذه صناعةٌ للمرحلة التالية ،و المفارقة أن كثيراً من خصوم المملكة ما زالوا يقرؤون السعودية بعدسات الأمس، بينما تتحرك هي وفق معادلات الغد، لذلك يتفاجؤون بكل إعلانٍ جديد، لأنهم يحللون النتائج، بينما كانت القيادة قد انتهت منذ زمنٍ من صناعة الأسباب.
و لعل أكثر ما يلفت الانتباه أن المملكة لم تسمح للأزمات الإقليمية، و لا للتقلبات الاقتصادية، و لا لحملات الاستهداف الإعلامي، أن تغيّر اتجاهها الاستراتيجي، بل حولت تلك التحديات نفسها إلى دوافعٍ لتسريع البناء، و توسيع الخيارات، و رفع سقف الطموح.
هذه ليست مصادفةً سياسية ..
إنها مدرسةٌ في إدارة القوة.
حين تنظر اليوم إلى حضور المملكة في الاستثمار، و الذكاء الاصطناعي، و الصناعات العسكرية، و السياحة، و الخدمات اللوجستية، و الفضاء، و الطاقة المتجددة، و برنامجها النووي السلمي، فإنك لا ترى مشاريع متفرقة، بل ترى عقلاً واحداً يرسم لوحةً واحدة، تتحرك فيها كل الإنجازات في اتجاهٍ واحد، هو بناء دولةٍ تمتلك أدوات المستقبل، لا أن تكتفي بالتكيف معه.
لهذا فإن السؤال لم يعد، ماذا حققت السعودية؟
السؤال الذي يشغل العالم اليوم هو:
إلى أين تريد السعودية أن تصل؟
أما السؤال الذي سيشغله غداً فهو:
كيف استطاعت، في أقل من عام، أن تجعل العالم يعيد كتابة قواعدٍ كان يظن أنها لا تتغير؟
و تلك، في جوهرها، هي عبقرية محمد بن سلمان.
- السعوديّة دولة نوويّة ☢️🇸🇦 -
بدون تطبيع وبدون تنازلات ووفق مصالح المملكة وشروطها جابها زعيم العالم سيّدي أبو سلمان
الحمد لله علييييك ياعظيمنا♥️
#محمد_بن_سلمان
عااااجل | رسميًا:
تم التوقيع على تخصيب اليورانيوم (النووي)
داخل اراضي المملكة العربية السعودية في صفقة
تاريخية مع الولايات المتحدة الامريكية .
———-
نحمد الله جت على ما نتمنى ❤️❤️❤️❤️
في حرب تحرير الكويت، قبل أكثر من ثلاثة عقود، كان العالم يتابع الحرب على الهواء مباشرة عبر شاشات التلفزيون. اليوم، ورغم الهواتف الذكية ومنصات التواصل، لا نعرف على وجه الدقة ما يجري داخل إيران. طهران توظف التعتيم الإعلامي لرفع معنويات جيشها وأذرعها، وتخفي الحقيقة، وواشنطن تغطرش عليها. والنتيجة أن الرواية الإيرانية هي التي تصنع الوهم.