مدير مركز الأبحاث والمكتب العلمي بمدينة سلطان أ.د. خالد الربيعان: ندشن اليوم أكبر مختبر للجينات على مستوى المملكة بإمكانيات تقنية و��ودة عالية تخطت مرحلة تشخيص الأمراض الجينية إلى علاجها
خطوة جديدة في مسيرة #مدينة_سلطان نحو تطوير خدمات الوراثة الطبية والجينوم والطب الدقيق برعاية وحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله.
تم افتتاح #مركز_مدينة_سلطان_للجينوم بالتعاون مع مختبرات كيوراجينكس نحو توظيف علوم الجينوم لدعم التشخيص وتطوير مسارات الرعاية الصحية.
رعاية صحية متخصصة في راحة منزلك 🏡🤍
مع خدمات الرعاية المنزلية في #مدينة_سلطان يصل إليك فريقنا الطبي لتقديم الرعاية التي تحتاجها بكل راحة وأمان
📲 احجز تقييمك أو خدمتك المنزلية الآن:
https://t.co/fTLMGbvu1A
#الرعاية_المنزلية#الرعاية_الصحية
إنجازٌ يتجدد ومسيرةٌ تتواصل 🎓
نحتفل في #مدينة_سلطان بتخريج الدفعة الثانية من برنامج البورد السعودي في الطب الطبيعي وإعادة التأهيل ✨
مؤكدين التزامنا بدعم التعليم والتدريب الطبي والمساهمة في تأهيل كوادر وطنية متخصصة قادرة على مواصلة مسيرة التميز في القطاع الصحي
#رؤية_السعودية_2030 #التعليم_الطبي #إعادة_التأهيل
#فيديو | بثت القيادة العامة لشرطة أبوظبي، بالتعاون مع مركز المتابعة والتحكم، مقطع فيديو لحادث مروري نتيجة الانشغال بغير الطريق والتوقف في وسط الطريق، مما ترتب عليها حوادث متتالية بسبب عدم انتباه السائقين .
وأكدت مديرية المرور والدوريات الأمنية بشرطة أبوظبي أن الانشغال بغير الطريق والتوقف في وسط الطريق لأي ظرف طارئ، يشكل خطراً بالغاً على مستخدمي الطريق، داعية السائقين إلى مواصلة السير إلى أقرب مخرج أو مكان آمن متى ما أمكن ذلك، حفاظاً على سلامتهم وسلامة الآخرين.
وأوضحت أنه في حال تعذر تح��يك المركبة، يجب الاتصال فوراً بمركز القيادة والتحكم (999) لطلب المساندة، بما يسهم في سرعة التعامل مع الحالة، ويحد من وقوع الحوادث الجسيمة والخطيرة، ويحافظ على انسيابية الحركة المرورية.
كما دعت السائقين إلى الإلتزام بالتركيز الكامل أثناء القيادة، وعدم الانشغال بغير الطريق، والاستعداد للتعامل مع أي طارئ مروري، مؤكدة أن الانتباه واليقظة يسهمان في تجنب مفاجآت الطريق واتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب.
#الانشغال_بغير_الطريق
#لكم_التعليق
اللي قدمه #سلطان_الخير
رحمة الله عليه
للوطن وللمرضى شيء منعدم النظير!
ورسالته نحو الوطن والمواطنين لازالت تشرق كل يوم بالأمل والتعافي والشفاء
وتخفيف الآلام والمعاناة..
ومن بعده حمل المهمة أبناؤه وبناته بكل بر وإحسان
حتى تمكنت هذه المدينة الإنسانية من منافسة أفضل المستشفيات العالمية في الجراحة والتأهيل المتخصص 🇸🇦
وكل إنجاز وطني نراه ونلمسه هو في سياق العمل المتفرد الذي تق��م به #مملكة_الإنسانية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة
وفقهم الله لمزيد من البناء والعطاء
🤍💚🤍
شكرا لك يابوراكان 🌷
#شخصية_قيادية
من القيادات الإدارية التي تستحق الإضاءة الأستاذ صالح بن إبراهيم الخليفي، المدير العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية @_SBAF_ ، وصاحب مسيرة طويلة ارتبط جزء كبير منها بالعمل المؤسسي والخيري.
يمتلك خبرة مهنية تمتد لأكثر من أربعة عقود في مجالات الإدارة والتنمية والاستثمار، ويحمل ماجستير في المحاسبة من جامعة أوكلاهوما سيتي، ��بكالوريوس في العلوم الإدارية من جامعة الملك سعود. انضم إلى المؤسسة عام 1997م، وتولى منصب المدير العام عام 2013م.
ويبرز أثره القيادي في مواصلة رسالة المؤسسة والمحافظة على استدامة إرث مؤسسها الأمير سلطان بن عبدالعزيز -رحمه الله-، والعمل ضمن منظومة المؤسسة على تطوير أعمالها وشراكاتها وبرامجها بما يواكب احتياجات المجتمع.
وهنا تكمن أهمية القيادة في المؤسسات الخيرية الكبرى؛ فالتحدي لا يقتصر على إطلاق المبادرات، بل في استدامتها وتطويرها وتعظيم أثرها عبر السنوات.
وتحت مظلة المؤسسة تتعدد المشروعات والمبادرات النوعية؛ من مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسا��ية @Sultan_City إلى مشروعات الإسكان الخيري، والبرامج الصحية والتعليمية والاجتماعية، ودعم اللغة العربية، ومركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «سايتك»، إلى جانب المبادرات ذات الامتداد الدولي.
كما تحمل المؤسسة إرثًا حافلًا بالتقدير، ومن أبرز محطاته حصولها على جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام عام 2003م، إضافة إلى جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه التي تعكس بوضوح النظرة الاستشرافية للأمير سلطان -رحمه الله- في دعم العلم والابتكار لمواجهة تحديات المستقبل.
ولعل مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية @Sultan_City من أوضح النماذج على قيمة الاستدامة المؤسسية؛ فمنذ افتتاحها عام 2002م وهي تواصل التطور في خدمات التأهيل والرعاية الصحية، لتخدم آلاف المستفيدين.
وإذا كانت رؤية سلطان الخير -رحمه الله- قد وضعت الأساس، فإن استدامة هذه الرؤية تحتاج إلى قيادات وكفاءات تحافظ عليها وتطورها، وهنا يبرز أثر صالح الخليفي ومسيرته الطويلة داخل المؤسسة؛ أكثر من ربع قرن ��ن العمل فيها، وأكثر من عقد في قيادتها العامة.
ولا ننسى في منظومة النجاح أثر القيادات التنفيذية في مشروعات المؤسسة، ومنهم الرئيس التنفيذي لمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية الدكتور عبدالله بن زرعة @aalzarah ، وجهوده مع فريق المدينة في مواصلة تطوير خدماتها وتحقيق رسالتها الإنسانية.
القيادة الحقيقية لا تُقاس فقط بما تبدأه، بل بما تستطيع استدامته وتطويره، والمحافظة على أثره للأجيال القادمة.
#رائد_معكم | #شخصية_قيادية
أعلنت الهيئة نتائج الدفعة الأولى من القبول، التي شملت 7,925 مقبولًا من أصل 9,245 مقعدًا معتمدًا، بنسبة تجاوزت 85%.
وتتواصل عملية المطابقة حتى استكمال إشغال المقاعد، على أن تُعلن الدفعة الثانية يوم الأربعاء 26 أغسطس. ويستمر المتقدم ضمن المفاضلة تلقائيًا دون الحاجة إلى اتخاذ أي إجراء.
📣Over two productive days, the SBAHC Research Center successfully conducted the Clinical Trial Project Management Workshop (19-20 August), empowering participants with key skills for effective clinical trial management and delivery.#ResearchExcellence#ClinicalTrials
#مقال_الجمعة
كيف خسر العالم عقده النفسي مع الممارس الصحي؟
في ليلة باردة من ليالي شتاء تورنتو، أخذت صغيرتي إلى الطوارئ. كانت وقتها دون الثانية من عمرها، وتحتاج إلى سحب عينة دم لإجراء بعض الفحوصات. حاولت الممرضة أكثر من مرة، ثم توقفت وقالت بابتسامة:
"سأطلب زميلًا أكثر خبرة… لديه يدان سحريتان."
بعد دقائق دخل ممرض تبدو عليه ملامح آسيوية، وما إن نظر إلينا حتى قال:
"ما شاء الله… أنتم من السعودية؟"
أمسك بيد طفلتي بهدوء، ثم أدخل الإبرة من المحاولة الأولى.
��علاً… كانت يداه سحريتين!
سألته وأنا أراقبه ينهي الإجراء:
أين كنت تعمل قبل أن تأتي إلى كندا؟
فقال:
"عملت أكثر من عشر سنوات في مستشفى الدوادمي… وأنا أحب السعودية"
شكرته وانصرف…
لكن شيئًا من تلك المحادثة بقي معي.
لم أفكر وقتها في هجرة الكفاءات، ولا في سياسات القوى العاملة الصحية، ولا في علم النفس التنظيمي. فكرت في سؤال أبسط:
إذا كانت هذه المهارة قد صُنعت هناك… فلماذا أصبحت تُستثمر هنا؟
ومن هنا تبدأ الحكاية…
فلسنوات طويلة كان السؤال الذي يشغل وزارات الصحة حول العالم: كيف نُخرّج عدداً أكبر من الأطباء والممرضين والممارسين الصحيين؟
فبُنيت الكليات، وزادت مقاعد التدريب، وتوسعت برامج الابتعاث والمستشفيات الجامعية، وكان الافتراض الضمني أن الإنسان متى دخل المهنة الصحية سيبقى فيها.
أما اليوم فقد تغير السؤال وأصبح:
كيف تجعلهم يريدون أن يبق��ا؟
فالمستشفى يمكن بناؤه خلال سنوات، والجهاز الطبي يمكن شراؤه خلال أشهر، أما الإنسان الخبير فلا يمكن طلبه من شركة توريد.
الخبرة تحتاج وقتًا....
تحتاج آلاف المرضى، ومئات المناوبات، وقرارات صحيحة وأخرى تعلم منها صاحبها، ولحظات من الخوف والتردد، ثم قدرًا متراكمًا من الثقة.
ولهذا عندما يغادر ممارس صحي خبير، فأنت لا تفقد موظفًا فقط…
أنت تفقد سنوات.
وهنا لفتني مفهوم في علم النفس التنظيمي يسمى
العقد النفسي (Psychological Contract)
وهو عقد لا يُطبع، ولا يوقعه الموظف، ولا يوضع في ملفه الوظيفي. إنه الاتفاق الصامت الذي يتشكل بين الإنسان والمؤسسة التي يعمل فيها.
كأن الممارس يقول:
سأعطيكم وقتي، ومعرفتي، وسنوات شبابي، وجزءًا من صحتي. سأستيقظ حين ينام الآخرون، وأتحمل المسؤولية حين يتجنبها الآخرون، وأقف أمام الإنسان في أكثر لحظاته ضعفًا.
وفي المقابل، ماذا ستعطيني المؤسسة؟
و��أجيال طويلة كانت الإجابة واضحة نسبيًا: الأمان الوظيفي، والدخل الجيد، والمكانة الاجتماعية، والاحترام، والتطور المهني، والتقاعد الآمن.
لكن شيئًا تغير...
دخلت الأجيال الجديدة سوق العمل وهي تحمل أسئلة إضافية:
هل سأعيش حياة خارج المستشفى؟
هل يعاملني مديري بعدل؟
هل لصوتي قيمة؟
هل أستطيع أن أقول إنني متعب دون أن يفسر ذلك على أنه ضعف؟
وهل تراني المؤسسة إنسانًا، أم عددًا من المرضى يمكنني معاينتهم؟
وهذه الأسئلة لا تعني أن الجيل الجديد أقل قدرة على الاحتمال. فهذا في ظني اختزال غير منصف.
فالجيل الجديد لم يرفض العمل، لكنه بدأ يرفض فكرة أن يكون الاحتراق الوظيفي شهادة إخلاص. ولم يرفض المسؤولية، لكنه بدأ يسأل عن الثمن النفسي الذي يدفعه مقابلها. ولم يتوقف عن حب المهنة، لكنه بدأ يفرق بين حب المهنة وقبول بيئة عمل تستنزفه باسمها.
ومن هنا بدأ العقد القديم يتصدع...
وفي علم النفس التنظيمي يوجد مفهوم أكثر تحديدًا يسمى
خرق العقد النفسي (Psychological Contract Breach)
ويحدث عندما يشعر الموظف أن المؤسسة لم تف�� بما كان يعتقد أنها وعدته به، حتى لو لم يكن ذلك الوعد مكتوباً.
ومن المهم أن ندرك أن الإنسان لا يستجيب لخرق هذا العقد بالاستقالة مباشرة.
يبدأ الأمر غالباً بتراجع الثقة، ثم يقل العطاء النفسي، ثم الانتماء، ثم الاستعداد لبذل الجهد الإضافي.
ولهذا فالاستقالة في كثير من الأحيان لا تكون بداية المشكلة…
إنها آخر سطر فيها...
والعمل الصحي تحديداً يحمل عبئاً لا يراه الناس كاملاً.
فنحن نرى الممارس الصحي أمام المريض، ولا نرى المناوبات الليلية، والقرارات التي يخشى صاحبها أن يخطئ فيها، والمسؤولية القانونية، وقلق الأسر، والرسائل بعد انتهاء ساعات العمل، والملف الإلكتروني الذي ينتظر استكماله بعد خروج آخر مريض.
وهنا حدث تحول آخر أكثر هدوءًا وأشد أثرًا...
كثير من الممارسين دخلوا المهن الصحية لأنهم أرادوا العمل مع الإنسان، ثم اكتشفوا أنهم يقضون جزءًا متزايدًا من يومهم مع النظام:
توثيق، ونماذج، وموافقات، وطلبات، ومراسلات، ومؤشرات أداء، واجتماعات.
حتى أصبح بعض الممارسين يقضي أمام الحاسب وقتاً أطول مما يقضيه أمام المريض الذي اختار الطب من أجله.
وكل واحدة من هذه التفاصيل تبدو صغيرة منفردة، لكنها حين تتكرر كل يوم تبدأ في إعادة تشكيل علاقة الإنسان بالمهنة.
ومن هنا نفهم لماذا دخل مصطلح الاحتراق الوظيفي (Burnout) بقوة إلى الحديث عن العاملين في الصحة...
فالاحتراق أعمق من مجرد التعب...
المتعب قد يرتاح ويعود... أما المحترق وظيفيًا فقد ينام ثماني ساعات ثم يعود في الصباح وهو يشعر أن شيئًا في علاقته بالعمل لم يعد كما كان.
يؤدي المهمة، لكن طاقته العاطفية تتراجع. يبتسم للمريض، لكن الابتسامة تحت��ج جهدًا أكبر. ويتخذ القرار، لكن شعوره بالمعنى يصبح أضعف...
ثم يأتي السؤال الخطير:
هل أستطيع أن أعيش بهذه الطريقة عشرين سنة أخرى؟
ومن هنا يبدأ الذهن بالبحث عن باب آخر.
مستشفى آخر.
مدينة أخرى.
دولة أخرى.
أو حتى مهنة أخرى.
ولهذا أصبحت القوى العاملة الصحية سوقاً عالمية شديدة التنافس.
فالعالم يعاني أصلاً ��قصاً كبيراً في العاملين الصحيين، وفي الوقت نفسه تواجه كثير من الدول الغنية شيخوخة السكان، وارتفاع الطلب على الخدمات، واقتراب أعداد كبيرة من العاملين من سن التقاعد.
وتدريب طبيب أو ممرض متمرس يحتاج سنوات.
فما الحل الأسرع؟
أن تستقطب شخصاً أُعد بالفعل في مكان آخر.
ولهذا نجد أن نسبة معتبرة من الأطباء والممرضين العاملين في الدول المتقدمة تلقوا تدريبهم أو تعليمهم الصحي خارج الدولة التي يعملون فيها.
وهنا تصبح المسألة أكبر من قصة شخص وجد فرصة وظيفية أفضل.
فالدولة التي تستقطب ممارساً صحياً خبيراً تستقبل معه سنوات التعليم، وتكلفة التدريب، وخبرة المشرفين، والمستشفيات التي مارس فيها، والمرضى الذين ساهموا دون أن يعرفوا في صناعة حدسه السريري.
ولهذا لم تكن يدا ذلك الممرض في تورنتو سحريتين فعلًا.
لقد صنعتهما السنوات.
صنعتهما عشر سنوات في الدوادمي.
صنعتهما محاولات نجحت وأخرى تعلم منها. صنعهما أطفال بكوا حين أدخل الإبرة، وأمهات قلقن، وزملاء علموه، وحالات جعلته أكثر دقة في المرة التالية.
فالأيدي السحرية ��ا تولد فجأة. الأنظمة الصحية تصنعها ببطء… ثم قد تخسرها بسرعة.
والطبيب الخبير عندما يغادر لا يحمل شهادته فقط، وإنما يحمل حدسًا سريريًا تراكم عبر آلاف القرارات.
والممرضة المتمكنة لا تحمل رخصتها فقط، وإنما تحمل معرفة يصعب وضعها كاملة في كتاب. تعرف متى يبدو الطفل خائفًا، ومتى تكون الأم أكثر خوفًا منه، ومتى يحتاج المريض إلى شرح إضافي، ومتى يوجد شيء غير مريح في المشهد رغم أن الأرقام تبدو طبيعية.
وهذا النوع يسمى المعرفة الضمنية (Tacit Knowledge).
وهي المعرفة التي تستطيع الكتب والبروتوكولات وصف جزء منها، بينما يتشكل جزء كبير منها فقط بالممارسة الطويلة.
ومع ذلك، فالهجرة لم تعد بين الدول وحدها.
هناك هجرة أكثر هدوءاً تحدث داخل القطاع الصحي نفسه.
طبيب ينتقل إلى شركة تقنية.
ممرض يترك الخط الأمامي للإدارة.
أخصائي يذهب إلى شركة تأمين.
وممارس يختار الاستشارات أو التعليم أو شركات الأدوية أو ريادة الأعمال.
قد يبقى هؤلاء داخل المنظومة الصحية بمعناها الواسع، لكن المريض يفقد وجودهم بجانبه.
وقد نكتشف يومًا أن المشكلة لم تكن في عدد أصحاب الشهادات…
إنما كانت في عدد الذين ما زالوا يريدون الوقوف عند سرير المريض.
والتعويض المالي العادل مهم دون شك، لكنه وحده لا يستطيع إعادة بناء عقد نفسي مكسور.
فالإنسان يعمل أيضًا من أجل الشعور بالعدل، والسيطرة على حياته، والانتماء، والتقدير، والنمو، والمعنى.
فقد يحتمل مناوبة صعبة إذا شعر أن زملاءه يحملون العبء معه. وقد يتحمل موسماً مرهقاً إذا عرف أن له نهاية... وقد يقبل ضغطاً مرتفعاً إذا وثق بقيادته... وقد يعطي المؤسسة أكثر مما تطلب منه إذا شعر أنها ستقف معه عندما يحتاج إ��يها.
لكن حين تصبح التضحية في اتجاه واحد، يعود السؤال القديم:
ماذا سأحصل في المقابل؟
ولهذا فالممارس الصحي لا يحتاج إلى أن نصفه دائمًا بالبطل.
الكلمة جميلة، لكنها تصبح خطرة عندما نستخدم البطولة لتبرير ما لا ينبغي للإنسان أن يتحمله أصلًا.
فالبطل في خيالنا لا يتعب، ولا يشتكي، ولا يمرض، ولا يحتاج إلى النوم.
أما الممارس الصحي فهو إنسان.
له أسرة، وجسد، وحياة، وقدرة محدودة على الاحتمال.
ولهذا فإن النظام الصحي الجيد لا يحتاج إلى أبطال خارقين كي يستمر.
إنه يحتاج إلى بيئة تجعل الإنسان الطبيعي قادراً على تقديم عمل استثنائي دون أن يدمر نفسه.
وهنا يأتي الحديث عن جداول عادلة، وعدد مرضى معقول، ومسارات مهنية واضحة، وتقنية تقلل العبء، ووقت كاف مع المريض، وقيادات تسمع، وشعور حقيقي بأن الخبرة لها قيمة.
فهناك مفارقة قاسية تقع فيها بعض المؤسسات وربما شهدتموها:
تقضي المؤسسة سنوات طويلة في صناعة الخبرة، ثم تنظر إلى صاحبها بعد ذلك باعتباره شخصًا مرتفع التكلفة يمكن استبداله بمن هو أصغر سنًا وأقل تكلفة.
وفي الوقت نفسه تنسى أن الخبرة التي تريد الاستغناء عنها هي نفسها التي جعلت المؤسسة أكثر أمانًا.
ولهذا عندما يغادر طبيب أو ممرض خبير،علينا أن نسأل كل هذا:
كم سنة خبرة خرجت من الباب؟
وكم ممارسًا أصغر سنًا كان يتعلم منه؟
وكم ذاكرة مؤسسية فقدناها؟
وكم سيستغرق النظام حتى يصنع شخصًا آخر بالمستوى نفسه؟
فالعدد يمكن تعويضه.
أما النضج المهني فيحتاج سنوات.
وفي تلك الليلة ��لباردة في تورنتو، لم أكن أفكر في شيء من هذا.
كنت أبًا سعيدًا لأن شخصًا ماهرًا استطاع أن ينهي معاناة طفلتي بسرعة.
لكن بعد سنوات أصبحت القصة تحمل عندي معنى آخر.
رجل تعلم في الدوادمي.
تراكمت خبرته هناك.
ثم حملها معه آلاف الكيلومترات.
وفي مستشفى بعيد، وفي ليلة لا يعرفها أحد، استفاد طفل سعودي من خبرة صُنعت في مستشفى سعودي صغير في حجمه، كبير في عطائه.
وهكذا تعمل حركة البشر بطريقة عجيبة.
المعرفة تسافر.
والخبرة تسافر.
والأيدي السحرية تسافر.
والأنظمة الصحية حول العالم تواجه اليوم أسئلة لم يعد من السهل تأجيلها:
كيف نبني مكانًا يجعل أصحاب الخبرة يرغبون في البقاء؟
كيف نجعل الطبيب الشاب يرى مستقبله داخل النظام؟
كيف نجعل الممرضة بعد عشرين عامًا من الخدمة أكثر رغبة في الاستمرار؟
كيف نحافظ على الأخصائي الذي أنفقنا سنوات في تدريبه؟
وكيف يستطيع الإنسان أن ينمو مهنيًا دون أن يكون ثمن هذا النمو أن يخسر نفسه؟
وفي ظني أن الدول التي ستنجح في الرعاية الصحية خلال العقود القادمة لن تكون بالضرورة التي تبني أكبر عدد من المستشفيات، ولا التي تشتري أحدث الأجهزة، ولا حتى التي تخرج ��كبر عدد من الممارسين.
ستكون الدول التي تفهم شيئًا أبسط وأعمق:
أن البنية التحتية الحقيقية للنظام الصحي هي الإنسان الذي يعمل داخله.
وأن هذا الإنسان يحمل معه عقداً نفسياً غير مكتوب.
وكل يوم عمل إما أن يقويه أو يضعفه.
و كل مدير، وكل مناوبة، وكل قرار إداري، وكل موقف يشعر فيه الممارس بالتقدير أو الإهمال، يضيف سطرًا جديدًا إلى ذلك العقد.
حتى يأتي يوم يقرر فيه الإنسان بصمت:
سأبقى… أم سأرحل؟
ولذلك فإن العالم لن يستيقظ يومًا ليكتشف فجأة أنه فقد أطباءه وممرضيه وممارسيه الصحيين.
فلقد خسر شيئاً قبل ذلك بوقت طويل…
خسر عقده النفسي معهم
ومن يستطيع إعادة بناء هذا العقد لن يحتفظ بموظفيه فقط.
سيحتفظ بالخبرة، والذاكرة المهنية، والرحمة، والثقة، والمعنى.
وسيحتفظ قبل ذلك كله…
بالأيدي السحرية...
والله من وراء القصد،
هناك توجه واضح في ضبط إنتاجية موظفي الدولة، بما في ذلك الممارسين الصحيين والمعلمين.
هذا توجه طيب لا شك.
لكن التطبيق تبنى استراتيجية مؤشرات الأداء الرقمية التشغيلية. وهنا المشكلة.
هناك دراسات كثيرة منشورة من عقود:
توضح أن الضبط الإداري الذي يعتمد على مؤشرات أداء رقمية تشغيلية: سيؤدي إلى مشاكل كث��رة.
أنصح بالاطلاع على وثيقة بريطانية مهمة صدرت في 14 يو��يو 2026 عن المجلس الوطني للجودة (NQB)
عنوانها
إصلاح أدوات الإصلاح Reforming the Tools of Reform
يقدم المقال قراءة تحليلية للاستراتيجية العشرية للجودة للرعاية الممولة من الخدمة الصحية الوطنية (NHS) في إنجلترا، موضحاً التحول الفلسفي والتنظيمي في التعاطي مع مفهوم الإصلاح الصحي.
خلاصة الورقة:
إن التطوير الحقيقي والفرص الفعالة للإصلاح المؤسسي لا يتأتيان من إرهاق الممارسين والمؤسسات بمزيد من المؤشرات الرقمية أو متطلبات الامتثال الرقابي، بل يبدآن بـ «إصلاح أدوات ومؤسسات الإصلاح نفسها»؛ وذلك بتصحيح مسار المنظومة الرقابية، التي جعلت الجودة مجرد أداة تفتيش وضغط شكلي.
هذه ال��رقة تشير إلى ما هو معروف في الأدبيات الإدارية من عقود، من الأثر السلبي للمنظومة الرقابية الشكلية:
مثلا:
1. انحراف الهدف وسيادة "الاستيفاء الشكلي" (Goodhart's Law)
2. ظاهرة "حمى القياس" وإرهاق الكوادر (Measurement Fatigue)
3. الأثر المباشر لنهج "الأقل هو الأكثر" (Less is More)
لكن هذا لا يعني وجود بديل مضمون، فلا ضمانات في الإدارة.
لكن هناك مناهج رقابية أفضل.
من أشهرها:
لا تحاسب الممارس على التفاصيل الصغيرة، لأنها مرهقة له، وتضيع الوقت، وتهدر الكرامة، وتعطي أرقاما شكلية. اجعل تسجيل هذه الشكليات على عاتق التقنية والذكاء الصناعي، أو موظفين مساعدين.
إذن كيف أحاسب الممارس؟
حاسبه على:
الحد الأدنى من مؤشرات الانضباطية
مؤشرات الأثر النهائي (Clinical Outcomes) المعبرة فعلياً عن صحة المريض.
تأصيل المعايير السريرية (مثل معايير NICE): بدلاً من ربط الجودة بالإدارات أو الأشخاص، تُربط الجودة بالمسارات العلاجية الموحدة؛ بحيث مهما تغيرت الهياكل الإدارية أو اندمجت الوزارات والهيئات، يظل المسار العلاجي للمريض ثابتاً ومحمياً.
وهذا التوجه فيه ميزة مهمة جدا:
ينقل ثقل اللوم من الممارس الفرد إلى المنظومة كاملة. الجميع يشعر أنه مطالب بالو��ول إلى المستهدفات الحقيقية، التي تنعكس فعلا على صحة المرضى.
والآن مع الذكاء الصناعي أصبح هذا ممكنا.
لا تطالبه بأرقام شكلية كثيرة مرهقة. ولكن قل له سنقيس مدى استفادة المرضى منك. كم مريض تحسن؟ كم مريض تعافى؟ كم مريض تدهورت صحته؟
ولن نلقي عليك اللوم وحدك، بل سنستعمل هذه المخرجات لتحسين الوضع. والمنظومة كاملة تتحمل المسؤولية.
هذا تغيير جذري في ثقافة بيئة العمل.
تبقى مسألة الطاقة الاستيعابية:
الوزارة عليها ضغط مرضى، فتريد أن تستفيد من كل دقيقة من الممارس الصحي.
هذا حقها. لكن كيف؟
تضع معادلة: الكم والكيف.
مثلا: مطلوب من الطبيب معاينة 200 مريض في شهر (مثلا). تما��. لكن نضيف جودة المخرجات الصحية.
ثم مع التجربة يتبين الرقم الذي يجمع بين العدد والجودة.
ختاما: لا يوجد في الإدارة الصحية منهج إداري مضمون. لكن المنهج المرهق للفريق يجب أن يتوقف.
مع التحية لجهود الجميع
@FahadAlJalajel
@SaudiMOH
@CGCSaudi
I highly encourage PM&R residents, physiotherapists, and rehabilitation professionals to take advantage of this excellent learning opportunity.
For PM&R physicians and physiotherapists, knowing how to properly assess patients, understand biomechanics and gait deviations, select the appropriate AFO, and communicate effectively with the orthotics team is essential for achieving better functional outcomes.
إنجاز يعكس التزامنا بالتميز والابتكار في الرعاية الصحية
حصول #مدينة_سلطان على اعتماد Stage 7 @HIMSS يؤكد جاهزيتنا الرقمية وقدرتنا على تقديم تجربة صحية متكاملة وفق أعلى المعايير العالمية
نواصل التطور لأن صحتكم تستحق الأفضل✨