هنيئاً لصاحب هذه القصة الجميلة.
الإصلاح بين المتخاصمين من أعظم القرب، وبخاصة إن كانت تجمعهم الرحم.
قال سعيد بن المسيب: (ألا أخبركم بخير من كثير من الصلاة والصدقة والصوم؟ قالوا: بلى. قال: إصلاح ذات البين).
يعني أنه أفضل من التطوع بالصلاة والصدقة والصوم.
https://t.co/gI29YTdxwl
@AAlqaasem =قائلها، فباب التأويلات الكلامية من السعة بحيث يمكن تسليطه حتى على ما كان نصاً في معناه. وهذا ما يقع فيه أهل التعطيل حين يهملون سياقات نصوص الصفات مع كثرتها وتتابعها في الدلالة على ما يرونه باطلاً، إضافةً لغياب تأويلاتهم المتكلَّفة عن الصدر الأول.
أكرر شكري لك.
@AAlqaasem حياك الله أخي، وأشكر لك إفادتك حول تعريف المجمل، فالتعريف الذي تفضلتم به أدق في بيان المراد.
وبالنسبة لما ذُكر في المقال عن الظواهر فهو تنزلٌ جدليٌّ كما ترونَ في الصورة المرفقة. ونصوص الصفات -كما ذكرتم-ليست على درجة واحدةٍ في دلالتها. لكن مع ذلك، فهي متى آخذت ألفاظاً معزولةً عن=
@arss1403 =رسالة أبي الفضل التميمي الموجزة التي كان مؤلفها يحكي مذهب أحمد، فأصاب في أشياء وغلط في أشياء. وقد نقلتُ في المقالة واحدةً من أخطائه في النقل عن الإمام.
وتقبل شكري على تعليقك ومشاركتك.
@arss1403 ما ذكرتُه -سلمك الله-أن كتاب المعتمد (ربما يكون أقدم مصنف لعالم حنبلي يقرر المعتقد على منوال كتب الكلام)، فأبو يعلى في كتابه لم يكن يكتب معتقد أحمد، وإنما وضع مصنفاً كلامياً شاملاً ضمَّنه آراءه الكلاميَّة، ونقلُه في الكتاب عن أحمد قليل،فهو بهذا يختلف عن=
@braki1 حياك الله أخي
ليس المقصود هنا حدوث علم يقابله الجهل -تعالى الله عن ذلك- وإنما المراد إحاطة علمه سبحانه بحدوث الحوادث، كما في قوله: (وما تسقط من ورقةٍ إلا يعلمها)، فالله سبحانه يعلم في الأزل أن الورقة ستسقط، فإذا سقطت علمَ أنها سقطت.