تدخل علينا بغروب شمس هذا اليوم أفضل ليالي السنة (العشر الأواخر)
وهي من الأيام العظيمة التي يستحب الإكثار فيها من الأعمال الصالحة وفيها ليلة القدر، كما يستحب فيها الإكثار من الدعاء والتضرع إلى الله
ومن السنه فيها الاعتكاف كما كان النبي ﷺ يفعله
عن أبي هريرة قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم:
أتاكم شهرُ رمضانَ ، شهرٌ مبارَكٌ ، فرض اللهُ عليكم صيامَه ، تفتحُ فيه أبوابُ الجنَّةِ ، و تُغلَق فيه أبوابُ الجحيم ، وتُغَلُّ فيه مَرَدَةُ الشياطينِ ، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ ، من حُرِمَ خيرَها فقد حُرِمَ
صححه الألباني
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت:
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الأمر يسره، قال:
(الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات)، وإذا أتاه الأمر يكرهه، قال: (الحمد لله على كل حال).
(صحيح الجامع 4640)
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله، أي الصدقة أعظم أجرًا؟ قال:
«أن تَصَدَّقَ وأنت صحيحٌ شَحِيحٌ، تخشى الفقر وتَأَمَلُ الغِنى، ولا تُمْهِلْ حتى إذا بلغتِ الحُلْقُومَ قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وقد كان لفلان». [متفق عليه]