شعور مؤسف جداً
عندما تكتشف أنك لم تتعامل مع شيئاً حقيقياً إلى الآن،
أشباه الأحبّة،
أشباه الأصدقاء،
أشباه المواقف،
أشباه الشهامة ..
فلم أعد أعرف أهو خطأهم أم اختياراتنا هي الخاطئة
كم اندفعنا خلف من لايستحقون
بسبب عدم الاتزان بين القلب والعقل
بل قد نغيب عقولنا إراديًا
لنستمتع بحدس قلوبنا العمياء
وبعدها أن نستفيق على ألم وجرح غائر
نكون قد تجرعنا مرارة الخذلان بأيدينا
وشربنا سم الغدر بكؤوس الثقة المفرطة
نصيحة اجعلوا عقولكم هي الرقيب على مشاعركم🙏🏼