Insan bu, herkes sevilmek ister 💛
الإنسان الذي يتعامل مع الأشياء بحنانه، تثقلهُ القصيدة، ويؤلمهُ أن مات بطلُ الرواية، وتمنعهُ أغنيةٌ ما عن النوم
أعتقد أن الله منحنا آباء وأمّهات، لا لكي يقوموا برعايتنا فقط، لكن ليمنحوننا القدر الضروري واللازم للحياة من الحبّ.
كان من اللازم أن يحبّنا أحد.. بلا شروط ولا توقعات ولا خيبات ولا هجران.. حبّ للحبّ ذاته.. كان يجب أن ننام على وسائدنا موقنين أن قلبا ما في مكان ما، لن يتركنا أبدا💛
(فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنَا)
هذا الخطاب الإلهي لم يوجه لامرأة خالية الذهن مرتاحة البال، بل لامرأة كانت تواجه موقفاً عصيباً، وتنتظر مصيراً قد يعرضها للقذف والتكذيب، وهي في قمة ضعفها الجسدي بعد مخاض مؤلم.ومع ذلك، يأمرها الله أن تسكن وتفرح!هنا مدرسة نفسية عظيمة؛ لو عشناها بصدق، لسقطت كل هموم المقادير، ولعلمنا أن الأقدار الخارجة عن إرادتنا تدبيرها عند الله وحده❤️
"اختاروا من يختاركم في كل «مَرة ومُرة» اختاروا من يختاركم حُبًا وكرامة، حرصًا وخوفًا، من يجعلكم في أوّل أولوياته وإهتماماته.. من يجبر خواطركم ويشتري راحة بالكم ورِضاكم، من يحبكم كحُبّه لنفسه.."
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
في green flag مهم جداً و underrated، أي حد بيقدر مساحته الشخصية و بيحب يقعد مع نفسه وبيستمتع فعلاً بال me time هو بني آدم عُقده النفسية أقل لإنه القعدة مع نفسك باستئناس تتطلب قدر كبير من الشجاعة و التصالح مع الذات، ومن يأنس بنفسه و يتوافق معها صعب جداً يكون شخص مُؤذي أو متناقض
أعجبني هذا الاقتباس:
« كتبتُ لنفسي مؤخرًا كلمات تشجيع على منديلٍ ورقي في أحد المقاهي:
أيًّا كان الطريق الذي ستسلكه، فسيكون في آنٍ واحد مجيدًا وعسير الاحتمال.
كل طريقٍ موحش. وكل طريقٍ مقدّس بطريقته.
والخطأ الوحيد هو ألّا تواصل السير. »
المعنى المقصود هو أن كل خيار في الحياة يحمل معه جمالًا ومعاناة في الوقت نفسه، ولا يوجد طريق مثالي يخلو من الألم أو الوحدة. لذلك، لا تُضِع وقتك في الندم على الطريق الذي لم تختره؛ فالمهم هو أن تمضي قدمًا، لأن التوقف عن التقدم هو الخطأ الحقيقي
في كل قَدَر يحدث للإنسان هناك حكمة خفيّة، قد لا تُدرَك في لحظتها، وفي كل تجربة هناك خبرة تُولَد، فلا تعود الرؤية بعد ذلك كما كانت سابقًا، بل تصبح أكثر تبصُّرًا، وتعقُّلاً، ورَوِيّة، وهذه سِمَة الحياة، تأخذ ضريبتها من النفوس لتُقَدِّم أثمَن هِباتها.