قال أنس بن مالك رضي الله عنه :
بكت صفيّة زوجُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح بيديه عَيْنيها ويُسْكِتها ..❤️
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا "
#الصلاة_على_النبي 💚
#يوم_الجمعة
https://t.co/zBAuR51a9Y
هل هكذا يعظم الله ودينه؟أم هي مواجهة للحملة المباركة؟!
بجرة قلم..يصبح القول الذي اتفقت عليه جماهير العلماء ..ومنها المذاهب الاربعة.."اعتقاد خاطئ"!!
وتصبح "لحظة الانفعال" من موانع الردة..ولو كانت نتيجة هذا الانفعال سب الرب والدين!
حملات مباركة لتعظيم الرب والدين ومكافحة جريمة التطاول على الذات المقدسة والدين..ويتفاعل الناس معها بشكل طيب..ومن أكثر من دولة-ولله الحمد-ثم تأتي هذه الفتوى المدلسة التي ما أنزل الله بها من سلطان لتحاول إعادة الاستهانة بالله ودينه ولتفتح الباب من جديد لأكبر جريمة معاصرة!!
سب الرب والدين ..ليست مجرد كلمة..بل استهانة بالله ودينه خرجت من قلب لا يرجو لله وقارا!!
مع العلم..هناك فتاوى أزهرية سابقة تناقض هذا الكلام منها فتوى الشيخ عطية صقر..لكن يبدو أن وراء الأكمة ما وراءها!!
لا تهنوا يا طيبين في تعظيم الله ودينه والذب عنهما ومكافحة تلك الجريمة الأكبر..ولعل ظهور هذه الفتوى-إن صح تسميتها فتوى أصلا-دليل على قوة الحملة وتأثيرها .مما أدى إلى انزعاج بعض من في قلبه مرض!
وحسبنا الله ونعم الوكيل..
#تعظيم_الرب_والدين
" لا تحسب أن كلمة "الحمد لله"
حين تتنهّد بها في دوّامة الهم والأتعاب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنة عند الله؛ ستمضي غمامة البلاء بما فيها من أتعاب وتبقى تفاصيل صبرك ورضاك محفوظة في موازين أعمالك يوم أن تلقى الله ".
وقائلة مات الكرام فمن لنا
إذَا عضنا الدهر الشديد بنابِه
فقلت لَهَا من كَانَ غاية قصده
سؤالاً لمخلوق فليس بنابِه
لئن مات من يرجى فمعطيهمُ الَّذِي
يرجونه باق فلوذي ببابه
(والله، لا يخزيك الله أبداً)
من أكبر وسائل الثبات، وأظهر أمارات التأييد والحفظ، ودفع المكروه ورفع البلاء: الإحسان إلى الناس، وكثرة البذل والإنفاق، وإطعام الطعام، والصدقة.
لا يُخذل عبدٌ يتحرى الإحسان أبدا.
قالت خديجة رضي الله عنها للنبي ﷺ :"والله، لا يخزيك الله أبداً، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق".
#متفق_عليه
(إذا كثرت عليك الدعوات، فالهج بذكره سبحانه، وهو يتولى أمرك)
العبد المكثر من ذكر الله، المشتغل به في خلوته وجلوته، يكفيه الله عز وجل أمر الدعاء والمسألة، ويعطيه أفضل ما يعطي السائلين.
قال #ابن_القيم: الاشتغال بالذكر سبب لعطاء الله للذاكر أفضل ما يعطي السائلين، ففي الأثر "قال الله: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين".
-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
-(سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر) ١٠٠ مرة.
-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور.
"حقيبة الرحيل"
استوقفني مقال عظيم للبروفيسور السوداني حسن عثمان عبد النور بعنوان حقيبة الرحيل من خلال قراءة بيانية في هذه الآية المعجزة في سورة التكوير
{عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا أَحْضَرَتْ} التكوير
"كلمة "أَحْضَرَتْ" كانت هي المفتاح الذي فتح لي عالمًا كاملًا* لم أكن أره، مفتاحًا غيّر نظرتي لمفهوم العمل والزمن والآخرة.
كثيرًا ما كنتُ أقرأ سورة التكوير، وأَمُرّ بتلك المشاهد الكونية المهيبة، من تكوير الشمس وانكدار النجوم، وسَيْرِ الجبال، لكنني كنتُ أقفز بذهني سريعًا إلى الهول العام، غافلًا عن الدقة المرعبة في اختيار هذا الفعل بالتحديد: "أَحْضَرَتْ"..!!
وليس "عملت" أو "كسبت" أو "فعلت"..!؟.
لماذا اختار الله سبحانه هذا اللفظ؟
وكأنّ الآية تخبرني أنّ أعمالي ليست مجرد أحداث عابرة تذوب في نهر الزمن، بل هي "أمتعة" و"حقائب" أحزمها الآن، وأحملها على ظهري، وأُحضِرها معي شخصياً إلى ذلك الموقف العظيم، فلا حقائب تُفقد في مطار الآخرة، ولا أمتعة تضلّ طريقها..!!
لقد عشتُ لحظةَ اكتشافٍ هزّت كياني *حين أدركت التناسب العكسي المذهل* بين " *دمار* " *الكون* " *وبقاء* " *العمل* .
فالسورة تبدأ باثني عشر حدثًا كونيًّا مدمرًا، حيث الشمس - ذلك الجرم الهائل - تُلفّ ويذهب ضوؤها، والجبال الرواسي تُنسف وتُسيّر، والبحار تتفجر نارًا، والنجوم تتناثر.
كل هذه الثوابت الفيزيائية العملاقة تفنى وتتغير* ، ولكن وسط هذا الدمار الشامل، *يبقى شيء واحد فقط لا يتبدد ولا يغيب :
" مَّا أَحْضَرَتْ".
إنها لطيفة مدهشة تُخبرك أنّ عملك، ولو كان مثقال ذرة، هو أقوى وجودًا من الجبال، وأكثر ثباتًا من النجوم؛ فالنجوم تنكدر، وعملك يحضر!
هذا التقابل العجيب بين فناء الأكوان وبقاء الأعمال* يضع الإنسان أمام حقيقة مرعبة:
أنت الكائن الذي سيحتفظ "بأشيائه" حين يفقد الكون كل شيء..!!
ثم تأملت في طول الانتظار البلاغي في السورة؛ اثنتا عشرة جملة شرطية متتالية (إذا.. وإذا.. وإذا..) تحبس أنفاسك وأنت تقرأ، تترقب الجواب: ماذا سيحدث بعد كل هذا الانقلاب الكوني؟!
لم يقل "حُوسبت نفس" أو "عُذبت"، بل "عَلِمَتْ".
وهنا تكمن لطيفة نفسية عميقة ؛ فالعلم هنا ليس مجرد تذكّر، بل هو "الإدراك اليقيني الكامل" لحقيقة ما معك.
في الدنيا، قد ننسى نوايانا، قد نخدع أنفسنا بمبررات واهية، قد نسمي البخل حرصًا والجبن حكمةً، لكن هناك، في لحظة "العلم" تلك، تسقط الأقنعة، وترى النفس بضاعتها التي أحضرتها على حقيقتها المجردة، دون أغلفة تجميلية.
ومن اللطائف التي استوقفتني طويلًا، ذلك التنكير المؤثر في كلمة "نَفْسٌ".
في ذلك اليوم، تتلاشى القبيلة، وتختفي الجماعة، ولا يبقى إلّا "أنت" و "مَّا أَحْضَرَتْ".!
"ستكون وحيداً تمامًا مع حقيبتك..!".
لقد قادني تأمل كلمة "أَحْضَرَتْ" إلى معنى "التجسيد".
فالأعمال المعنوية في الدنيا (صلاة، كذبة، صدقة، غيبة) تتحول هناك إلى "أعيان" و"ذوات" حاضرة.
هذا المعنى يتوافق مع آيات أخرى مثل (وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا).
تخيلتُ نفسي وأنا أدخل ذلك المشهد ، لا أحمل مالًا ولا جاهاً، بل أحمل "كلماتي" التي قُلْتُها، و"نظراتي" التي أطلقتها، قد تحولّت إلى أحمال مادية أراها رأي العين.
إن الانتقال من "العمل" المجرد إلى "الإحضار" المحسوس يجعل المسؤولية أثقل؛ فأنت لم تفعل الفعل ومضى، بل أنت "صنعته" وحملته معك لتضعه اليوم أمامك.
ومن عجائب البلاغة في هذه الآية، أنّ "الإحضار" يفيد العناية والاهتمام والجهد؛ فنحن في الدنيا نقول "أحضرتُ الهدية" أو "أحضرتُ الوثائق"، ولا نستخدم هذا اللفظ إلّا مع الأشياء التي حرصنا على نقلها.
الآية تقلب مفهوم "الملكية" رأسًا على عقب:
أنت لا تملك ما جمعت، أنت تملك ما فعلت..!!"
قد تتزوج… وتُحرم من آية الزواج
يقول الله تعالى:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾
توقّف عند قوله: ﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ﴾.
والصرف عن الآية ليس بالضرورة أن تختفي الآية من أمام الإنسان؛ فقد تكون أمام عينيه، ولكنه يُحرم من رؤيتها رؤيةً تهديه، ومن فهم معناها، ومن الانتفاع بها.
ومن هنا يفتح القرآن أمامنا بابًا للتفكر في الزواج.
فالله سبحانه هو الذي وصف الزواج بأنه آية من آياته:
﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾
وهنا يبرز سؤال يستحق التأمل:
إذا كان الزواج من آيات الله، فهل يمكن للإنسان أن يتزوج… ثم يُصرف عن آية الزواج؟
فقد لا يكون الصرف بأن يُمنع الإنسان من الزواج، بل الأخطر أن يُعطى الزواج ثم يُحرم من إدراك معناه.
يتزوج… ولا يجد السكن؛ لأنه لم يتعلم كيف يصنعه.
وتتزوج… ولا ترى المودة؛ لأن عينها أصبحت لا ترى إلا التقصير.
ويعيشان معًا سنوات، لكن الكبر والعناد والانتصار للنفس يحجب أحدهما عن رؤية الخير في الآخر.
فتكون الآية موجودة، ولكن البصيرة غائبة.
الكِبر قد يحجب الإنسان عن آية الزواج
تأمل الرابط الذي تضعه آية الأعراف:
﴿سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِيَ الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ﴾.
والكبر داخل الحياة الزوجية ليس بالضرورة أن يقول أحد الزوجين:
"أنا أفضل منك".
قد يكون أكثر خفاءً:
أن أعتقد أنني دائمًا على حق، وأن المشكلة دائمًا فيك.
أن أطالبك بمراجعة نفسك ولا أراجع نفسي.
أن أعرف أنني أخطأت، لكن يصعب عليّ الاعتذار.
أن أرى التنازل ضعفًا.
أن أرفض كلامًا صحيحًا لمجرد أنه صدر منك.
أنا أريد أن تنتصر نفسي ولو خسرت علاقتنا.
وهنا تبدأ الحُجب.
فالإنسان كلما تضخمت نفسه، ضاقت قدرته على رؤية الآخر.
وكلما ازداد تمركزه حول حقوقه، قلّ إدراكه لمسؤوليته.
حتى يصل إلى مرحلة يكون فيها الخير أمامه… ولا يراه.
﴿وَإِن يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا﴾
وهذه من أكثر العبارات إثارة للتأمل عند إسقاطها تربويًا على الصراع الزوجي.
فقد يعرف الزوج أن الحوار هو سبيل الرشد… لكنه يختار الهجر.
وتعرف الزوجة أن التفسير الذي بنته قد يكون خاطئًا… لكنها تتمسك به.
ويعرف أن الاعتذار سيطفئ المشكلة… لكنه يكابر.
وتعرف أن العفو يمكن أن يفتح بابًا جديدًا… لكنها تريد أن ينتصر ألمها.
ويعرفان أن الرحمة أصلح للبيت… لكن كليهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
هما لا يجهلان سبيل الرشد دائمًا؛ بل قد يريانه، ثم لا يتخذانه سبيلًا.
وهنا نفهم أن أزمة بعض الزيجات ليست نقص المعلومات.
فقد يعرف الإنسان الكثير عن الحقوق الزوجية، ويقرأ عن التواصل، ويسمع عن المودة والرحمة، وربما ينصح الآخرين بها…
لكن حين تمس كرامته أو جرحه أو كبرياءه، يختار طريقًا آخر.
قد تكون النعمة أمامك… وأنت لا تراها
وهذه صورة مؤلمة من صور الحرمان.
قد يكون معك زوج فيه خير كثير، لكن عينك اعتادت البحث عن نقصه.
وقد تكون معك زوجة أحسنت إليك سنوات، ثم يطغى موقف واحد على تاريخ كامل من المعروف.
وقد يكون بينكما من المودة ما يستحق الإنقاذ، لكن تراكم الغضب جعل كل طرف يقرأ الآخر من خلال أخطائه فقط.
ليس معنى ذلك أن نتجاهل الظلم أو الاعتداء أو الضرر، ولا أن كل زواج يجب أن يستمر مهما حدث.
لكن الكلام عن حالة أخرى:
حين تكون النعمة موجودة، ولكن النفس لم تعد قادرة على رؤيتها.
فالحرمان ليس دائمًا أن يأخذ الله الشيء منك.
أحيانًا يكون أشد الحرمان أن يبقى الشيء بين يديك وتفقد القدرة على معرفة قيمته.
ولذلك ختم الله آية الزواج بالتفكر
تأمل:
﴿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾.
لم يقل فقط: لقوم يتزوجون.
بل: ﴿يَتَفَكَّرُونَ﴾.
وكأن الزواج آية تحتاج إلى إنسان لا يكتفي بأن يعيش أحداثها، بل يتفكر فيها:
ماذا يكشف لي هذا الزواج عن نفسي؟
ماذا يريد مني أن أتعلم؟
أي جزء من أنانيتي يحتاج أن يهذب؟
أين مسؤوليتي فيما يحدث بيننا؟
هل أريد إصلاح العلاقة أم إثبات أنني على حق؟
هل أبحث عن سبيل الرشد، أم عن السبيل الذي تنتصر فيه نفسي؟
وهنا يتغير السؤال من:
لماذا أعطاني الله هذا الزوج أو هذه الزوجة؟
إلى:
ماذا يريد الله أن أتعلم وأنا أعيش هذه الآية؟
ولهذا ربما يكون من أخطر ما يحدث للإنسان:
أن يعيش سنوات داخل آية من آيات الله…
ثم يخرج منها دون أن يقرأها.
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
كلُّ من عرف اللهَ باسمه : المُقدِّم والمؤخِّر، آنسَ خيرته تعالى في كلِّ تأخيرات حياته، كما يفرح حينما يُعاجله اللهُ بما يحبّ . ويدرك حقًّا أنَّ أمرًا أخَّرهُ الله بحكمته وحُسن تدبيره، ما كان له أن يكون أكثرَ إبهاجًا لقلبه لو حانَ قبل أوانه! ﴿ والله يعلم وأنتُم لَا تعلمون ﴾
مرض الشافعي فقال له رجل: قوَّىٰ الله ضعفك، فقال: يا بني، إنْ قوّى الله ضعفي قتلني، فقال الرجل: والله ما أردت إلا خيرًا، فقال الشافعي: أجل، فقال الرجل: كيف أقول؟ قال: تقول: قوّاك الله على الضعف.
ومثلها ردّ بعضهم اليوم إذا قيل له: اشتقت لك، قال: تشتاق لك السلامة أو العافية.
والصواب أن يقول: تشتاق لك الجنة.
صارلي سنين ما كتبت حرف !
كان إلي حساب على موقع اسمه يومي أظل أكتب فيه يومياتي وخواطري وفجأة راااح وراح كل شي معه !!
ومن شوي طلع بالغلط معي هالأرشيف ؛ في خواطر مش فاهمه ولا متذكره عن شو بحكي فيها !!
قديش الإنسان بيتغير مع الزمن وذاكرته بتضيّع !
ثلاثٌ لا تغفل عنها الليلة، وكل ليلة:
1-قراءة: (قل هو الله أحد)، تساوي ثلث القرآن في الأجر، وقراءتها ثلاث مرات بمنزلة ختمة في الأجر، ويستحب تكرارها.
2-قراءة: (آية الكرسي)، لا يزال عليك حافظ وحارس من الملائكة حتى تصبح.
3-قراءة: (الآيتين من آخر سورة البقرة)، تُكفى من الشرور، وقيل: تكفيك قيام الليل.
وثبت عن علي -رضي الله عنه- قوله:
"ما كنت أرى أن أحدا يعقل، ينام حتى يقرأ هؤلاء الآيات من آخر سورة البقرة، وإنهن لمن كنز تحت العرش".
والله الحاسد قلبه حار كأنه على جمر، كلما رأى نعمة اغتم، لا يهدأ له بال، ومع ذلك لن ينال خيراً، قال الله عز وجل : (( وَلا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )) إذا رأيت الله أنعم على غيرك بمال، أو علم، أو صحة، أو جاه، أو أولاد، أو غير ذلك قل : اللهم إني أسألك من فضلك، كما قال عز وجل : (( وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ )) أما أن تبقى مغموماً محزوناً كلما رأيت نعمة من الله على أحد اغتممت فسوف تحرق نفسك،
اللقاء الشهري - 39-ب-
الإمام #ابن_عثيمين "رحمه الله"