مؤسس وشريك تقني لرواد الأعمال غير التقنيين في السعودية، نقوم بتطوير وإدارة منتجك التقني ونساعدك في إطلاق ونمو منشأتك التقنية كشريك مالك حصة معك @aljaiban
قرار تقني واحد أخذته من مدة وأنت ما تدري، قد يكلفك جولة تمويل كاملة!
تخيل: قدمت عرض رائع، والمستثمر متحمس. ولما وصلتوا لمرحلة الفحص النافي للجهالة، يكتشف إن الكود مش مملوك للشركة رسمياً — والصفقة تتعطل!
هذا السيناريو يصير أكثر مما تتوقع. كثير من المؤسسين يركزون على القصة والعرض، ويغفلون عن الفحص — وأحد أهم ما يتفحص: أصولك التقنية.
أربعة قرارات تقنية ممكن تفركش صفقتك:
→ مين يملك الكود؟ لو ما فيه نقل ملكية رسمي من اللي بناه، أنت ما تملكه
→ منتجك مجرد واجهة مربوطة بـ AI بدون أساس (wrapper)؟ أي منافس ينسخك بسرعة
→ البنية تتحمل النمو؟ أساس ضعيف = شك في قدرتك على التوسع
→ الأمان والامتثال؟ غياب الأساسيات = خطر مباشر على الاستثمار
هذي القرارات تنوخذ من البداية، ولما يجي الفحص يكون فات الأوان...
بالنهاية، الصفقة ما يحسمها العرض — بل الأساس اللي بنيت عليه!
شركتك جاهزة للخطوة القادمة؟
معسكر #رواد_المستقبل
برنامج مكثف يهيئ الشركات الناشئة للتمويل، ويقربها من فرص تمويلية تصل إلى 500 ألف ريال!
مقدّم من محفظة المسؤولية الاجتماعية لـ @BSF_sa
سجل الآن ⤵️
https://t.co/DaOyUD2elR
#ندرك_أثرها
وش اللي نبحث عنه فعلاً قبل ما نوافق على شراكة؟
في دريمي، ما ندخل شراكة بناءً على فكرة حلوة أو عرض مقنع. عندنا ٥ أبعاد نقيّمها:
١. المؤسس — وهذا الأهم
نحن المحرك خلف الكواليس، والمؤسس في الواجهة. نشوف التزامه، فهمه العميق للمشكلة، وسرعته في القرار. والأهم: هل يستمع ويتقبّل النقاش؟ الشراكة الطويلة تحتاج مؤسس مرن.
٢. نموذج العمل
الفكرة الحلوة ما تكفي. لازم وضوح في كيف بيجي الدخل: هل المستخدمين مستعدين يدفعون عشان الحل اللي بتقدمه؟ كثير من المؤسسين عندهم وضوح في المنتج، وضباب في نموذج العمل.
٣. المنتج
هل المشكلة واضحة؟ هل المنتج يحلها فعلاً؟ هل المؤسس عنده وضوح وش جالس يبني، ووش القيمة اللي يقدمها؟
٤. السوق
هل فيه طلب حقيقي ومستقبل؟ نبحث عن إشارات تثبت الطلب — تفاعل، مستخدمين أوائل، أو أي تحقق فعلي. لأن حتى لو بنينا أفضل منتج بسوق ما فيه طلب، ما بنوصل.
٥. جاهزية التقنية
بحكم أننا استوديو تقني، نقيّم جاهزية الفكرة للتنفيذ من البداية. وش التحديات التقنية الجاية؟ لأن هذا مجال خبراتنا وقوتنا.
وبعد التقييم، الطريق يختلف من مؤسس لمؤسس. أحياناً نقول "نعم". وغالبا نقول "مش الحين" — مش لأن الفكرة ما تستحق، بل لأنها تحتاج تنضج. نحن ما نبحث عن صفقة سريعة، نبحث عن شراكة تستحق.
الاعتماد على الفريلانسرز يبدو خيار مجدي مالياً. لكن الثمن الحقيقي يأتي لاحقاً: منتج بلا ملكية.
الفريلانسر ينفّذ المهمة وينتهي دوره. ما عنده سبب يهتم باستمرارية منتجك، لأنه ببساطة مو منتجه.
والنتيجة:
→ كود مبعثر، كل واحد بناه بطريقته
→ لما يمشي واحد منهم، تختفي معه المعرفة
→ وأنت تتحول لمدير مشروع، تنسّق بين ناس ما تقدر تقيّم شغلهم
الفريلانسرز ممتازين لمهام محددة. لكن لا تعتمد عليهم كبديل عن شريك تقني يملك المنتج معك.
الفرق مو في المهارة — هو في إن فيه ناس مصلحتها إن منتجك ينجح.
ترا الـ #MVP هو ١٠٪ من الرحلة فقط الـ ٩٠٪ تبدأ بعد ما تطلقه!
كثير مؤسسين يحتفلون بالإطلاق ويفكرون إن الجزء الصعب خلص لكن الحقيقة عكس كذا تماماً..
بعد الإطلاق:
→ ضغط من زيادة المستخدمين
→ طلبات ميزات جديدة باستمرار
→ تحسين الأداء مع كل تحديث
الشركات الناجحة تبني نظام يكبر معها — مو منتج للإطلاق فقط.
هل واجهت تحديات بعد إطلاق منتجك؟ كيف تعاملت معها؟ 👇
#ريادة_أعمال #شركات_ناشئة #بناء_منتجات #تقنية #Startups #CTO
٧٠٪ من فشل الشركات الناشئة في سنواتها الأولى يرجع لسبب واحد: التوسع في الميزات قبل التحقق منها.
اللي يفرق المؤسس الناجح مو بناء مزايا كثيرة — بل قدرته على قول "لا".
القاعدة: ٢٠٪ من الميزات تحقق ٨٠٪ من القيمة. الـ ٢٠٪ هذي، هي اللي تستحق وقتك.
قبل أي ميزة جديدة، اسأل نفسك: "لو حذفناها، هل المنتج لازال يحل المشكلة الأساسية؟" لو نعم، أجلها.
الفرق بين ريادي ماشي صح وريادي يبني بلا اتجاه، هو في كلمة "لا".
#السعودية أصبحت الأسرع نمواً في العالم في الستارت أبز حسب StartupBlink. القصة هنا أكبر من رقم — فرصة نادرة للمؤسسين، في توقيت ما يجي إلا بفضل رؤية ٢٠٣٠
قبل ما ندخل في التفاصيل، خلونا نوضح: @StartupBlink مؤشر عالمي يصدر سنوياً منذ ٢٠١٧، يقيّم بيئات ريادة الأعمال في أكثر من ١٤٠٠ مدينة و١١٠ دولة. التقييم يبني على ثلاثة معايير: عدد الشركات، جودتها، وبيئة الأعمال المحيطة.
في التقرير الأخير، السعودية حققت:
→ قفزة ٢٧ مرتبة، لتصل للمركز ٣٨ عالمياً — أكبر قفزة لأي دولة بين الـ١٠٠ الأوائل
→ معدل نمو ٢٣٦.٨٪ في سنة واحدة — الأعلى عالمياً
→ الرياض قفزت ٦٠ مرتبة للمركز ٢٣ كمدينة، بأعلى نسبة نمو بين أكبر ١٠٠ مدينة
→ المملكة الدولة الخليجية الوحيدة في تصنيف الأمن السيبراني (المرتبة ٢٥)
القصة ما تنتهي هنا.. في نفس السنة، السعودية أعلنت ٢٠٢٦ سنة #الذكاء_الاصطناعي، وهذي بعض الأرقام اللي حققتها:
→ المركز ٥ عالمياً في نمو قطاع الـ AI، والأول عربياً
→ ٩.١ مليار دولار استثمار في الـ AI عبر ٧٠ صفقة
→ ٦٦٤+ شركة ذكاء اصطناعي تعمل محلياً
كل هذا تحت مظلة واحدة: #رؤية_٢٠٣٠, رأس المال، الدعم، البنية التحتية، الطموح — كلها تتحرك في نفس الاتجاه، في نفس الوقت.. هذي اللحظات في تاريخ أي اقتصاد، نادرة!
لكل مؤسس:
لو ما بدأت — هذا هو الوقت.
لو بنيت وتوقفت — كمّل.
لو تفكر تغيّر توجهك — غيّر، بس لا تستلم.
الوقت الصح للبناء، هو الآن!
#ريادة_الأعمال #دريمي
المؤسس غير التقني دايماً عنده نفس السؤال:
كيف أعرف إذا المطور اللي معي شغال صح، وأنا غير تقني؟
الموضوع فيه تفاصيل كثيرة، بس خلّونا نبسّطه. فيه إشارات واضحة تقدر تلاحظه🧵
بالنهاية، كل هذي حلول تخفّف الخطر — لكنها ليست الطريقة الأمثل.
الطريقة الأفضل: شريك تقني خبير يتحمل هالجانب بالكامل عنك، يضمن نتائج أفضل، ويحررك من صداع المتابعة عشان تركّز على البزنس.
بنيت منتجك بالـ AI، وبعدين وش الخطوة الجاية؟ 🤔
هذي بعض الأسئلة اللي المفروض تفكر فيها:
→ كيف بتعمل له صيانة ودعم؟
→ كيف بتضيف ميزات جديدة بدون ما تخرب اللي بنيته؟
→ كيف بتأخذ القرارات التقنية الصح من بين عشرات الخيارات؟
→ كيف بتدير التكاملات مع منصات الدفع والتوثيق والإشعارات؟
→ مين بيمثل الجانب التقني أمام الجهات الخارجية والمستثمرين؟
كل سؤال من هذي يحتاج وقت، خبرة، ومسؤولية.
وهنا تجي الخطوة المهمة: إنك تلاقي شريك تقني خبير يشيل هالجانب عنك!
الـ AI أداة تسرّع البناء — لكنها ما تغني عن الفكر، الخبرة التقنية، والمسؤولية.
شاركونا تجاربكم في البناء باستخدام الـ AI 👇
#ريادة_أعمال #شركات_ناشئة #AI #SaudiArabia
لو أنت مؤسس غير تقني، السؤال مو "كيف أبدأ" — هذا سهل، فيه مليون طريقة.
السؤال الحقيقي: كيف أبدأ صح؟
والبداية الصح تشمل الآتي:
← الكود ملكي، مو مرتبط بمنظومة خارجية
← المنتج يتحمل النمو، ما يحتاج إعادة بناء بعد سنة
← لما أقابل مستثمر أو أي جهة خارجية، فيه شخص يمثل التقنية بثقة
← اللي يبني معاي مهتم بنجاحي، مو بس يبي يخلص الشغل ويمشي
الفرق بين مشروع ينتهي وشركة تستمر يبدأ من هنا.
شغال على مشروع تقني الآن؟ تواصل معنا