الغيم ما يحزن على موت الأشجار
والشمس تشرق لي وتشرق لغيري
والناس تتراحم على شرب الأنهار
وأنا مكفيني عن الناس بيري
ويوم الطيور تهاجر وتقطع إحجار
أنا مبرقع داخل الصدر طيري
مانيب لكل مضيع دياره ديار
ولاهو ضروري كلٍ يذوق خيري
الشاعر مساعد الرشيدي -الله يرحمه- وحبه لزوجته
قال فيها:
" أبد ما كنتي بعيني هوى نفس وملذة طيش
أنا اللي شفتك بعين الستر وامّيمَة عيالي "
ويوم زعلت عليه وحب يعاتبها قال:
" ليه يا درّة شبابي؟ ولولي.. وذهبي
ليش خليتِ الحنايا عروش خاوية! "
ويوم تزوجها وصارت "أميمة عياله"، قال:
" خذيتك من عيون اللي يبونك مرجلة وعناد
مثل ما ياخذ البّحار من جوف البحر درّة "
ويوم اشتد عليه مرض موته، قال:
" ماني متحسف بالدنيا على شيء إلا عليك "
لا تقبلين القل وانتِ كثيرة
ولاتطلبين الحل وأنتِ الاجابات
لا تسمعين الزيف وأنتِ بصيرة
ولا تغيرين الطبع وانتِ القناعات
لاتصغرين النفس وأنتِ كبيرة
ولا تمسكين الوقت وأنتِ الخيارات
لا تشابهين بشي وأنتِ الأخيرة
ولا تسابقين الغير وأنتِ البدايات
أقولها دائم ولا زلت أكررها الأمان والاطمئنان أهم من الحب. وعلى لسان شمس التبريزي لما قال: «والأمان أعلى منزلةً من الحب، فلا تقترب أبدًا حين تنبهر، اقترب فقط حين تطمئن»