كلية اللغة العربية والدراسات الإنسانية، بالتعاون مع وحدة التوعية الفكرية في #الجامعة_الإسلامية، تنظّم لقاءً بعنوان «من وحدة الوطن إلى وحدة الوعي»، قدّمه الأستاذ الدكتور حاتم بن حميد الظاهري، في قاعة الإبداع بالكلية.
#خبر
تدعوكم كلية اللغة العربية والدراسات الإنسانية، ممثلةً في وحدة النشاط بالكلية، بالتعاون مع وحدة التوعية الفكرية في #الجامعة_الإسلامية، إلى لقاء بعنوان: «من وحدة الوطن إلى وحدة الوعي: مرتكزات الحياة الفكرية الرصينة في المملكة العربية السعودية» يقدمه الأستاذ الدكتور: حاتم بن حميد الظاهري، صباح يوم الثلاثاء، في تمام الساعة 10 صباحًا، بقاعة الإبداع في الكلية.
@DrAlblowi@Karaz_App لذلك ما يهمني في #كرز 🍒 ليس مجرد كونه جهازًا جديدًا، بل هل يستطيع أن ينقلنا من “تجميع البيانات” إلى “فهم الإنسان” بلغة صحية واضحة ومتصلة بواقعنا السعودي..
إذا نجح كرز في هذا، فلن يكون منافسًا محليًا فقط، بل مساهمة سعودية حقيقية في مستقبل الصحة الاستباقية..
أترقبه باهتمام كبير ..
@DrAlblowi@Karaz_App هذا الكلام يلامس اهتمامًا شخصيًا عندي؛ فأنا أتعامل يوميًا مع عدد من الأجهزة القابلة للارتداء، من الساعات والخواتم والأحزمة، وأقارن بين قراءات النوم، التعافي، النبض، التوتر، الجاهزية، وحتى مؤشرات الضغط والجهد.
1️⃣
حين يتكلم الخذلان بلسان الوطن ..
في أوقات الأزمات .. لا تُختبر قوة الأوطان بالسلاح وحده .. بل تُختبر كذلك بصلابة الوعي .. وتماسك الصف .. ونبل الكلمة.
فكم من كلمةٍ رفعت معنويات أمة .. وكم من عبارةٍ رخوة فتحت ثغرةً في جدارها الداخلي. ومن هنا .. فإن حماية الوعي الوطني ليست ترفًا فكريًا .. بل مسؤولية أخلاقية ووطنية لا تحتمل الغفلة.
وليس كل من تحدث في الشأن العام ناصحًا .. ولا كل من أكثر من التحليل كان بصيرًا .. ولا كل من رفع راية النقد أراد الإصلاح .. ففي زمن التحديات تختلط الأصوات .. ويكثر المتصدرون .. ويظهر من يلبس ثوب الحرص وهو يزرع الشك .. أو يتظاهر بالوعي وهو يردد مقولات الخصوم بلسان محلي ونبرة مألوفة.
ومن بوادر الخذلان التي ينبغي التنبه لها: تعمد زعزعة الثقة بالمصادر الرسمية .. وكأن الأصل في مؤسسات الوطن الكذب أو التزييف .. مع أن هدم الثقة العامة ليس إصلاحًا .. بل تقويضٌ للجبهة الداخلية .. وتمهيدٌ للفوضى المعنوية.
وكذلك الإرجاف في المجالس والمنصات .. عبر تضخيم قوة العدو .. وتهوين قدرة الوطن .. وبث مشاعر العجز والقلق والانكسار في النفوس؛ فهذا ليس وعيًا سياسيًا .. بل إضعافٌ للروح العامة في أحلك الأوقات.
ومن المظاهر الخطرة أيضًا: إعادة تدوير خطاب الحاقدين .. وترويج رسائلهم بعبارات ناعمة .. أو تمرير دعاياتهم تحت أسماء براقة مثل: الحياد .. أو الشفافية .. أو كشف الحقيقة .. بينما حقيقتها أنها خدمة مجانية لخصوم الوطن .. وهي صورة من صور الخيانة الناعمة .. ويزداد الأمر قبحًا حين يقترن ذلك بجفاءٍ قلبي تجاه الوطن .. فلا دعاء له بالأمن .. ولا رجاء له بالثبات .. ولا فرح بمنجزاته .. بل حزنٌ لنجاحه .. وترقبٌ لعثرةٍ تصيبه.
ومع ذلك .. فالعدل واجب .. والإنصاف شريعة .. فليس كل مخطئ خائنًا .. وليس كل متهور متآمرًا .. ولكن الخطر كل الخطر أن يتحول الخطأ إلى نهج .. والتشكيك إلى عادة .. والإرجاف إلى وظيفة .. وخدمة خطاب الخصوم إلى مسلك متكرر.
إن المواطن الصادق لا يكون مجرد متفرج على الأحداث .. بل يكون حارسًا للوعي .. رزينًا في التلقي .. متثبتًا في النشر .. عونًا لوطنه في الشدة قبل الرخاء .. يدرك أن قوة الأوطان لا تقوم على العتاد وحده .. بل على وعي أبنائها .. واجتماع كلمتهم .. وثباتهم حين تضطرب الأصوات وتكثر الفتن.
وفي أوقات الشدائد لا يكفي أن نحب أوطاننا في القلوب .. بل يجب أن نجتمع عليها بالفعل .. فالاتحاد في زمن الأزمات ليس ترفًا .. بل ضرورة .. وكلما اشتدت التحديات كان الاتحاد أحوج إلى دعم أكبر .. واصطفاف أصدق .. ومؤازرة لا تعرف التردد.
فحفظ الله الأوطان برجالٍ إذا اشتدت الخطوب ازدادوا ثباتًا .. وإذا كثرت الشائعات ازدادوا تبصرًا .. وإذا حاول المرجفون هز الصف كانوا أول من يسنده .. وأسبق من يدفع عنه .. وأصدق من يدعو له.
وأختم بما كنا نتربى عليه ونحن صغارًا من آبائنا وأمهاتنا: أن أخطر من العدو .. من يفتح له الباب.
دام عز الوطن .. ودام #الاتحاد فيه قوةً لا تنكسر.
#عيد_الفطر_١٤٤٧ه #يوم_العلم_السعودي #السعودية_العظمى
فما الدواء؟
الحل في فقه التعامل: لنحتضن عزلتنا ونجعلها محراباً للإبداع، ونلتمس أرواحاً تشاكلنا، ونتلطف في تبسيط أفكارنا للناس، ومن هم حولنا ، فلا نُلقِ دررنا - إن كانت تستحق هذا الوصف - حيث لا تُثمن.
وختاماً:
من طال غوصه في بحار الفكر، وجب عليه أن يتقن التنفس في هواء العوام لئلا يختنق بعزلته، أو يغرق في السطحية التي يحذر منها ويخاف أن يقع فيها.
دام ظلكم ..
#يوم_العلم_السعودي #حصريات_مميزة #٢٠رمضان #مسلسل_درش
ضريبة الوعي: لماذا يُعاقب المفكر ويُحتفى بالسطحي؟
ألم تلحظ يوماً أن الجليس العميق يُستثقل، بينما السطحي يُحمل على الأكتاف؟ كنتُ أظن أن الناس تبحث عن الحقيقة، حتى أدركت أن أكثرنا يبحث عن "الوسادة" لا عن "الكتاب"! فالوسادة تريحه، والكتاب قد يطير نومه. 1️⃣
#يوم_العلم_السعودي #مسلسل_درش #٢٠رمضان #خوارزميات #حصريات_مميزة
3️⃣
هذا يفسر تفشي "الجهل المركَّب" (تأثير دانينغ كروجر)، - كما يسمونه اليوم - والذي تضخمه خوارزميات الإنترنت اليوم.
وقد أصاب (شوبنهاور) حين فرّق بين عوام تحركهم غريزة "الراحة"، ومفكر تقوده "إرادة الحقيقة"، مقرراً أن ضريبة الوعي هي العزلة؛ وكلما اتسع عقلك، ضاقت بك المجالس!
#يوم_العلم_السعودي #حصريات_مميزة #مسلسل_درش #٢٠رمضان
الليلة السادسة:
لساننا رطب بذكر الله وتلاوة القرآن بتدبر وتوجيهنا يستمر للأبناء إلى الأعمال الصالحة.
إضاءة:
حضور قلوبنا أثناء القراءة للقرآن الكريم يثمر أثرًا في الأسرة.
تطبيق عملي:
نضع روتين قراءة يومية مع الأبناء، ونتآمل معهم سيرة قصيرة من سيرة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام.
#رمضان_2026 #رمضان_مبارك #رمضان_حياه #رمضان_شهر_الخير #رمضانيات #صلوا_عليه_وسلموا_تسليما
المِيزَانُ الأُصُولِيُّ في العَلاقَةِ بَيْنَ صَرِيحِ المَعْقُولِ وصَحِيحِ المَنْقُولِ
التأصيل والتعريف:
منزلة العقل في الميزان الشرعي
إنَّ من أعظم نعم الله على الإنسان أن وهبه العقل، وجعله مناط التكليف وأداة الفهم والتمييز، به يدرك حقائق الوجود، ويتأمل في آيات الكون المنظورة والمقروءة، ويُفرِّق بين الحق والباطل، والنافع والضار.
العقل في اللغة والاصطلاح:
العقل في اللغة هو الحبسُ والمنع، سُمِّي بذلك لأنه يمنع صاحبه من الوقوع في المهالك.
وفي اصطلاح الأصوليين عرّفه جماعة من المحققين بأنه: “غريزةٌ يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات”، وهو من أجمع ما قيل في هذا الباب وإن تعددت تعريفات الأصوليين له؛ فهو قوةٌ فطرية تُمكِّن من إدراك المعارف الضرورية والنظرية على حدٍّ سواء.
منزلة العقل في الاستدلال الشرعي:
العقل ليس مصدراً مستقلاً للتشريع لا في التحليل ولا في التحريم، بل هو آلةٌ لفهم النص الشرعي وخادمٌ له ومُعينٌ على استيعاب مقاصده. مع الإقرار بأدواره الأصولية المعتبرة؛ كإدراك مقاصد الشريعة، وتعليل الأحكام، وإعمال القياس، والاستئناس بالمصالح المرسلة وفق شروطها المعتبرة. فهذه كلها عمليات عقلية منضبطة بالوحي ومستضيئة بنوره، لا تخرج عن دائرته ولا تستقل عنه.
تنبيه أصولي مهم:
أما الاستحسان فقد اختلف الأصوليون في حجيته اختلافاً واسعاً؛ فالإمام الشافعي رحمه الله قال: “من استحسن فقد شرّع”، في حين قبلَه الحنفية والمالكية بشروط وضوابط دقيقة تُخرجه عن مجرد التشهي. فلا يصح إطلاق القول بقبوله دون مراعاة هذا الخلاف وتلك الشروط.
مجال العقل بين الاستقلال والتبعية:
العقل يستقل بإدراك حقائق العلوم التجريبية وأمور الدنيا التي وكل الله الإنسانَ إلى خبرته فيها.
أما في أمور الدين وما وراء الحس من الغيب المحجوب، فإن مجاله هو الفهمُ والتدبرُ في نصوص الوحي، لا الاستقلال بالحكم ولا الاستبداد بإثبات الغيبيات أو نفيها.
هذا التمييز الدقيق بين مجال استقلال العقل ومجال تبعيته للنقل هو صمام الأمان من الزلل الفكري والانحراف المنهجي.
يتبع في اليوم التغريدة القادمة - بإذن الله -: التعارض الموهوم بين العقل والنقل، وبيان منهج ابن تيمية في درئه.
#علم_ينتفع_به #رمضان_مبارك #العقل #الاسلام #رمضان_2026
أثر الغلو في تعظيم العقل على فهم مقاصد الشريعة
أو المنهجية السلفية في التلقي: العقل خادم للوحي ومستضيء بنوره.
إن من أعظم نعم الله على الإنسان أن وهبه العقل، وجعله شرطاً للتكليف مع البلوغ، وأداةً للفهم والتمييز، به يدرك دلائل قدرة الله في الأنفس والآفاق، وبه يتلقى هداية الوحي ويستنبط مراد الشارع الحكيم في إطار أصول التفسير وعلوم اللغة وضوابط الاستنباط المقررة. وتأسيساً على هذا المأخذ، فإن العلاقة بين النقل الصحيح والعقل الصريح هي علاقة تكامل وتناغم، لا تصادم وتنافر. فالعقل السوي هو خادم للشرع، وتابع لأحكامه، ومستضيء بنوره، وليس نداً له أو حاكماً عليه.
وعلى هذا الأساس المعرفي، قرر شيخ الإسلام ابن تيمية وجهابذة الأصول من بعده قاعدةً كليةً محررة بإتقان: «العقل الصريح لا يعارض النقل الصحيح».
وقد أفاض شيخ الإسلام في تأصيل هذه القاعدة وبسط أدلتها في كتابه العظيم «درء تعارض العقل والنقل». وبيان ذلك أن الشريعة جاءت بما تحار في إدراكه العقول، لا بما تُحيله العقول وتستحيله. فكل ما أثبته الوحي الثابت من أحكام وغيبيات هو حق واجب القبول، وإن عجز العقل عن الإحاطة بكنهه. أما التعارض المتوهم بين العقل والنقل فمرده إما إلى عدم صحة الدليل النقلي، أو إلى عدم صراحة الدليل العقلي وقطعيته؛ وأما التعارض الحقيقي بين قطعيين ثابتين من الجهتين فهو محال لا يقع، لأن الحق لا يتناقض مع الحق، والواقع دائماً أن ما يُتوهم فيه هذا التعارض ينطوي على شبهة في أحد الطرفين لا على قطع حقيقي.
ولكن التاريخ يشهد أن أصل ضلال كثير من الفرق هو الغلو في تعظيم العقل وتقديمه على النقل، حتى صار العقل عندهم مصدراً مستقلاً للتشريع في مقابل الوحي الثابت الحجة. وهذا الغلو مزلة خطيرة تُفضي إلى تحريف مقاصد الشريعة وتعطيل النصوص الشرعية. وليس أدل على ذلك من صنيع المعتزلة حين قدّموا أحكام العقل على الأثر في مسألة الصفات الإلهية وخلق القرآن، فأوّلوا النصوص تأويلاً يُفضي إلى تعطيلها، ومن مسلك الفلاسفة حين احتجوا بعقولهم على قِدَم العالم مصادمةً للنص القطعي في الخلق والإيجاد. وفي كلا المسلكين انتهى الأمر إلى إخراج النص الشرعي عن مدلوله الحق، وإحلال الرأي المجرد محله.
ومما ينبغي أن يُتنبه إليه أن مقصد الشريعة في حفظ العقل لا يعني الاستقلال به وجعله مرجعاً أعلى من الشرع، بل يعني صيانته من الخرافات والأوهام، وضبطه بضوابط الشرع حتى لا يزيغ. فإذا غلا المرء في إعلاء عقله وجعله الحكم الأعلى، وقع لا محالة في أحد أمرين:
إما تأويل النصوص تأويلاً فاسداً يصرفها عن مراد الله.
وإما ردّها بالكلية بحجة معارضتها للمعقول؛ مما يفتح باباً إلى التأويل الفاسد ربما أفضى في نهايته إلى الزندقة أو الإلحاد. وهذا المسلك في محصلته وإن لم يقصد صاحبه ذلك ابتداءً يؤول إلى اتباع الهوى بمعناه الأصولي، وهو ما تشتهيه النفس مما لا يوافق الشرع، إذ يصير العقل أداةً لتبرير الانحرافات لا وسيلةً للاهتداء بهدي الله.
إن المنهجية العلمية في التفكير والتلقي تقتضي أن ينطلق العقل من التسليم للوحي، وأن تكون وظيفته الفهم والاستنباط في إطار الأصول والقواعد التي قررها الشرع. وهذا هو منهج السلف الصالح الذين جمعوا بين الإذعان للنص والاستخدام السديد للعقل، فلم يُعطلوا العقل ولم يُطلقوه بلا ضابط؛ بل سخّروه خادماً للوحي، مستضيئاً بنوره.
وقد أحكم ابن القيم بيان هذا المنهج في «الصواعق المرسلة»، وأصّله الشاطبي من جهة المقاصد في «الموافقات»، وكلاهما يُقرر أن حفظ الشريعة من العبث إنما يكون بتحكيم النص لا بإخضاعه لموازين العقل المجرد.
فأسأل الله تعالى أن ينير بصائرنا بنور الوحي، وأن يجعل عقولنا طائعةً لشرعه، خادمةً لدينه، وأن يقينا مزالق الأهواء، ومُضِلّات الفتن.
#علم_ينتفع_به #العقل #الاسلام