الفترة من 2019 ولي جاي دي فترة صعبة وكانت فيها تقلبات كتيرة على الناس
في ناس كتيرة بقت ضحية لفخ المقارنات ، بتشوف ناس بتسافر ، بتعرس ، بتعمل دكتوراة ، بتشتغل في شركات عالمية وتحس بالحسرة على روحها او تفتكو روحها ما انجزت شي او ما " ناجحة"
الحاجة دي اثرها التراكمي كعب على النفس و ياها موجات الاكتئاب وغيرها البتمر بكتير من الناس او حسد او غيرو
الحاجة المفروض تكون في بالك دايماً إنه أي زول عنده معاركه الخاصة وإنه مافي وصفة سحرية اسمها "النجاح" مفروض كلنا نطبقها عشان نكون ناجحين
الميديا والاعلام بيخلقوا لينا صورة زائفة عن النموذج "المثالي" للحياة والنجاح ويحسسنا إننا لو ما وصلنا ليو معناتو كدا متأخرين ونقعد نلوم في روحنا ونحمل نفسنا فوق طاقتها
ممكن معاركك متعلقة بإنك تمشي زرعك وتجيب اخر اليوم العلف لبهايمك وتشرب الحليب مع اولادك وتنوموا بكل سعادة وكأنما حِيزت لكم الدنيا
ممكن معاركك في إنك تبر والدينك وتقوم على حاجاتهم وتساعدهم في شغلهم او حركتهم أو اكلهم وشرابهم
كلها حاجات كويسة وما بتعني انك اقل بحاجة من الزول الاشتغل في شركة ابل ولا استشاري في مستشفى جونز هوبكنز
تسعى للكمالات والأفضل ليك في دنيتك ودينك لكن أبداً ما تقع في فخ مقارنات وتفتكر انك متأخر بحاجة وتبدا تحمل نفسك فوق البتقدر عليو
وأكبر انجاز في اخر سبعة سنين في السودان دا إنك تكون ما (جنيت) الباقي كلو ملحوق ومافي شي فايتك
Everyone felt sad for the penguin walking alone and the monkey rejected by his mother. But this video is far more heartbreaking, yet it didn’t receive the same attention.
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير