تتقدم منصة الجماهير بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة عناد الكريمة في وفاة المغفور له بإذن الله تعالى
عبداللطيف عناد مشحن العنزي
سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته،وأن يسكنه فسيح جناته،وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
🎤 تركي عواد الغضوري العنزي: شاعر المشاعر الصادقة وصوت الغزل النبطي الأصيل
في ساحة الشعر النبطي، التي تفيض بالفخر والوجدان والعاطفة، يبرز اسم تركي عواد الغضوري العنزي كأحد الأصوات الشعرية التي جمعت بين رهافة الإحساس وجزالة المعنى، فكان شعره مرآةً لروحٍ عربيةٍ أصيلة، لا تعرف الزيف ولا التصنّع.
تركي الغضوري، شاعر كويتي من أبناء قبيلة عنزة العريقة، حمل في قصائده رسالة محبة ووفاء، وعبّر عن قيم النخوة والكرم والاعتزاز بالوطن والقبيلة. امتاز شعره بصدق الشعور وسلاسة المفردة، مما جعل أبياته قريبة من القلب، تحفظها المجالس وترددها المنابر.
يُعرف الغضوري بإتقانه لفن الشعر الغزلي الذي يلامس الوجدان برقة التعبير وعمق الإحساس، فهو يرسم بالكلمات لوحات من العاطفة النبيلة، تجمع بين الحنين والوفاء والكرامة. كما لم يغب عن شعره الحسّ الاجتماعي والوطني، إذ كتب عن مواقف الرجال، وعن القيم الأصيلة التي تميّز أبناء الجزيرة العربية.
ومن أبرز ما يميز قصائده أنها تحمل لغة راقية تجمع بين الأصالة والتجديد، وبين الإحساس الشعبي والبيان الأدبي، مما أكسبه محبة المتذوقين للشعر في الكويت والخليج العربي.
وفي كثير من محافله الشعرية ومشاركاته الإعلامية، يثبت الغضوري حضوره الراقي وثقافته الواسعة، فهو شاعر يعرف كيف يجعل الكلمة تحمل رسالة، لا مجرد قافية. قصائده لا تمر مرور الكرام، بل تترك أثراً جميلاً في كل من يسمعها أو يقرأها.
وقد اشتهر بعدد من القصائد التي تداولها جمهور الشعر على نطاق واسع، لما تحمله من صدقٍ وعذوبةٍ ودفءٍ إنساني، ومنها قصائد تناولت معاني الأخوة، والوفاء، والحنين، والاعتزاز بالذات والقبيلة.
إن الشاعر تركي عواد الغضوري العنزي يمثل اليوم نموذجًا للشاعر الخليجي الواعي، الذي يحافظ على هوية الشعر النبطي ويقدمه في قالب عصري راقٍ، يجمع بين جمال الكلمة وأصالة الانتماء.
⸻
✍️ إعداد: منصة صوت الويلان الإعلامية
🎬 لتوثيق رموز الشعر والإبداع من أبناء القبائل العربية الأصيلة
⸻
#مبدعين_قبيلتي
@TurkeyAwad