فقيدَ قلبي،
غبت، ولم يعُد يربطني بك سوى رثائي.
أرثيك حزنًا، لا اعتراضًا.
أبكيك حنينًا، لا امتعاضًا.
أبكيك تمنيًا لعودتك التي غدت مستحيلة.
ينهش الشوق فؤادي، ويُشعل فيه حرقة غيابك.
كم أشتاق لرؤيتك، لضحكتك، لأحاديثك،
وللهفتك حين تراني؛ تلك التي أتوق لها حتى ألقاك في أعلى الجنان..
@sjc_oman ماذا بشأن من أراد قيد استئنافه خلال الميعاد ولم يستطع بحكم صيانة البوابة؟ حيث أن المحكمة لم تعد تقبل إيداع أي مذكرات ورقيًا.
مع العلم أن بعض الخدمات الى الان (وبعد الانتهاء من التحديث) لا زالت تعمل ببطء شديد وبعضها لا يعمل قط.
يرجى اتخاذ اللازم، وبوركت جهودكم ومساعيكم.