🔹وقفة تأمّل:
لا تنشئ أبناءك على الاتكالية عليك، أو التبعية للنساء، وعدم الغيرة على المحارم، وأنت في الوقت نفسه تمنح بناتك الحرية غير المنضبطة ليقمن بأدوار الرجال بحجّة أنّهنّ أقدر على ملء فراغ القيادة في الأسرة.
فهذا (الحَوَل) التربوي يجعل من أسرتك أشبه بمسرح لشخصيات وهمية، أخفقوا في أن يكونوا رجالًا تقودهم المروءة، أو نساء يكسوهنّ الحياء.
وتذكّر قول النبيّ صلى الله عليه وسلم:
(والرَّجلُ في أهلِهِ رَاعٍ وهو مسؤولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والمرأةُ في بيتِ زوجِها راعِيةٌ وهي مسؤولةٌ عن رَعِيَّتِهَا).
إلى رب الأسرة المفرّط في سِتر مَن يعول ..
إلى الأم المشاركة في إفساد ذريّتها ..
إلى الزوج قليل الغيرة على محارمه ..
إلى الزوجة التي لا تعرف قيمة الحياء ..
ماذا أنتم فاعلون إذا وقفتم أمام الله، وسُئلتم عن الأمانة التي استودعكم إيّاها؟
كيف ستلقون النبي صلى الله عليه وسلم وقد سمعتم حديثه: "كُلُّكُمْ راعٍ وكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عن رَعِيَّتِهِ"؟
اللهم ألهمنا الرّشد والصواب، واهدِ ضالّنا، وأصلح أحوالنا، وأحسن عاقبتنا، وجنّبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.