🇸🇦
بحول الله وطوله:
ما عاداها أحدٌ إلا أخزاه الله
اللهمَّ احفظ السعودية بحفظك، أرضها وسماءها، برَّها وبحرها، سكَّانها وقادتها، أمنها وإيمانها، سلامتها وإسلامها!
#السعودية
قبل لحظات 🚨
لحظة وصول الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن لم تكن مجرد استقبال بروتوكولي بل إشارة واضحة إلى وزن الرياض في حسابات القوى الكبرى.
طريقة الاستقبال، وترتيب اللقاءات، ومسار الزيارة يعكس أن المملكة لم تعد لاعب إقليمي فقط،
بل طرف مركزي في معادلة القرار الدولي.
هذه الزيارة تظهر أن التحولات السعودية الاقتصادية فرضت حضورها
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
#MBSINUSA
عادت إلى بيتها مساءً، وكتبت في دفترها الصغير:
“لقد فهمت أخيرًا أن السلام لا يأتي من الخارج،
بل من لحظةٍ نغفر فيها لأنفسنا أننا صدّقنا،
وأننا أحببنا، وأننا أخطأنا برحمة.”
ثم أغلقت الدفتر على سطرٍ جديد، سطرٍ يشبه وعدًا:
“لن أنتظر السعادة، سأزرعها.💛
كتبت في مذكّرتها:
“ربّما الغفران ليس للآخرين فقط، بل لأنفسنا قبلهم.”
تذكّرت طفلتها الصغيرة وهي تقول يومًا:
– ماما، ليه الناس تزعل بسرعة؟
فضحكت وأجابت:
– لأنهم ما جربوا الطمأنينة بعد💛
كانت تقول لنفسها:
“الطيبة لا تُرى إلا حين يهدأ القلب.”
لم تكن قد نسيت ما مضى، لكنها لم تعد تعيش فيه.
أصبح الماضي مثل كتابٍ أنهت قراءته، تضعه على الرفّ وتبتسم كلما مرّت به.
حتى الوجوه التي كانت تُؤلمها، صارت تراها من بعيد وتدعو لها بخيرٍ صادقٍ لا يشوبه شيء💛
جلست على مقعدٍ يطلّ على حديقةٍ صغيرة،
وراقبت الأطفال يركضون خلف الفراشات.
كان الهواء خفيفًا، وكأن الله يمسح عن قلبها كل مااوجعها من قبل.
وفي تلك اللحظة، شعرت أنها وصلت إلى ما كانت تبحث عنه دون أن تدري —
السكينة.
مرت أمام المقهى الذي كانت تجلس فيه قديمًا،
ورأت امرأةً تضحك من قلبها، فتمنت لها الخير بدل أن تغار منها.
تذكّرت من خذلوها، فابتسمت، ليس سذاجةً بل نُضجًا.
قالت بهدوء:
“ما عاد في القلب مكانٌ للعتب، ولا في العمر مساحةٌ للحقد.💛
كانت تمشي بخطواتٍ بطيئةٍ على الرصيف، كمن يتعلّم المشي من جديد.
لم يكن في الأمر ضعف، بل حذر من أن تدهس أمنيةً صغيرة نبتت في قلبها بعد تعبٍ طويل.
تذكّرت كم مرّت عليها أيامٌ كالعواصف، لا ظلّ فيها ولا دفء.
كانت تحاول أن تفهم: كيف يستطيع الإنسان أن يبتسم بعد أن يذبل؟❤️🩹💛