خالي محمد كاظم الأنصاري… نؤمن بقضاء الله ونرضى بقدره لكن القلب يبقى قلبًا يؤلمه غياب من كان جزءًا من العمر والذاكرة والتكوين.
منذ الأمس وأنا أبحث في ذاكرتي عنك فأجدك في تفاصيل كثيرة من حياتي أكثر مما كنت أتصور.
أجدك في حبي للكتابة…
في شغفي بالتخطيط والاستراتيجيات المؤسسية …
في إيماني بأن الإنسان لا ينتظر الفرصة بل يصنعها…
في التفرد والخروج عن المألوف
في الجرأة في الطرح ….
في القيادة وفي العمل مع مختلف الجنسيات في مختلف القطاعات …
في احترام وجهات نظر الناس حتى لو اختلفوا معانا.
وفي تلك القناعة التي لازمتني طوال حياتي بأن البدايات المتواضعة لا تحدد أبدًا حجم النهايات.
أنت من زرعت فينا ذلك يا خالي.
كنت سابقًا لعصرك.
بدأت من الصفر وشققت طريقك بنفسك حتى أصبحت اسمًا ومكانة ووجهًا يعرفه الناس ويحترمونه.
دخلت الرياضة والإعلام والتجارة والمقاولات وكنت من أوائل من صنعوا للإعلام الرياضي القطري حضوره وأسست مع جيلك تجربة مجلة «الصقر» التي تجاوز صداها قطر إلى العالم العربي.
لكنني اليوم لا أريد أن أعدد مناصبك ولا إنجازاتك.
فالناس قد تتذكر ماذا فعل محمد كاظم الأنصاري…
أما أنا فسأتذكر كيف كان محمد كاظم الأنصاري.
سأتذكر وجهك البشوش.
ضحكتك التي تسبق كلامك.
ابتسامتك التي لم تكن تفارقك.
حبك للخير.
وقلبك الذي كان يتسع للناس دون أن ينتظر منهم شيئًا.
سأتذكر خالي الذي رباني دون أن يقول لي: «أنا أعلمج أنا أنصحج».
علّمني دون أن يجلس أمامي معلمًا.
وجعلني أحب أشياء أصبحت بعد سنوات جزءًا من شخصيتي ومسيرتي وحياتي.
والأصعب يا خالي أنني لم أكن أعرف وأنا أعيش كل تلك التفاصيل معك أنني كنت أجمع ذكريات سأحتاجها يومًا لأتحمل غيابك.
كنا نظن أن وجودك أمرٌ عادي… لأننا لم نتخيل يومًا بيتًا لا تكون فيه ولا مناسبة لا نرى فيها وجهك ولا حديثًا لا نسمع فيه ضحكتك.
اليوم فقط أدركت قسوة الفقد:
أن يبقى المكان كما هو… ويبقى الناس… وتبقى الصور… ويغيب الشخص الذي كان يعطي لكل ذلك معنى مختلفًا.
صورتك هذه تؤلمني لأنني أعرف هذه الابتسامة جيدًا.
أعرف الرجل الذي خلفها.
وأعرف كم كان يحب الحياة والناس والخير.
وأتأملها اليوم وأسأل نفسي:
كيف تحوّل كل هذا الحضور فجأة إلى صورة نقول تحتها: رحمك الله؟
وقبل أن يأخذك الرحيل، غيّبك عنّا الزهايمر قليلًا قليلًا كنا نراك أمامنا ونشتاق إليك وأنت بيننا. كان غيابًا من نوع آخر، مؤلمًا وصامتًا، لكننا ظللنا نبحث خلفه عن خالي الذي نعرفه عن ضحكته وبشاشته وذاكرته الممتلئة بالحكايات.
يا خالي، ربما كنت تعرف أنني أحبك لكنني لا أعرف إن كنت تعرف كم منك يعيش فينا
لم تفقد عائلتنا رجلًا فقط.
فقدنا زمنًا كاملًا كان يمشي بيننا على هيئة إنسان.
رحمك الله يا خالي محمد كاظم الأنصاري بقدر ما أضحكتنا وبقدر الخير الذي زرعته وبقدر القلوب التي أحبتك.
أما أنا… فقدت خالي، ومعلمي الأول، وقطعةً من طفولتي وذاكرتي وتكويني.
وما أصعب أن يصبح من علّمك كيف تبدأ الحياة…
هو نفسه من يعلّمك، برحيله، كيف يبدو الفقد.
إلى جنات الخلد يا خالي… وإلى لقاءٍ لا فراق بعده بإذن الله.
#الدكتورة_بثينة_حسن_الأنصاري
يمكن اختزال مشهد المعركة على أرض #فلسطين المحتلة أنه بين جيشين الأول:فئة قليلة تؤمن بوعد الله"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله"والثاني فئة كبيرة غاشمة تؤمن بسلطان القوة و الجبروت البشري والمادي و كثرة العتاد والأعداد والجنود والحلفاء والأموال والأولاد والخونة والعملاء #غزة_الآن #حماس
If anyone blew up a hospital anywhere in the world it would be called terrorism. If it is in line with the USA's strategic interest and conducted by a US ally, the politicians, the media and the capitalists will keep their mouths shut. These people are self obsessed devils
🇮🇱 Israel BOMBED the Jordanian field hospital this week.
🇮🇱 Israel BOMBED a UN school this week, killing 30 students and 11 UN staff.
🇮🇱 Israel BOMBED the last Christian hospital in Gaza today, killing over 500 civilians.
🇮🇱 Israel is a TERRORIST state.
https://t.co/JKykXFpwdX
مركز "مدى" للتكنولوجيا .. مبادرة لبناء مجتمع تكنولوجي قابل للنفاذ للأشخاص ذوي الإعاقة
تفاصيل أكثر مع العنود عبدالله الأنصاري – رئيس قسم علاقات الشركاء الاستراتيجيين بمركز مدى للتكنولوجيا المساعدة
برنامج #رمضان_والناس#تلفزيونقطر | #خيرالأهلة_عاد 🌙
#قطر_تسمعكم#يوم_الصحة_العالمي