إذا أظهرتَ ضعفكَ أو حاجتك أو انكسارَكَ لأحدٍ فأنتَ جعلتَ نفسكَ تحتَ عبوديّة رحمته، وحرتَ نفسكَ حُرّيةَ رحمةِ الله وكمال الضعف والإنكسارِ والافتقار بين يديه
عِندما تفترِسُ شراسة الابتلاءِ حُنجرتك فلا تقوى على الدّعاء، وتفيضُ عيناكَ بحكايا الألم لم يوجد لها في قاموسِ الكلامِ مرادِف، اعلَم حينها أن فَرجَ الله يلوحُ في آفاقِ أيّامِك، وأن اليُسرَ يدافِعُ عُسرَك ليَطرُده من قلبِك ويُزيحه من تفاصيلِ حياتِك
الحياة ذات آفاق، واسِعةً بوِسعِ السماوات التي تتوه فيها الأرض! ..
تضيقُ إذا رسمتَ دائرةً في عقلك، فتضيقُ وتضيقُ حتّى تخنُقكَ أوّلًا ثُمّلا تكُفّ حتى تُرديكَ صريعًا!
لم أرَ بينَ ما وهبَ الله للنّاسِ من المواهِب أجمل وأجلّ وأرقى وأحلى -بعد الدّين- من الأدب!
ويكادُ الأديب بأدبه وحسن عبارته ورزانة منطقه وحلاوة أسلوبه أن ينتزِع قلبك اليه انتزاعًا