(كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ)
يُغني فقيرًا، ويجبر كسيرًا، ويُعطي قومًا، ويميت ويحيي، ويرفع ويخفض، لا يشغله شأن عن شأن، ولا تغلطه المسائل، ولا يبرمه إلحاح الملحين، ولا طول مسألة السائلين، فسبحان الكريم الوهاب.
هي الحياةُ دروبٌ أنتَ سالِكُها
وكلُّ حيٍّ له في دربِها أجَلُ
ما أجملَ المرءَ يمشي في مسالِكِها
يَحُفُّه الصبرُ والإيمانُ والأملُ
هناك رَبٌّ له في كلِّ نازِلَةٍ
أسبابُ خيرٍ وقد لا تُفهَمُ العِلَلُ
ما العيد إلا ربيعٌ أنتِ زهرتُه
وأنتِ فيه النّسيمُ، النَّهرُ، والشَّجرُ
ما العيد إلا سماءٌ أنتِ نجمتُه
وأنتِ فيه الهلالُ، الغيمُ، والمَطَرُ
أحبّ عيدي لأنّي فيكِ أُبصرهُ
وأنتِ أجملُ ما يرنو لهُ البصرُ
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾ ❤️
ولقد ذكرتُك والغيابُ كأنَّهُ
سهمٌ يُمزِّقُ أضلُعَ المُشتاقِ
ولرُبَّما أرجُو اللِقاء ولم يكن
إلاّ البُكاء و كثرة الأشواقِ
أقبِل وزُرني في المنَامِ فإنَّما
يحتاجُ قلبي رؤية الإشراقِ
منذا يبلغها بأني متعب؟
والشوق في جنبات قلبي يلعب
من ذا يبلغها بكل بساطه
أني بدون وجودها أتعذب
في موطني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دونها اتغربُ!
بالرغم من بعد المسافه بيننا
فأنا إليها من يديها اقربُ!
يا ليتنا عن كل عين نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ.
على سبيل الاستغناء :
"ولو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء
لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك"
.
على سبيل الطمأنينة :
" ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء
لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك"
.
وعلى سبيل التسليم بما ورد :
"رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحف"
يا طارقَ البَابِ رِفقًا حِينَ تطرقةُ
فإنّه لم يعد فِي الدّار أصحابُ
تفرقوا في دُروب الأرض وانتثروا
كأنّه لم يكُن أنسٌ وأحبابُ
ارحم يديك فما في الدار من أحدٍ
لا ترج ردًا فأهلُ الوُد قد راحوا
ولترحَم الدّار لاتوقِظ موَاجعها
للدّور روحٌ كما للناس أرواحُ
ويأخذني إليك الشوقُ حتى
أراني في خيالاتي أذوبُ
فلا أنت القريبُ هنا أراهُ
ولا أنت البعيدُ فلا تجيبُ
عشقتكَ صادِقاً من كل قلبي
ومالي فيك يا قلبي نصيبُ
لقد فاضَ الهوى مني ولكن
إذا وُجدَ الهوى فُقد الحبيبُ.