فضيلة الشيخ أ.د سعد الخثلان المدرس بالحرمين الشريفين في موعظة نافعة حول اهمية الإكثار من تلاوة القرآن الكريم ، وختمهِ عدة ختمات .وتحدث عن اناس احياء يرزقون يعرفهم يختمون مرتين كل يوم وليل ...
▪️في التغريدة المرفقة موعظة هامة للشيخ محمد الشنقيطي صاحب تفسير اضواء البيان رحمهُ الله .... يتحدث عن الطامة الكبرى في هذا العصر ...
🔹كم عمرك اليوم ؟ كم مره ختمت القرآن في حياتك ؟ أسال نفسك واغتنم عمرك في سبيل الله ....
▪️ اللهم اهدنا وسددنا ياحي ياقيوم .... 🤲
✔️يُمكن تحميل هذا المقطع ( المرئي ) مُباشرة من القناة ، في منصة (تلقرام ) والمُساهمة في نشر العلم ...
https://t.co/DyAy3TCNlz
قال رسول الله ﷺ:(من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه).وقالﷺ: (من دل على خير فله مثل أجر فاعله).
📚رواهما مسلم
#القرآن #ختمة_القران #عشر_ذي_الحجة #الدعاء #ساعه_استجابة #يوم_الجمعة #يوم_عرفة
#لعلكم_تتقون
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
هذا ليس دعاءً يُقال، بل طلبُ طريقٍ يُسلك.
لكن قبل أن يُدلّك الله على الطريق، يضع لك مفتاحه:
﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾
كأن المعنى: لن تُعطى الهداية حتى تُصحّح موقعك؛
عبوديةً خالصة، واستعانةً صادقة.
فإذا استقام هذا الأصل… جاءك الجواب مباشرة:
﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ﴾
سألتَ الهداية، فها هو طريقها.
لكنها ليست لكل أحد؛ إنما لمن دخل بشرطها: #التقوى،
أي: قلبٌ مستعد أن ينقاد، لا أن يجادل.
ومن هنا يتحوّل القرآن من تلاوة إلى ميزان:
يعرض عليك نفسك، لا كما تراها… بل كما هي:
﴿هَٰذَا كِتَابٌ فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾
فيه تعرف مواضع الخلل،
وتُبصر معوّقات الطريق،
وتتعلّم كيف تُزكّي قلبك وتثبت.
ويمضي بك هذا البناء، من تصحيح إلى تثبيت،
حتى يصل بك إلى جوهر ما طُلب منك من البداية:
﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾
إخلاصٌ يطابق: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾
واستعانةٌ لا تتعلّق إلا به.
لكن الإخلاص لا يكفي وحده إن لم يُحفظ،
فتأتي الخاتمة كسياج للطريق كله:
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾
﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾
حمايةٌ من كل ما يفسد ما بنيته:
من شهوات ووساوس ومخاطر داخليه أو خارجية
هكذا يلتئم البناء:
طلبٌ في الفاتحة،
وشَرطُه في ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ﴾،
وطريقُه في البقرة،
ومعيارُه في آيات القرآن،
وجوهرُه في الإخلاص،
وحِفظُه في المعوّذات.
فالقرآن كله جوابٌ لسؤال واحد:
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾
ومن قرأه دون هذا الخيط… رأى الآيات،
لكنه لم يرَ الطريق.