《وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ》
لم يقل سُبحانه وتعالى (بعض) بل قال (كل) ،كل دعوة تدعوه بها هي في قالب القبول ، إما أن تُستجاب ،أو يُدفع بها عنك بلاء ،أو تدّخر لك في الآخرة ..
يا ربّ، قد ضللتُ عنك، وأحاطت بي الظلمات، فلا هادي سواك.
أناديك بقلـبٍ منكسر: أخرجني إلى نورك، واغفر لي، واهدني صراطك.
قد ضاقت بي الدنيا، ولا ملجأ إلا إليك
يا ربّ، قد ضللتُ عنك، وأحاطت بي الظلمات، فلا هادي سواك.
أناديك بقلـبٍ منكسر: أخرجني إلى نورك، واغفر لي، واهدني صراطك.
قد ضاقت بي الدنيا، ولا ملجأ إلا إليك
أحب الوضوح في كل شيء ..
في المحبة، في الكراهية، في العداوة، في الاهتمام وفي اللامبالاة، في رغبة العطاء، وعدمية الرغبة، « يهمني الوضوح في كل الأمور، وأبغض التخفِّي وراء الاحتمالات »