الذين أزهقوا نفس عثمان بن عفان رضي الله عنه.
هم الذين أسسوا مركز تكوين في مصر.
هم الذين أسسوا قناة مجتمع.
هم طائفة الحشـاشين الإسماعيلية.
هم المعالجون بالطاقة الحيوية.
هم منكرو السنة.
هم الباطنية عبر الزمن بأسماء مختلفة وأشكال متغيرة وأجندات متطابقة.
وطالما خفيت عنك هذه المعلومة البدهية، وكنت لا تلمح هذا الحبل الممتد عبر التاريخ الإسلامي من قتيرة السكوني إلى عبدالله بن سبأ إلى حسن الصباح إلى إبراهيم عيسى إلى أحمد عمارة، فأنت بحاجة إلى إعادة قراءة تاريخ الباطنية وأجندات الباطنية.
طالما كنت تظن أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، كانت مشكلته مع الذين دخلوا بيت عثمان، فأنت لم تفهم عقلية معاوية، ورصده لباطنية بدأت تخترق المجتمع الإسلامي.
أمسِك لسانك عن الصحابة فكلهم أسياد أشراف.
وهم أعلم الناس بمواقع الفتن.
وكما قال نبينا صلى الله عليه وسلم: "فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون".
إذا ذهب فقه الصحابة، استخف بنا الباطنية وانتشروا في الأمة.