وانا اقرا في القران ووصلت لسوره ال عمران وبالتحديد ايه 152 يقول الله عز وجل ( وعصيتم من بعد ما أراكم ما تُحبون ) فا جلست اتامل الايه فتره طويله واعيدها واكررها كيف للشخص ان يرزقه الله من نعم الدنيا ويعصيه
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
( المعصية بعد النعمة أشد من المعصية قبل النعمة )
فا لك ان تتخيل
أن يرزقك مالاً .. فتستعين به على معصيته
او يرزقك صحة وعافية .. فتكسل عن صلاة الجماعة
او يرزقك أطفالاً .. تعلمهم كل أمور الدنيا وتترك الدين
وهذا للمثال وليس الحصر فالواجب على من أنعم الله عليه وأكرمه أن يشكره وأن يستعملها في طاعة الله لا ان يكفر بها ويستعملها في المعاصي