بأُمي انتصرت، بأمي عرفت معنى أن يكون للإنسان مكان يلجأ إليه، بأمي اطمأننت، وبالطمأنينة استطعت وفعلت الكثير، لقد كانت على مرّ السنين يدي وعيني وظهري، وقد أغنتني عن كل أحد، أمي هي الكفاية والكفافْ.🧡
الجميع يُحبك حين تبتلع كل شيء بصمت، وتكون متاحًا دائماً لتقديم الخدمة.
لكن عندما تبدأ بوضع حدود، وتقول "لا"، وتُحمّل الآخرين مسؤولية أفعالهم... فجأة تتحول في نظرهم إلى
"الشخص الصعب".🙂
يستطيع الإنسان ان يحترق وهو جالس إلى جوارك دون ان تلاحظ،في الشارع او وسط مقهى في بيته او بين اعدائه او أحبته دون ان يترك ذرة رماد على المقعد تلك هي أزمة الانسان منذ ان ادرك حجم مقدرته ع تخبئة كل ما به داخل جوفه ..
إلى أين يذهب المرء؟ حين تضيق به نفسه ولا يجد الطمأنينة في اي شخص او اي مكان أين يذهب بقلبه حتى يهدأ إلى أين يذهب الإنسان؟ حينما يشعر ان جميع الأماكن لا تسعه ولا تناسبه !!!
"لا تُقايضني ع سلامي الدّاخلي فمجرد شعوري بأنك أربكت ثوابت استقراري النفسي ولو بنقرة سريعة فذلك يعني خروجك حتماً من دائرة الأهمية إلى هاوية التجاهل حيث لا عودة ولا اعتذار يسمع "
نفسي ثم نفسي ثم نفسي وخل تعتبر انانية !