أحتاج منك أن تكون معي دائماً و في الوقت الذي
ينساني الجميع فيه، وأن تُحبني في اللحظة التي
أكره فيها نفسي ، وأن تكوني ملاذي حين افكر
في الابتعاد والعزلة .
أشرب قهوتك وأعتنق الصمت ولاتأخذ الناس على محمل الجد ولا الحياة على عاتقك ولا تبالغ في عاطفتك ولاتُرضي شخص رغماً عنك ولاتهتم بما يقال وراء ظهرك تجاهل وأستمر بحياتك وأجعلهم بحياتهم.
الفكرة هي : حين أكون واضحًا جدًا معك صادقًا جدًا و شفافًا جدًا فإن الجرح منك حين يأتي يكون حينها مؤلمًا جدًا موجعًا وطويلًا جدًا حتّى وإن اعتذرت أنت حتى وإن قبلتُ اعتذارك فلن يعود شيء من الشعور كمان كان ربما لا تنزف الجروح لكن أثرها لا يزول .
لا أحد يعلمُني مثلُها لا أحد يُدرك أسباب حُزني ويحتوي انطفائي كما تفعل هي ، لم تكُن مجرّد شخص عادي كانت نقطة تحوّلي لشخصٍ أفضل، و رأت بي شيئًا جميلًا لم يراه أحدٌ من قبل ، وفي الحقيقة هي عوضي الألطف على كلّ الأمور السيّئة التي عانيتها.
هذا الحب الذي أحمله لك في روحي وفي قلبي وحتى في وجهي لا يتوقف إنه يزداد كل لحظه وكل يوم وكل صباح وعند غروب الشمس وحتى منتصف الليل ومن غير الممكن أن ينتهي.