رسول الله قد أنزلت رحلي .. ببابك والسلام عليك مني
لعلمي بأنك الحصن الحصين .. فنعم الحال والمختار حصني
لأنك رحمة الرحمن عمّت .. جميع الكون من انس وجن
وتوجك الإله بتاج عز .. وإكرام فيا مولاي خذني
إلى نور يطهر ران قلبي .. وتملؤه علوما منك تهمي.
هي الدنيا إذا اكتَملتْ
وطـــابَ نعيمُها قتلت
فلا تفرح بلذتها
فباللـذات قد شغلت
وكُنْ منها على حذر
وخَف منها إذا اعتدَلَتْ
اللهم لا تجعل مُصيبَتَنا في دينِنَا ولا تَجْعَلِ الدُّنْيا أَكْبَرَ هَمّنا ولا مَبلَغ علمنا ونجّنا في الآخِرَةِ بفضلك يا رَبَّ العالمينَ.
🌙﴿*وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ*﴾
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*كلُّ شيءٍ في الدنيا له نهاية… إلا الطريق إلى الله، فهو النهاية نفسها*.
*تنتهي الأحلام عند تحقيقها، واللذة عند انقضائها، والمال عند تركه، والناس عند فراقهم؛ ثم يبقى موعدٌ واحد لا يتجاوزه أحد: ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنتَهَىٰ*﴾.
*فمن عرف النهاية، هان عليه كثيرٌ مما أتعبه في الطريق*.
قال الشيخ الأكبر محيي الدين بن عربي:
«فالسعيدُ من قامت به العنايةُ الإلهية، فإن العناية إذا تعلقت بالعبد حفظته في حركاته وسكناته، وأوقفته عند حدوده، وأخرجته من تدبيره لنفسه إلى تدبير الحق له.
فإذا أراد الله بعبدٍ خيرًا فتح له باب الافتقار إليه، وأغلق عنه باب الدعوى، فيشهد عجزه، ويعرف قدره، ويرى أن الفضل كله لله، وأن الوصول إليه ليس بالأعمال ولكن بقبول الأعمال، وليس بالمجاهدة وحدها ولكن بما يخلقه الله من النور في القلوب.
فإذا تحقق العبد بهذا السر استراح من رؤية نفسه، وصار نظره إلى ربه لا إلى عمله.»
بعد مغرب اليوم الأحد
يبدأ التكبير المُطلَق
لعشر ذي الحجة
و هذه بشارة نبوية
لكل من كبّر و هلّل
قال ﷺ
"ما أهلّ مُهٍلٌّ قط إلَّا بُشّر
ولا كبَّر مُكبر قطُّ إلّا بُشّر
قيل يا رسول الله : بالجنةِ ؟ قال : نعم"
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
لا إلـه إلا الله
#عشر_ذي_الحجة#يوم_عرفة
لا يجتمع الشقاء مع ستة حالات:
1- لا يجتمع الشقاء مع بِر الوالدة. (وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا)
2- ولا يجتمع الشقاء مع الدعاء. (وَلَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا)
3- ولا يجتمع الشقاء مع القرآن. (مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى)
4- ولا يجتمع الشقاء مع إتباع الهدى. (فمن إتبع هداي فلا يضل ولا يشقي)
5- ولا يجتمع الشقاء مع خشيه الله. (سيذكر من يخشى ويتجنبها الأشقى)
6- ولا يجتمع الشقاء مع التقوى. (فأنذرتكم ناراً تلظى لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى وسيجنبها الأتقى)
أدعو الله أن يسعدكم في الدارين ولا تشقوا أبداً ..
..
مَن كان صادقَ النيةِ لا يقعُ إلا في خيرٍ، ولو قصدَ الشرَّ فإنَّ اللهَ يصرفُهُ عنهُ.
ولهذا قال بعضُ أهلِ المعرفةِ: مَن صدقَ مع اللهِ وقاهُ اللهُ، ومن توكلَ على اللهِ كفاهُ اللهُ.
الحافظ ابن حجر العسقلاني
…………………………………………
المصدر: فتح الباري بشرح صحيح البخاري
"لم تقولوا أي شيء لأن الأمر لم يؤثر عليكم شخصيًا، هذا السلوك يضركم ويضر بالحياة.
الحقيقة والعدالة هي مسؤوليتنا جميعًا، أريدكم أن تتعلموا التفكير النقدي لتتمكنوا من الوقوف بجانب ماهو صحيح حتى ولو كان ذلك مواجهة مايفعله الجميع!!"
من أبلغ الدروس في دقيقتين.
يا الله
أُقِرُّ لكَ أنَّ اختياراتك لي كانت خيراً من اختياراتي لنفسي
وأنَّ كُلَّ ما صرَفته عنّي رأيتُ عين اليقين أنه لا يصلحُ لي
أدعوكَ الآن، وسأظلُّ طول العمر أدعوك:
لا تكِلني إلى نفسي طرفَةَ عَين فإنّكَ تعلمُ ولا أعلمُ ❤️