لست ممن يكثر الحديث عن الرؤى، أو التعلق بها، ولكنّ بعضها يحسن نشرُها استئناساً واستبشاراً، فالرؤى في آخر الزمان من المبشرات التي أخبر بها النبي ﷺ "لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إلَّا المُبَشِّراتُ. قالوا: وما المُبَشِّراتُ؟ قالَ: الرُّؤْيا الصَّالِحَةُ" يراها الرجل أو تُرى له.
وقد تواترت رؤيا رآها غيرُ واحدٍ من الأفاضل أنّ النبي ﷺ استنفر أبا بكر وعمر والصحابة -رضوان الله عليهم- للجهاد فقالوا: أين وجهتنا يا رسول الله؟
قال: إلى "غـزة" وكانت في أوج تعبها، وقد أمر ﷺ رسولاً يسبقهم إلى "غزة" برسالةٍ قد كُتب فيها: صبراً أهل غزة، ﴿سَيُهزَمُ الجَمعُ وَيُوَلّونَ الدُّبُرَ﴾
اللهم اجعلها رؤيا حقٍ، واكتب لغزة الفرج في عامها الجديد، واجعله عاماً فيه يُغاثُ الناس وفيه يُنصرون.
ما عنديش مانع خالص ان الناس ترقص وتفرح، الفرح ده حق لكل البشر، والموسيقى دي غذاء روحاني، بس عندي مشكلة مع اي حد قليل الاصل يعمل فرحه ليلة استشهاد اخوانه، وعندي مشكلة أعمق في هذا المجسم للكعبة اللي كان معمول ده؟ قصدكم ايه بمجسم للكعبة في حفلة المفروض انها للرقص واللهو، وربما السكر ايضا. اود ان افهم لماذا مجسم للكعبة في هذا الاحتفال؟
الملفت هو انه من يكفّر الصوفيين وقام بهدم مقامات آل البيت هو من يفعل ذلك.
هايل لا علاقة لك بالإثنين؛ تكوين، والبلاك بلوك، لنأتي لبيت القصيد وهو التنوير والاستنارة والذي منه!
فماذا في كلام خالد منتصر يمكن حسابه من أي باب على التنوير لاسيما في المنشور المشار اليه، وماذا في ردي يمكن أن يحسب على الأفكار الرجعية، على النحو الذي جعلك تحسبني على الإخوان؟ هل لأني طالبته ان يكون طبيباً في مستوى الدكتور مجدي يعقوب؟ هل طالبت ساعي بريد أن يدخل غرفة عمليات ليجري عملية استبدال مفاصل لا سمح له؟
ومن باب الاستقامة الفكرية، هل تعتقد فعلاً أن الإخوان قتلوا فرج فودة؟ لماذا لا يكونوا هم من اختطفوا الأنبا يوساب، وخانوا عرابي في التل الكبير؟
وبما أنك اقحمت الدكتور فرج فودة في الموضوع، أطرح على حضرتك سؤالين:
1- منذ متى وأنت تعرف فرج فودة، إن كنت تعرفه حقاً، فمؤكد أنك ستعرف من فتح له الباب للكتابة المنتظمة.. إسأل ورد علي!
2- ما علاقة الطلعات الجوية لخالد منتصر، بالتنوير، أو بفرج فودة.. هل قرأت شيئا لفرج فودة؟ أنا قرأت مؤلفاته العشر، من أول "الوفد والمستقبل"، وقرات زواج المتعة مخطوطاً، وقرأت المؤلف الذي صدر بعد وفاته "لم يكن كلاماً في الهواء" فماذا قرأت.. وما هي النتيجة.. التي تجعلك تحسب منتصر على الفكر المستنير؟
سؤال ثالث من عشمي فيك..
1- لماذا تتبنى الخطاب الموجه للخطاب الديني الإسلامي، ولم تتبن خطاباً يتبنى تجديد الخطاب الديني المسيحي الأرثوذكسي، هل آتاك نبأ ما جرى للقس إبراهيم عبد السيد، هل ترى أن قضية التناول مقبولة.. المعلقة من فم الأب الكاهن إلى أفواه الرعية؟ لماذا لا ترفع عنا الحرج وتتولى أنت هذه المهمة بحسك التنويري الرافض للإخوان!
أنا محسوبك سليم عزوز من استضاف فرج فودة للكتابة.. ومن استضاف القس إبراهيم عبد السيد.. وللأسف فقد قاومنا التدخل الحزبي لمنعه من الكتابة.. في حين أننا رضخنا للضغط الكنسي ومنع عبد السيد من الكتابة بقرار من البابا.. أرأيت إلى تغول الكهنوت على حرية الرأي؟.
ويا مهندسنا الكبير،نحن من يعطي دروساً في التنوير، وفي حرية الرأي، وفي الليبرالية.
احنا بتوع الديمقراطية مش بتوع الإتوبيس!
ليلتك سعيدة!
عزيزي نجيب ساويرس.. وقد سألتني: "هل حضرتك إخواني؟"، فذكرتني بذريعتك (نسبة للذريعة) محمد أبو حامد عندما قال وهو يناظرني في قناة "الحرة" معروف إنه سليم عزوز إخواني، فلم أرد عليه، إنما رد عليه المذيع حسين جراد: معروف إنه سليم عزوز ليس إخواني!
ألا وأن السؤال منك، فسأتولى الإجابة بنفسي لأن لك معزة خاصة في قلبي: شاور على أي مرحلة في حياتي وأنا سأقدم لك بدلاً من الدليل عشرة على أنني لم أكن من الإخوان بل كنت خصما سياسياً، حتى وأنت تتفاوض معهم في موضوع الضرائب، يومها خرج وزير استثمار الإخوان ليقول إنا لنا في آل ساويرس آمالاً عريضة. فماذا قلت لهم ليقول ذلك؟ هل خضعت لهم بالقول ليطمع الذي في قلبه مرض؟!
وقد سألتني، فأجبتك.. فاسمح لي بسؤالك: هل حضرتك الممول لمليشيات البلاك بلوك.. وهل حضرتك الممول لـ "تكوين"!
تفضل حضرتك!
عزيزي المهندس نجيب ساويرس..
بعد صباح الخير
لست ساعيا إلى مناكفتك، بالقدر نفسه الذي لست فيه راغباً في صداقتك، ولعل ما يعجبني فيك، وكتبته من قبل هو أن قلبك لا يصفى، وأن من انتقدك ولو بشطر كلمة لا تغفر له، وكثيراً ما أروى موقف من هاجم أحد مشروعاتك ثم تقرب إليك بالنوافل، فلم تتقبل منه ذلك، وهذه الروح تعجب أمثالي من الطيبين، الذين يبيتون وليس في قلوبهم ضغينة لأحد، وهو خلاف في الطباع مرده إلى النشأة والتكوين، فأنا نشأت في مجتمع بسيط، وأنت ابن المجتمعات المركبة، فأرجو ألا تتغير، فتفقد أهم ما يميز شخصيتك!
بالأمس اقحمت اسم الدكتور فرج فودة في سياق هو بعيد عنه تماماً، وأنا ممن يعتقدون أن من الإساءة للرجل بمكان، أن تضعه في سياق مفكري المهرجانات من أمثال خالد منتصر، فماذا لو استدعينا ام كلثوم، وعبد الوهاب، وفريد، عند الحديث عن مطربي المهرجانات، حموبيكا وإخوانه؟!
عن نفسي، فمرفق حوار أجريته مع الدكتور فرج فودة، في مثل هذا الشهر (أغسطس) عام 1990 (عد كده كم سنة؟)، وفيه سألته سؤالاً، أرى الآن بعد مرور كل هذا العمر، أنه يفتقد للياقة، إذ كان السؤال عن مصدر دخله، وكان ينشر ضده مرة أنه ممول من الكنيسة، وأخرى أنه ممول من جهات أجنبية!
ولك أن تتخيل أنه أجاب عن السؤال بأريحية شديدة، وأخذ يعدد لي هذه المصادر، وبعد النشر اعترض عليه البعض لأنه سمح بمثل هذا السؤال، لكنه أجابهم: سليم عزوز يسأل ما بداله، ولو كان أحد غيره لألقيته من الشباك. هكذا نصاً.
أنظر إلى قوة العلاقة؟..
أما موقف الإخوان منه، وقد قلت أنت إنهم من قتلوه، فالشاهد أنهم دخلوا معه في حوار شهده معرض القاهرة للكتاب، وكان من بين الذين معه على المنصة المستشار مأمون الهضيبي (مرشد الإخوان في وقت لاحق)، وإذا كان القتل يسبقه التكفير، فقد كنت هناك، وما أظنك كنت معنا، فلم يكن اسمك قد ذاع بوصفك مقاول الأنفار المستنيرين، وقد أقر الهضيبي بإسلامه، يا إلهي، هل حدث هذا بالفعل؟!
خذه هذه، كان الدكتور فرج فودة، يمسك في عدم وجود برنامج للحكم للتيار الإسلامي، وأن شعار الإسلام هو الحل، ليس كافياً ولابد من ترجمته إلى برنامج لحل مشكلات البلاد. عاد الدكتور في الأمر وزاد، فقال له الهضيبي: هو أنت مش مسلم؟ ضع أنت البرنامج!
فإذا بالدكتور فرج فودة يستقبل الطلب بسعادة بأنه سيضع هو البرنامج ويرسله له وأنه سيهديه برنامج حزب المستقبل، أنت يا عزيزي نجيب بالتأكيد لا تعرف شيئا عن حزب المستقبل، ولا تعرف إن نسخة من البرنامج أرسلت إلي قبل إرسال ملف الحزب للجنة الأحزاب.. أرأيت؟!
ولقد فكرت أن أطلب وساطتك للعودة الى بلدي، لكي أثبت لك أن نسخة من البرنامج في حوزتي، وما طبع منه قليل لتأدية الغرض أمام لجنة شؤون الأحزاب، لولا تذكري أنك لم تحم ليليان داود التي كانت تعمل في قناتك، وسحبوها من شقتها بالبيجامة وشبشب الحمام إلى مطار القاهرة. لم يكن هذا جيداً في حقك!
فلا يجوز للكراهية، التي تعلنها أن تدفعك لاتهام الإخوان بالباطل وأنهم من قتلوا فرج فودة، فهل تعتقد جازماً أنهم من قتلوه فعلا؟!
خذ كمان، بعد مناظرة معرض الكتاب، قلت له أوشك الهضيبي أن يحرز هدفاً في مرماك لكنه لم ينتبه له، عندما قال لك هو انت مش مسلم؟ ضع البرنامج، وكان يمكنه أن يمسك في هذا القبول باعتباره تأكيدا على إمكانية وضع البرنامج، وهذا عكس اتجاهك بأنه لا يمكن وضع برنامج لحل المشكلات الحالية، من إسكان، وخلاف ذلك؛ مستقى من القرآن والسنة. وضحك!
عزيزي نجيب
أنت تكره الإخوان، هذا حقك، لكن السياسة لا تعرف الحب والكره، وأرجو أن نجنب البلاد الدخول في تجارب جديدة لاستئصال الجماعة، وأعتقد أنك ذاكرت جيداً المرحلة الناصرية باعتبار العائلة من ضحاياها، وتعرف أن كل الجهود في هذا الصدد باءت بالفشل ومثلت دعاية مضافة للإخوان، استفادوا منها فيما بعد!
السياسي هو من يعلم أن التنوع سمة من سمات البلد الكبير، ومصر كبيرة، وأهلاً لهذا التنوع، وهي تتسع للإخوان، ولحزب المصريين الأحرار (الذي تم تقليبك فيه والسطو عليه)، وتتسع للمسلمين والمسيحيين، وللأزهر والكنيسة، وبحاجة للإسلاميين والعلمانيين واليسار بل وللحزب الوطني، ولحزب الوفد على قواعد سعد زغلول، ومصطفى النحاس، وفؤاد سراج الدين، وليس على قواعد السيد البدوي، والسيد يمامة!
ومصر بحاجة إلى شخصيات كسعد، والنحاس، وسراج الدين، وحسن البنا، ومكرم عبيد، والأنبا سرجيوس، وليس لمفكري المهرجانات.
مصر تحتاج إلى الحكم الديمقراطي، الذي لن يسطو على حزبك، ولن يخطفه من حضنك، ويداعب طموحك في تشكيل الحكومة بل وأن تكون رئيسا للدولة بإرادة الناس.
ويا عزيزي نجيب، أنا أريدك أن تكون مكرم عبيد، والذين يطمعون في مالك يريدونك المعلم يعقوب!
فكن حيث تريد!
صباح الخير يا باشمهندس!
شاهدت بالأمس فيلم ( #ايام_الماعز - أدوجيفيتام ) للكاتب الهندي بنيامين
والذي يحكي قصة عامل هندي بسيط يدعى باع كل ما يملك
ورهن بيته وسافر إلى الخليج مخدوعاً
بعقد عمل في شركة لكن يقوده حظه العاثر إلى مزرعة
أغنام في وسط الصحراء وعاش هناك
كالماعز محروماً من معاشه وحقوقه وادميته
تقول الرواية والفيلم انه قصة حقيقية
لكن بغض النظر عن المبالغة في تصوير قسوة البدوي عليه
إلا أني سأخبركم قصة حقيقة عاينتها بنفسي عندما
كنت اعمل في احد المستوصفات الحكومية في منطقة … سنة 2012
يتبع ………..
أنا الحافي
بلا شبشب ولا لقمة ونور طافي
ونار قايدة بوصلها على كتافي
وجرح فرجلي مش قصة ولا آفة
قصاد اني أوصلها لميركافا
وانا راضي وكافي الأجر وموافي
قصاد ان اللي سايقها يبات دافي 🔥
أنا الحافي🦶