منقول و لا أعرف صاحب المقال
—-
مجموعةٌ تتجهز لتسليم الأسرى الأحياء،
ومجموعة لإخراج الأسرى الأموات،
ومجموعة لضبط الأمن الداخلي والأسواق،
ومجموعة لملاحقة الخونة والعملاء،
ومجموعة لإدارة الحركة داخليًا وأنفاقها ومصانعها،
ومجموعة لتأمين وصول الشاحنات من المعابر وتوزيعها،
ومجموعةٌ مرابطةٌ على الثغور عند خطوط الاشتباك،
ومجموعةٌ لضبط الأخبار والإعلام،
ومجموعةٌ للتفاوض وملف الأسرى الفلسطينيين
فأي هيكلٍ هذا بعد محاربة قوى العالم العظمى لعامين ⁉️
هل هؤلاء الذين (لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم) ؟!
قل موتوا بغيظكم
هل شاهدتم الطفل الذي افتتح البارحة فعالية "ريفنا بيستاهل"؟
هو محمد ابن صديقي عبد الرحمن غبيس وهو أصغر معتقل في العالم، إذ اعتقل وعمره ساعات مع والدته التي اعتقلت من المشفى الذي وصلت إليه قادمة عبر أنفاق الغوطة المحاصرة..
بعد سنوات خرج محمد من السجن وعمره 3 سنوات بصفقة تبادل عند خروج الثوار من الغوطة إلى الشمال السوري.
لا يريد صديقي عبد الرحمن أن يتذكر هذه الأمور لأنها تفتح عليه جراحاً يحاول نسيانها "كما قال لي" لكنه يرغم نفسه حتى يعلم الناس ما حدث
لأن رواية ما حدث أمانة في أعناقنا جميعاً
مبتور اليد والقدم..
لا يترك الميدان بل يدافع عن أمة عرجاء.
قدوته الصحابي الجليل عمرو بن الجموح حين قال للنبي ﷺ: «فوالذي بعثك بالحق لأطأن بعرجتي هذه الجنة»