هذا بلال 12 عامًا، يقف عند قبر أمه مودّعًا إياها والدموع تملأ عينيه.
أم بلال رحلت قبل أن تتجاوز الثلاثين، وتركت خلفها أربعة أطفالٍ يتامى، يحملون وجع فقدها في عمرٍ كان يفترض أن يحملوا فيه أحلامهم وطفولتهم.
هكذا يكبر أطفال غزة، على الفقد بدلًا من الأمان... وبلال ليس إلا واحدًا من آلاف الأطفال الذين أثقلتهم الحرب بما يفوق أعمارهم.
قتلت اليوم إسرائيل هذا الطفل واسمه عثمان، ك��ن تائهًا عن أهله في الحديقة، اعتنت به سيدة حتى يجد عائلته، فعثر عليه صاروخ أمريكي صهيوني وفجّر جسده إلى قطع متناثرة.
كي لا تنسى الأجيال هذه المجزرة ..
- فيديو يوثق "مجزرة مربع التاج" التي ارتكبها الاحتلا%ل الاسرائيلي في شارع اليرموك بغزة.
دققوا في المشهد، وتخيلوا اهوال الانفجارات والقنابل التي القيت على البنايات والمواطنين‼️
هذه المجزرة نتج عنها أكثر من 300 انسان قضوا ��حبهم دفعة واحدة، وإلى الآن، لا يزال العشرات منهم مفقودين، والدفاع المدني يقول "تبخرت جثامينهم".
تُشيّع أكبر جنازة في غزة وفي تاريخ القضية الفلسطينية لجثامين 112 شهيدًا من "عائلتي الحساينة وأبو شريعة"، الذين تم انتشالهم بعد أكثر من ألف يوم تحت ركام مربع سكني قصفته إسرائيل في حي الصبرة بمدينة غزة بتاريخ 22 نوفمبر 2023.
بلغ عدد الذين استشهدوا في المجزرة نحو 308 إنسان، بينهم 44 طفلًا دون سن السادسة عشرة، و37 امرأة، إضافة إلى أكثر من 10 أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
بالأمس، أوقف جندي سيارة فلسطينية، ثم سحب أجزاء السلاح، وأطلق الرصاص على رأس رضيع في حضن أمّه وقتله.. الفيديو بشع.. لا يعرف التاريخ تطبيعًا واعتيادًا مع قتل الأطفال كما يجري اليوم.. مرة ثانية: جندي بالغ عاقل أعدَم رضيعًا في حضن أمّه.
الوزير الإسرائيلي يتسحاق فاسرلوف يخاطب الجنود الإسرائيليين قبل دخولهم غزة قائلاً: 'أمسكوا بالأطفال الرضع في غزة وحطموهم على الصخور'.
ويُعتبر هذا اقتباسًا من العهد القديم في الكتاب المقدس
قتلت اليوم إسرائيل طفلة في غزة، والله وتالله وبالله لن يصبح خبرا عاديا إنهاء حياة طفل، حتى لو قتلوا كل يوم ألف ألف طفل، والله لن نشارك بالجريمة عبر اعتيادها والتطبيع معها