واحدة من علامات "صبرك الجميل" أن يراك الناس فيظنون بأن ليس لديك أي مشاكل في حياتك ، أن يستوي الحال في النعم والنقم ، فلا تحاول أن تثبت لمن حولك أنك تمُر بالكثير من المشاكل لكنك تتحمل وترضى، لا تحاول اثبات شيء لأي شخص، يكفيك عِلم الله بك❤️.
هذا الدعاء بس كنت أكرره بين الأذان والاقامة عجيب والله وبتشوفون أثره :
اللهم اجعل كل ما يتمناه قلبي تراهُ عيني ، اللهم استجب لي كل ما اعجز عن قولهِ وإني يا ربّ في انتظار عطاياك المبهجة وكلي ثقة بأنك الكريم الذي لا يَرُد عبده إنك على كل شيءٍ قدير.
"حصنتك نفسي و من أحب و كل ما انعمت به عليّ ، اللهم اجعلني في ودائعك و تدبيرك و تيسيرك و تسخيرك ، سخر لي الأرض و من عليها و السماء و من فيها و عبادك الطيبين من حولي و قرب لي كل خير".
اللهم لا ناصر لنا إلا أنت، ولا غالب إلا أنت، ولا حول ولا قوة لنا إلا بك يا الله
نتضرع إليك أن تنصر إخواننا المسلمين في فلسطين نصرًا في الدنيا قبل الآخرة، اللهم اشف صدورنا باهلاك اليهود الغاصبين المفسدين في أرضك المقدسة إنك قوي عزيز ذو انتقام
قد يبهرك صغير بالسِنّ بسداد رأيه وحكمته، وتُصَاب بالخيبة من إنسان توالَت عليه السنون بحُمقه وطيشه، لتعلم أن النُضج والحكمة ليست مرتبطة بالعُمر، بل ببُعد النظر، واتزان الفِكر، وسلامة منطق العقل، وأحيانًا هي هِبَة يهبها الله لمن شاء من عباده "ومن يُؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا"
أرى في الإنسان العَفِيف قوَّةً لا تعادلها قوَّة، ويتجلّى موضع قوّته في ضَبْط جوارحه التي تغلب النارَ في لَهِيبها، وفي غَيْرتِهِ الشريفة على نفسه الحُرَّة، ويزداد إعجابي به بقدر ازدياد الفساد، فَمَن يتعفَّف رغم طغيان الفساد إنما هو مناضل تربطه صِلةٌ متينة بخالقه.
يتغيَّر شعوري تجاه إنسانٍ ما، في اللحظة التي تتجلّى فيها عِفَّتُه؛ هناك تأثيرٌ لا يُقْهَر في العِفَّة، تأثيرٌ جَذَّاب! حين يَتعفَّف الإنسانُ -باختياره- عن الممنوع رغم قدرته على فعله، أشعر أنه يحمل نَفْسًا قوية، ذلك أن القادِر على التحكُّم برغباته، لا يمكن أن يكون إنسانًا سهلًا.
بدل ما تاخذ القماش من الخياط بدبل السعر! 🚨
تحت هذي التغريدة مواقع عديدة عالمية تقدروا تاخذوا منها اقمشتكم سواءً رجالية او نسائية بسعرها الاصلي وبجودة عالية جدًا😍🔥🔥، تابع: 🌟
تدرون من عظمة أخلاق نبينا عليه الصلاة والسلام ما كان ياخذ حقه بنفسه أبداً؟ وكان يفوّض أمره لله كما قالت عائشة رضي الله عنها ( ما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه قط) ، أي متوّكل على الله حق التوكل وواثق بالله أن الله لن يضيعه أبداً، وكان ﷺ في وقت شدة الكرب يقول ..