🔴الداعية السوري محمد خير الشعال: «لا يوجد على وجه الأرض اليوم أفضل من أهل غزة .. لا يوجد .. من الصالحين والاولياء والخيّرين والمُنفقين وكلّ من عرفتم أفضلَ منهم..».
وصفوه بالخائن المتآمر، ووصفوه بالجبان، ووصفوه بالمختل عقليًا، واتهموه بأنه إنما تمسّك بمنصب دنيوي ويملك ملايين الدولارات.
فجاءهم الرد من الله عز وجل، وهذا ما كان يملكه
فخُتمت حياته بما كان يتمناه ويردده،
وخُتمت خاتمةً يراها محبوه خاتمة الأسود الشجعان.
رحمك الله يا أبا إبراهيم .
هكذا يستبيح الصهاينة بيوت الله في #غزة، وفي الضفة الغربية 70 ألف رجل فلسطيني يحملون السلاح في خدمة الاحتلال، وفي #مصر 700 ألف جندي يحدُث هذا تحت أسماعهم وأبصارهم: "ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب".
"أنا في طريقي لإصطحاب طفلي من المدرسة، بينما الآن الآباء في غزة في طريقهم لإصطحاب أبناءهم من المشرحة!
قولوا إنني مجنونة! أنتم المجانين! لأنكم توقفتم، وعدتم إلى صمتكم مجدداً! استيقظوا!
تُشيد الآن معسكرات اعتقال داخل غزة لجميع الفلسطينيين الذين ما زالوا على قيد الحياة!"
"I am on my way to pick up my child from school, while parents in Gaza are on their way to pick up their children from the morgue!
Tell me I'm crazy! You are the crazy ones! Because you've stopped, and you've returned to your silence again! Wake up!
Concentration camps are now being built inside Gaza for all the Palestinians who are still alive!"
هذا جانب من تغول الاستيطان المدعوم من الحركة الصهيونية بزعامة مجرم الحرب نتنياهو في الضفة الغربية، هذا هو الواقع دون تزييف الإعلام له، وكل الحديث عن السلام والتعايش مع المحتل ما هو إلا وهم كبير..
تذكرون حين قال نظام #الإمارات أنه ذاهب للتطبيع مع العدو لمنع ضم الضفة الغربية للكيان، اليوم تعيش الضفة على واقع أشد سوءً من الضم نفسه، فأهلها بين التهجير القسري و سرقة الأراضي وتدمير المنازل والممتلكات وفق ذلك القتل والاعتقال والخنق.. وسط صمت المطبعين..