عام على رحيل مجرم حرب ارتبط اسمه بالقتل والتهجير وتدمير مدن كاملة في سوريا ولبنان. تدخلاته السياسية والعسكرية لم تخدم أحدًا سوى منظومة العنف التي دعمها، وساهمت في سقوط آلاف الضحايا المدنيين في سوريا لصالح نظام الأسد المجرم.
موته لم يكن خسارة للشعوب الحرة، بل سقوطاً للوهْم الذي حاول أن يبنيه حول صورته. إرثه واضح: دماء وخراب وانتهاكات متواصلة للقوانين الإنسانية والمدنيين رحيله لم يمحو التاريخ، ولا يغيّب الحقيقة، والعدالة للضحايا تظل واجباً أخلاقياً وإنسانياً لا يختفي مع الزمن.
نوروز مبارك لكل أبناء شعبنا الكوردي، ولكل السوريين الذين يتشاركون الأمل بمستقبل جديد لوطننا الحبيب.
عيد النوروز ليس مجرد احتفال ببداية الربيع، بل هو رمز للحرية والتجدد والانبعاث من جديد، وهو يحمل في معانيه قيم الصمود والنضال من أجل الحياة الكريمة. في هذا اليوم، نستذكر أن سوريا كانت وستبقى وطناً للجميع، يجمعنا فيه التاريخ والمصير المشترك، ونتطلع إلى بناء دولة العدالة والكرامة التي تتسع لكل أبنائها دون تمييز.
إن مستقبل سوريا الجديد يُكتب اليوم بأيدي جميع مكوناتها، وبروح التآخي والتضامن، وبإيماننا الراسخ بأن قوة أي وطن تكمن في تنوعه ووحدته. لنحتفل بنوروز بروح الأمل والعمل معًا من أجل سوريا حرة، مستقرة، ومزدهرة.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام وسوريا أقرب إلى الحرية والسلام. نوروز مبارك.
#نيروز
بالذكرى السنوية لرحيل اللواء الطيار محمد فارس، نستحضر قيمة الرجال الذين جمعوا بين الإنجاز العسكري والعلمي والموقف الأخلاقي في أحلك الظروف. لم يكن محمد فارس مجرد رائد فضاء، بل كان قامة وطنية أثبتت أن الشجاعة لا تكون فقط في ميادين القتال، بل أيضًا في اتخاذ الموقف الصحيح عندما ينادي الضمير.
كان فارس من أوائل من انحازوا لشعبهم، ورفضوا الظلم والطغيان، فاختار صف الحق في وقتٍ كلف فيه الموقف الكثير. واليوم، نستذكره كرمز وطني، ونعاهد روحه أننا مستمرون في استكمال ما بدأه الأحرار من أبناء هذا الوطن.
رحم الله اللواء محمد فارس، وألهم عائلته ومحبيه الصبر والسلوان. سيبقى في الذاكرة مثالًا للضابط الشريف الذي لم يخذل شعبه، ولم يتراجع عن مبادئه.
إلى أبناء شعبنا السوري العظيم،
إلى الأبطال في ميادين الشرف والكرامة، إلى أمهات الشهداء وآبائهم، إلى الجرحى والمعتقلين الأحرار، إلى كل من آمن بالحق وناصر الثورة.
تحية إجلال لكل من صبر وثبت، وواجه الظلم بصدقه وإيمانه، متسلحًا بالحق وعدالة القضية.
إن ما نعيشه اليوم من نصر، هو فضل من الله، ثم ثمرة لتضحيات جسام سطّرها شعبنا بكل فخر وكرامة، بدماء شهدائه، وصبر أمهاته، وصمود رجاله ونسائه، وبأوجاع المعتقلين وآهات المهجّرين في الخيام والشتات.
نهنئكم بحلول عيد الأضحى المبارك، هذا العيد الذي يحلّ علينا وسوريا تُطوي صفحة سوداء من تاريخها، بسقوط الطغيان وهروب رأس النظام، وبداية عهد جديد يُكتب بمداد الحرية والكرامة.
نستقبل هذا العيد بقلوب تنبض بالعزة، وعزائم تتجه نحو البناء والنهضة، متوكلين على الله، ومعتمدين على وحدة شعبنا وتكاتف سواعده.
نسأل الله أن يجعل أعيادنا القادمة مواسم خير وإعمار، يُعيد فيها المهجّرين إلى ديارهم، ويُطلق فيها سراح الأسرى، وتُصان فيها كرامة الإنسان السوري.
كل عام وأنتم بخير،
كل عام وسوريا حرة، عزيزة، مرفوعة الرأس
#اضحى_مبارك
في ذكرى استشهاد حارس الثورة والكرامة عبد الباسط الساروت، ما زالت حنجرته تهتف فينا: "حرية حرية"
وخطاه تضيء دروبنا نحو الكرامة.
في ذكرى استشهاده السادسة، لا تزال ترنيمات حنجرته التي صدحت للحرية تتردد فوق الشفاه، وبندقيته التي لم تنكسر أضحت منارةً للطريق نحو سورية المستقبل.
لم يمت الساروت، بل صار نشيداً في صدور الثوار، وروحاً ترفرف على ساحات الكرامة.
مضى الساروت وما انطفأ،
بل صار ناراً في القلوب،
وصوت ثورةٍ لا يندثر..
#عبد_الباسط_الساروت
#حارس_الكرامة
"وهذه هويتي"..
قالها المقدم حسين الهرموش في زمنٍ كان فيه الصمت خيانة، ليفتحَ بعبارته هذه الباب واسعاً أمام الضباط الأحرار لينشقوا عن نظام القتل والإجرام وينحازوا لأبناء بلدهم الثوار، الضباط الذين رفضوا أوامر الإبادة الجماعية بحق الشعب السوري الثائر.
ففي مثل هذا اليوم من العام ٢٠١١ انشقت البندقية عن الإجرام، والصوت عن الصمت، والضمير عن الطغيان، فلم يكن انشقاق الهرموش حدثاً عابراً في ذاكرة الثورة السورية، بل كان وعداً بأن الكرامة لا تُهزَم، وأن للحرية بوصلة لا يتجاهلها إلا العبيد الأذلّاء من ضباط وجنود جيش الأسد القاتل.
في ذكرى انشقاقه.. نجدد العهد لروحه التي نبضت حريةً وكرامة من حلب وإدلب شمالاً وحتى درعا والسويداء جنوباً، ومن القامشلي وعامودا شرقاً وحتى بانياس واللاذقية غرباًوصولاً إلى قلب العاصمة دمشق
فالمجد كل المجد للشهداء والأبطال، والخزي والعار للطغاة والجبناء.
في مثل هذا اليوم من عام 2000، هلك المقبور حافظ الأسد، بعد أكثر من ثلاثة عقود حكم فيها سوريا بالقمع والخوف والتجويع. شيّد دولة بوليسية تحكمها الأجهزة الأمنية، وحوّل الوطن إلى سجنٍ كبير، والناس إلى رعايا خائفين تحت عين المخابرات.
أسّس نظامًا طائفيًا قائمًا على الولاء العائلي والشخصي، دمّر الحياة السياسية، سحق الأحزاب، وملأ السجون بأحرار هذا البلد. أفرغ الدولة من مؤسساتها، وزرع بدلاً منها شبكة من الفساد والاستزلام. ترك البلاد في عزلة، والعباد في ذلّ، وورّث الحكم لابنه كما تورث المزارع.
لكن التاريخ لا يُزَوّر، والدم لا يُمحى. بعد سنوات من الثورة والصمود والمعاناة، سقط نظام الأسد، ليس فقط كسلطة، بل كعقيدة ومنهج. سقط في عيون السوريين، وسقطت شرعيته إلى الأبد.
اليوم، بعد 25 عامًا على وفاة مؤسس الكارثة، يطوي السوريون واحدة من أحلك صفحات تاريخهم، الطريق لم ينتهِ، والوجع لم يزُل، لكن صفحة جديدة بدأت تُكتب… بسواعد السوريين الذين لم ينكسروا، رغم كل شيء.
سوريا التي حلم بها الشهداء والمعتقلون والمنفيون… قادمة بإذن الله.
#حافظ_الاسد
الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قلب حيّ الدويلعة اليوم ليس مجرد جريمة بحق الأبرياء، بل جريمة بحق فكرة الوطن، بحق الأمل السوري الذي بدأ يتشكل رغم كل الخراب.
هذا العمل الجبان لا يبدو معزولًا. توقيته، مكانه، رمزيته… كلها تثير أسئلة مشروعة عن الجهات التي لا تزال تراهن على الفوضى وسفك الدماء.
هناك من لا يناسبهم أن يرى السوريون طريقهم نحو وحدة حقيقية وعدالة شاملة.
هناك من يريد لسوريا أن تبقى رهينة الخوف والانقسام، ليحافظ على سلطة مهترئة أو نفوذ خارجي مرفوض.
لا نستبعد – ككثير من السوريين – أن تكون وراء هذه الجرائم أصابع ترتبط بفلول النظام ومن يدعمه من قوى خارجية، خاصة تلك التي غذّت الطائفية لعقود، وعلى رأسها المشروع الإيراني الذي لم يجلب لسوريا إلا المزيد من الانقسام والدم.
لكن رسالتنا لهم واضحة:
سوريا اليوم ليست سوريا الأمس. السوريون تغيّروا. صاروا أكثر وعيًا، أكثر تمسكًا ببعضهم، وأكثر إدراكًا لمن يصنع الفتنة ومن يدّعي الحماية وهو يطعن من الخلف.
الدويلعة ستنهض، مثل كل حيّ آلمه الإرهاب. وسوريا، بوعي أبنائها، ستكتب مستقبلها بيدها… لا بأيدي أجهزة الظلام ولا أجندات الوصاية.
الرحمة للضحايا، والشفاء للجرحى، واليقظة لكل من يراهن على الفوضى.
#جرح_الدويلعة_جرح_الوطن
لأول مرة منذ عقود، يستقبل السوريون عيد الفطر بفرحة لم يعرفوها من قبل، فرحة ممزوجة بدموع التضحيات وحنين الغائبين، لكنها أيضاً فرحة الانتصار والأمل. إنه العيد الأول الذي يحلّ على وطننا بلا ظلم، بلا خوف، بلا عائلة الأسد التي جعلت حتى الأعياد محطات للألم والحرمان. واليوم، بعد سنوات طويلة من المعاناة، نعيش فجرًا جديدًا يبعث فينا الأمل بسوريا حرة ومستقلة، سوريا التي دفع أبناؤها أغلى الأثمان لتحريرها.
مع هذا العيد المبارك، نبارك لشعبنا العظيم تشكيل الحكومة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع رئيس الجمهورية العربية السورية، التي تأتي لتضع سوريا على سكة التعافي، وتعيد بناء ما دمره الاستبداد والحرب. نحن نثق بقدرة السوريين على تجاوز المحن، ونؤمن بأن دعم الحكومة الجديدة، والعمل معًا بقلوب صافية، هو الطريق نحو إعادة الأمن والاستقرار، ليعود هذا العيد عيدًا حقيقيًا للفرح، لا مجرد محطة نستذكر فيها من فقدناهم.
*كل عام وأنتم بخير، كل عام وسوريا بخير، كل عام وأعيادنا تتجدد بالحرية والكرامة. عيد مبارك لكم جميعًا.*
#عيد_الفطر_المبارك
خلال لقاءنا اليوم مع المبعوث الأممي غير بيدرسون شددنا على أهمية عودة سوريا إلى الحضن العربي، وإحياء دور الدول العربية كأطراف فاعلة في دعم تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة.
إن عملية الانتقال السياسي الشاملة تتطلب تعاونًا عربيًا حقيقيًا لدعم جهود تأسيس وطنٍ يحتضن جميع أبنائه، دون تمييز على أساس الدين أو العرق. وطنٌ يقوم على قيم العدالة والمساواة والحرية، ويعيد لسوريا مكانتها الطبيعية في محيطها العربي والدولي.
نؤمن أن الدول العربية يمكن أن تكون شريكًا أساسيًا في إعادة بناء سوريا الجديدة، ودعم استقرارها، وتحقيق طموحات شعبها الذي قدم التضحيات العظيمة في سبيل استعادة كرامته.
#syria
#دمشق
القيادي بإدارة العمليات العسكرية العقيد ياسر عبدالرحيم: سنبدأ ترميم مؤسسات الدولة السورية بسواعد جميع الطوائف.. وبعض بقايا نظام الأسد يمارسون السرقة
#نشرة_العاشرة#سوريا#قناة_العربية
دوحة العرب، منبع العطاء وقبلة المبادئ، نبارك لشعبكم وقيادتكم الحكيمة في يومكم الوطني، وقد جعلتم من قطر نموذجًا فريدًا للنهضة والاستقلال والريادة.
قطر التي وقفت منذ اللحظة الأولى إلى جانب ثورة شعبنا السوري، نصرت حقه في الحرية والكرامة، وقدمت الدعم السياسي والإنساني دون تردد، حتى سقوط نظام الأسد المدوي.
مواقفكم الثابتة تجاه قضايا أمتكم، وخاصة ثورة شعبنا، كانت عنوانًا للعدالة ونصرة المستضعفين، وتركت أثرًا خالدًا في قلوب السوريين. كل عام وقطر قيادةً وشعبًا بألف خير، وكل عام وأنتم رمز المبادئ والعزة.
#اليوم_الوطني_القطري
2
تشرفنا بلقاء اللجنة السياسية في السويداء، حيث كان اللقاء مناسبة لتبادل التهاني بمناسبة انتصار الشعب السوري وإنهاء حقبة نظام الأسد. تناول النقاش ملامح سوريا الجديدة التي نحلم بها جميعًا، دولة مدنية تُرسخ حقوق الإنسان والحريات، وتقوم على سيادة القانون والفصل بين السلطات.
اتفقنا على أهمية تعزيز الحوار المستمر لبناء مواقف وطنية مشتركة، مع التأكيد على وحدة سوريا أرضًا وشعبًا، وضمان حق كل مواطن سوري في العيش بدولة تسودها العدالة والمساواة.
#السويداء
مع حلول عيد الميلاد المجيد، أتقدم بأصدق التهاني وأطيب الأمنيات للطوائف المسيحية في سوريا والعالم أجمع. هذه المناسبة التي تحمل معاني السلام والمحبة تذكرنا بقيم التآخي والوحدة التي نحتاجها اليوم أكثر من أي وقت مضى. إن سوريا الجديدة التي نطمح لبنائها هي وطن يتسع للجميع دون تمييز، وطن قائم على سيادة القانون، يحترم التنوع الديني والثقافي ويعزز قيم العدالة والمساواة.
نؤكد عزمنا على مواصلة العمل من أجل تحقيق تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة، وبناء وطن يسوده السلام والاستقرار. كل عام وأنتم بخير، وسوريا بخير، وميلاد مجيد يعيده الله بالسلام والمحبة على الجميع.
مع نهاية عام 2024، عام النصر الذي طال انتظاره، أتقدم بأحر التهاني للشعب السوري العظيم الذي كتب بدمائه وتضحياته فجر الحرية والخلاص من نظام الطغيان. لقد كانت سنة حافلة بالإنجازات التي جسدت إرادة السوريين في بناء وطن جديد قائم على سيادة القانون والعدالة والمساواة.
ومع إطلالة عام 2025، تتجدد آمالنا وطموحاتنا في تعزيز هذا النصر وتحقيق انتقال سياسي شامل يضمن مشاركة جميع السوريين، لبناء دولة حديثة تضمن السلام والأمان لكل أبنائها. نؤمن أن العام الجديد يحمل معه فرصًا جديدة لإعادة الإعمار، وإرساء قواعد العيش المشترك، واستكمال مسيرة التغيير نحو سوريا التي نحلم بها.
كل عام وأنتم بخير، وكل عام وسوريا الحرة بخير، ونسأل الله أن يكون 2025 عام الوحدة والبناء والسلام.
كان وما زال مثالًا للشجاعة والإخلاص، يقف في الصفوف الأمامية مدافعًا عن الحق والعدالة بلا تردد. أخينا مختار، الرجل الذي جسّد الإنسانية بمعانيها الحقيقية، قدّم الغالي والنفيس من أجل قضية الشعب السوري، وودّع ابنه شهيدًا على درب الحرية والكرامة.
تحية إجلال وتقدير لهذا المجاهد الذي دافع عن العرض، وقف في وجه الظلم، وجاهد بصبر وإيمان لا يلين. إن تضحياته ليست مجرد أفعال عابرة بل دروس في الثبات والعزيمة لكل الأحرار.
جزاك الله خيرًا عن كل ما قدمته لشعبنا، أنت وكل الأوفياء الذين حملوا راية الثورة بإخلاص، تضحياتكم ستبقى خالدة ومقدرة في ذاكرة سوريا الحرة، لكم كل التقدير والإحترام.
على مدار 14 عامًا، راهنت روسيا وإيران على نظام الأسد، مستثمرتين في قمعه واستبداده لدعم مصالحهما السياسية والعسكرية في سوريا، متجاهلتين إرادة الشعب السوري ومطالبه العادلة في الحرية والكرامة. ضخّتا الموارد والسلاح لإطالة أمد معاناة السوريين، لكن صمود هذا الشعب العظيم أفشل كل الرهانات وأثبت أن إرادة الشعوب لا تُقهر.
صمود الشعب السوري تَرجَم تضحياته إلى انتصار حقيقي، بإسقاط نظام الأسد المستبد ووضع الأسس لبناء وطن حر ودولة قائمة على سيادة القانون والعدالة والمساواة. هذا النصر هو ثمرة صبر وتضحيات هائلة قدمها السوريون دفاعًا عن حقوقهم ومستقبل أبنائهم.
روسيا وإيران أمام حقيقة واضحة: استثمارهما في نظام قمعي كان فاشلًا، والشعوب دائمًا ما تنتصر على الطغاة مهما طال الزمن.
#بانتسير_اس1
#Pantsir_S1
بدعوة كريمة من الصديق العزيز نور الأتاسي وآل أتاسي الكرام، تشرفنا بلقاء نخبة من فعاليات حمص السورية الحرة بمناسبة انتصار الثورة السورية المباركة.
هذا اللقاء جمع شخصيات وطنية وفنانين سوريين أحرار، وعلى رأسهم الفنان الكبير همام حوت والفنان المبدع نوار بلبل، الذين أضاءوا عبر إبداعهم الفني دروب الثورة وأوصلوا صوت الشعب السوري الحر إلى العالم.
ناقشنا خلال اللقاء آمال السوريين وتطلعاتهم لمستقبل سوريا الحرة، ودور كل فرد، وخاصة المثقفين والفنانين، في ترسيخ قيم الحرية والكرامة وبناء دولة قائمة على العدل والقانون. كما تطرق الحديث إلى أهمية الحفاظ على روح الوحدة الوطنية والعمل المشترك لإعادة بناء الوطن الذي ضحى من أجله الشهداء.
الشكر موصول لأهلنا في حمص، عاصمة الثورة السورية، على هذا اللقاء الذي يعكس روح سوريا الحرة ومستقبلها المشرق.
#حمص
#سوريا_الجديدة
#سوريا_تتحرر
#Syria
نشكر عشيرة السادة النعيم الكريمة، وأبناء عمومتنا، وقيادات العشائر الأخرى على حضورهم المشرف ومشاركتهم الفاعلة في احتفالية النصر، التي أكدت مجددًا على وحدة الصف الوطني والتزام الجميع بدعم القيادة الجديدة في هذه المرحلة المصيرية من تاريخ سوريا. هذه المشاركة تعبّر عن موقف ثابت يعكس عمق الروابط التي تجمع أبناء العشائر وإيمانهم المشترك بمسؤولية بناء مستقبل الوطن.
لقد شكّلت العشائر السورية، وعلى رأسها عشيرة النعيم، ركيزة أساسية في مسيرة النضال الوطني، وكانت دومًا في طليعة القوى التي دافعت عن الأرض والكرامة وقدّمت التضحيات في سبيل الحرية. ومع سقوط نظام بشار الأسد وتحرير التراب السوري من طغيان النظام و ميليشياته، بات من الضروري الانتقال من مرحلة الثورة إلى مرحلة البناء، حيث يقع على عاتق الجميع مسؤولية ترسيخ أسس الدولة وتعزيز استقرارها، بما يضمن تحقيق تطلعات الشعب السوري في العدالة والكرامة.
إن تحقيق النصر الكامل لا يقتصر على إسقاط النظام السابق، بل يستوجب ضمان محاسبة كل من أجرم بحق الشعب السوري، وإنصاف الضحايا، وتأمين عودة المهجّرين إلى ديارهم. كما أن وحدة الأراضي السورية تبقى أولوية لا يمكن التفريط بها، ويجب أن تمتد هذه المسيرة لتشمل تحرير كل شبر من الوطن، من الحسكة إلى القامشلي، ومن الجزيرة إلى الساحل، لترسيخ سوريا موحّدة، تتسع لجميع أبنائها بمختلف انتماءاتهم.
العشائر، كما كانت عبر التاريخ، ستظل الركيزة الأساسية في استقرار سوريا وحماية مكتسبات الثورة، وهي القوة التي أثبتت أنها قادرة على قيادة المجتمعات المحلية وتعزيز التماسك الوطني. اليوم، ومع دخول البلاد مرحلة جديدة، تتطلب المسؤولية المشتركة تضافر الجهود وتوحيد الصفوف لضمان نجاح مشروع بناء الدولة، وفق رؤية تعكس تضحيات الشهداء وتطلعات الأجيال القادمة.