الغريب إني طول عمري بقول نفسي أسيب مصر وأسافر وأستقر بره، لكن كل مرة البلد تمر بحاجة كبيرة بلاقي قلبي متعلق بيها أكتر.
يمكن عشان مصر مش مجرد مكان مصر روح.
والروح دي مستحيل تتكرر في أي حتة تانية، ومهما لفينا الدنيا هتفضل ليها مش حته واحدة في قلبي لا حتت كتير محدش يعرف ياخدها ابدا.
مكنتش متخيلة في يوم إني أوصل لدرجة إن وجود شخص في حياتي يبقى بالنسبالي بالشكل ده.
بقيت بلاقي نفسي تلقائيًا بتخيل مستقبلنا سوا، وبشوفه جوزي وشريك حياتي، وكل أحلامي بقت فيها مكان ليه.
يمكن دي أول مرة أحس إن فكرة “الاستغناء” بقت فعلًا مش سهلة ودي حاجة مكنتش متوقعة من نفسي أبدًا.
قلبي مقبوض بطريقة مش قادرة أفهمها و حاجة غريبة تحصل مره واحدة مت غير مقدمات ! ومش عارفة ليه حاسة إن في حاجة هتحصل. يا رب يكون مجرد إحساس ويعدي على خير.
يارتني مكبرت. كان عندي رفاهية إني أزعل وأنسى، وأحلم من غير ما أحسب، وأثق من غير ما أشك. دلوقتي بقيت فاهمة الدنيا أكتر، بس مرتاحة أقل. يمكن الكُبر بيعلم، لكنه في كل مرة بيعلمك حاجة بياخد في المقابل جزء منك. ولما تبص وراك تكتشف إن اللي اتغير مش الدنيا اللي اتغير هو أنت