أمي مرة وأنا بعمل عصير قلت لها ع فكرة كيس السكر الي ف الدرج عليه نمل كتير
قالت أنا حطاهولهم قاصدة لله عشان هم كمان من حقهم ياكلوا، وكانت بتقول انهم محترمين معاها وملتزمين بكيس السكر بتاعهم وسايبين السكر بتاعنا
عمري ما هنسى لما أمي صممت اروح المدرسة والكوتشي كان مقطوع ولقيته بيخبط على باب الفصل وهو شايل كوتشي جديد لانج ونزل على ركبه يلبسهولي
لسه فاكر نظرته ليا لفوق وهو مبتسم
لسه فاكر شكل الكوتشي
لسه فاكر ريحة الكوتشي الجديد
-
مكنش يقدر يشتريلي عجلة
بس كان بيأجرها من عمي فتحي العجلاتي ببريزه ويسندني عشان اتعلم ركوب العجل
-
مرة قولتله نفسي العنب ورجع متأخر من الشغل وانا نايم عصرهولي في بوقي مستناش للصبح
—
اول يوم ليا في الجيش راحلي ووقف ورا الباب الحديد وفضل يشاورلي بالجامد كده عشان اعرفه من وسط الناس
-
في الاف المواقف الحنينة اللي عمري ماهنساها للراجل ده ، ربنا بعتله الحنية يوزعها وهو طمع فيها و اخدها لوحده ، كنت محظوظ انه ابويا
ربنا يرحمه ويبشبش الطوبة اللي تحت راسه ، كان غلبان وطيب اوي يا رب
لا مفيش كنت قاعدة في أمان الله و افتكرت رثاء د.سليمان العودة في زوجته
"الآن، يقف حبيبك المكلوم أمام حفرتك باسم الشفتين، دامع القلب، سلوته أنك لم تذوقي ألم الفقد كما ذاقه هو" :(
مؤخرا بقيت بفكر كدا بعد ما كنت شخص طموح لأبعد حد
مش عايزة أي حاجة من الدنيا غير الصحة والستر والعفو والعافية لا مهتمة بنجاح ولا منافسة ولا إني أسابق حد ولا وظيفة أعلى ولا ترقية ولا أي حاجة،
على قد قوت يومي وراحة البال والاستقرار.
سؤال لأغراض بحثية:
هل يعيب الإنسان -في هذا الزمن- إنه مايكونش عنده طموح؟ لا عايز ينجح ولا ينافس ولا يترقى ولا يحقق إنجازات، وظيفة أو صنعة بتوفر دخل بسيط وعايز يعيش بيه من غير ما يلهث ورا الترقي الاجتماعي