الحديث صحيح، لكن فهمك له غير منضبط علميًا:
أولًا: “نجد” في الحديث ليست دولة معاصرة، بل وصف جغرافي لكل أرض مرتفعة.
وبالنسبة لأهل المدينة تعني جهة المشرق (شرقها).
ثانيًا: كبار الشراح مثل ابن حجر العسقلاني والنووي بيّنوا أن المقصود:
جهة خروج الفتن، وليس ذم أرض بعينها إلى قيام الساعة.
ثالثًا: تاريخيًا، أول الفتن الكبرى (الخوارج) خرجت من جهة العراق شرق المدينة،
وهذا يوافق تفسير العلماء للحديث.
رابعًا: الحديث إخبار عن واقع، وليس حكمًا دائمًا على منطقة أو شعب.
فالأحكام في الإسلام تتعلق بالأفعال، لا بالجغرافيا.
الخلاصة:
الحديث تحذير من جهة ظهور فتن في زمن معين،
وليس دليلًا على ذم “نجد” اليوم أو تكفير أهلها.
الدين يُفهم بالنص + شرح العلماء،
لا بالإسقاطات المعاصرة ..
@Bouchra92532112@Malmakaleh1 تحية خاصة من الكويت الى كل جزائري .. والله اني احبكم في الله ولي صديق جزائري حبيته الجزائر واهلها بسببه ..
اسال الله ان يحفظكم من مكروه يا بلد المليون شهيد ..
وهذا ردي عليك
هذا التقييد غير صحيح، ولا دليل عليه.
النبي ﷺ صلى في نعليه في غير حرب، وهذا ثابت في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
وكذلك قال ﷺ:
“إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه أذى فليمسحهما وليصلِّ فيهما”
رواه سنن أبي داود.
النص واضح:
- الحكم عام، وليس مقيّدًا بحرب أو ضرورة
- الشرط الوحيد: طهارة النعل
لو كان خاصًا بالحرب لبيّنه النبي ﷺ،
ولا يجوز تقييد النص بلا دليل.
لكن الحكم الشرعي الأصلي: الجواز مع الطهارة.
الدين ليس بالعاطفة اعطني دليلك لانك افتيت ب( لا يجوز )
قال رسول الله ﷺ:
“إنَّ الله لا يقبضُ العلمَ انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبضُ العلمَ بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جُهّالًا، فسُئِلوا فأفتَوا بغير علم، فضلّوا وأضلّوا.”
—
الفتوى بغير علم ليست خطأ بسيط،
بل باب إلى الضلال المؤدي للعقوبة،
ولهذا شدد الشرع فيها أشد التشديد
الحكم الشرعي يُبنى على الدليل لا على الاحتمال:
النبي ﷺ صلى في نعليه، كما في صحيح البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه.
وقال ﷺ:
“إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر، فإن رأى في نعليه أذى فليمسحهما وليصلِّ فيهما”
رواه سنن أبي داود وهو حديث صحيح.
المعيار في الشرع:
- وجود نجاسة → تُزال
- عدم وجود نجاسة → الصلاة جائزة بالحذاء
وليس كل ما على الأرض نجاسة، فالأصل في الأرض الطهارة.
أما اليوم، منع الأحذية في المساجد سببه النظافة (الفرش)،
وليس لأن الصلاة بالحذاء محرّمة.
الخلاصة:
الشرع ربط الحكم بالطهارة،
لا بالاحتمالات أو التصور .
اتمنى وصلت الفكرة . وشكراً
قول: “اللهم بحق فاطمة…” لم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة،
والدعاء عبادة توقيفية لا تُبنى على الإنشاء.
نحن نحب فاطمة الزهراء وآل البيت ونواليهم،
لكن لا نجعل ذلك سببًا لابتداع صيغ لم تأتِ في السنة.
البديل الصحيح:
ادعُ الله مباشرة:
“اللهم احفظ مصر وأهلها، واغنهم بحلالك عن حرامك”
الخلاصة:
المقصد صحيح،
لكن الوسيلة بهذه الصيغة بدعة لا دليل عليها،
والدين يُؤخذ بالنص لا بالعاطفة
- قال رسول الله ﷺ:
“أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.”
——
اسال الله ان يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وان يبعد عنها كل شر وذي شر ..
الخلط هنا واضح بين المحبة المشروعة والعبادة المبتدعة:
نحن نحب فاطمة الزهراء رضي الله عنها، ونتولاها ونثبت فضلها،
ولا نُبغضها كما تزعم، بل هذا من أصول الدين عندنا.
لكن السؤال الحقيقي:
هل ثبت عن النبي ﷺ أو الصحابة أنهم قالوا: “بحق فاطمة وأبيها…”؟
الجواب: لا.
الدعاء عبادة، والعبادة توقيفية:
لا يجوز اختراع صيغ من عندنا ثم إلزام الناس بها.
ثم إن إدخال عبارات مثل “الضلع المكسور” في الدعاء
ليس من الأدب الشرعي، ولا من هدي السلف.
القاعدة:
- نحب أهل البيت = نعم
- نغلو ونُدخل في الدين ما ليس منه = لا
الخلاصة:
محبة فاطمة رضي الله عنها تكون باتباع هدي النبي ﷺ،
لا بابتداع أدعية لا أصل لها،
ولا بجعل العاطفة بديلًا عن الدليل
اللعن والسب ليسا دليلًا شرعيًا، بل هروب من الحجة.
منهج أهل السنة منضبط:
نحب أهل البيت ونتولاهم، ونترضى عن الصحابة، ونُمسك عمّا شجر بينهم.
معاوية بن أبي سفيان صحابي، والأصل في الصحابة العدالة،
ولا يوجد نص صحيح يجيز لعنَه بعينه.
لو كان اللعن حقًا، لسبقنا إليه الصحابة والتابعون، وهم أعلم وأتقى—لكن لم يُنقل عنهم ذلك.
القاعدة:
الدين يُبنى على النص، لا على الانفعال،
والحكم على الأعيان يحتاج دليلًا، لا شعارات.
فإن كان عندك نص صحيح صريح يجيز لعنَه فهاتِه،
وإلا فدع عنك السبّ والقذف واللعن .
العبارة: “أقاتله بجهل الناس” المنسوبة إلى معاوية بن أبي سفيان
لا تصح سندًا، ولا تثبت في كتب الحديث المعتمدة.
لا يوجد إسناد معتبر عند أهل العلم يثبت أن معاوية قال هذا الكلام،
وهي من الروايات التي تُتداول بلا توثيق، وغالبها في مصادر تاريخية ضعيفة أو بلا سند.
المعتمد عند أهل السنة:
ما جرى بين علي بن أبي طالب ومعاوية رضي الله عنهما كان فتنة واجتهادًا سياسيًا،
وليس صراعًا على جهل الناس كما يُصوَّر.
الخلاصة:
النص غير ثابت،
والواجب التحقق من الأسانيد قبل بناء مواقف أو إطلاق كلام وعبارات .
الطرح فيه خلط بين أمرين مختلفين:
نحن نصلّي على النبي ﷺ وآله في كل صلاة امتثالًا لأمر الله،
وهذا دليل واضح على محبة أهل البيت وتعظيمهم، وهي واجبة عند جميع أهل السنة بلا خلاف.
لكن محبة أهل البيت لا تعني إدخال ممارسات في الدين لم تثبت:
العبادات مبناها على التوقيف، لا على العاطفة.
فكما نحبهم ونترضى عنهم، نلتزم أيضًا بما ثبت عن النبي ﷺ وصحابته في الدعاء والعبادة.
الخلاصة:
نحب أهل البيت ونواليهم،
لكن الدعاء بصيغة “بحق فلان وفلان” بدعة لا دليل شرعي عليها،
والدين يُبنى على الاتباع لا الابتداع ..
أولًا: حصر أهل السنة في “أربعة مذاهب” خلط بين الفقه والعقيدة.
المذاهب الأربعة فقهية، وليست حدودًا للعقيدة ولا معيارًا للصواب.
ثانيًا: الأرقام والانتشار لا تُنشئ حقًا شرعيًا.
الميزان في الدين: الدليل لا الكثرة.
ثالثًا: وصف “الوهابية” اختزال جدلي.
المسألة ببساطة: منهج يعتمد على النص (قرآن + سنة) بفهم السلف، وهو داخل الإطار السني، وليس دينًا جديدًا.
رابعًا: محبة أهل البيت ليست محل نزاع:
نحبهم، نترضى عنهم، ونرى فضلهم ثابتًا.
لكن لا نُدخل في الدين ممارسات لم تثبت عن النبي ﷺ ولا عن الصحابة.
خامسًا: الاحتجاج بأن الأئمة الأربعة أحبوا آل البيت صحيح،
لكنهم أيضًا اتبعوا الدليل، ولم يجعلوا العاطفة مصدر تشريع.
أخيرًا:
الطرح العلمي يكون بالحجة، لا بالسبّ والتصنيفات.
الدين لا يُبنى على “كم عددكم”، على “ما دليلكم”.
التوسل المشروع: بأسماء الله وصفاته، وبالأعمال الصالحة، وبدعاء الحي الصالح.
•أما التوسل بذات الأشخاص أو بجاههم بعد وفاتهم فلا دليل عليه من فعل النبي ﷺ ولا الصحابة ولا ال البيت رضوان الله عليهم جميعاً ..
——
وعلى الوصف بكلمة “وهابي” مجرد تصنيف جدلي اعلامي لا وزن له علميًا عندنا .
ماخوذ المصطلح نسبتاً الى محمد بن عبدالوهاب لدعوته الى الاصلاح والسعي الى تثقيف عامة الناس في الدين بعد ما زاد الجهل فيهم خلال القرن 18 ميلادي ..
المعيار عندنا واضح:
اتباع الدليل من القرآن والسنة بفهم السلف، لا الانتماء للأسماء أو الألقاب أو الاشخاص .
الطرح فيه خلط واضح بين أصول شرعية وأحداث تاريخية:
أولًا: محبة أهل البيت واجبة شرعًا بنصوص ثابتة، ومنهم الحسين بن علي رضي الله عنه، ونترضى عنهم ونواليهم.
ثانيًا: ما وقع من قتال وفتن لا يُتعامل معه بالعاطفة أو التعميم، بل بالعدل والإنصاف.
أهل السنة منهجهم واضح:
- يحبون أهل البيت ويثبتون فضلهم.
- يُحرّمون الظلم والاعتداء عليهم.
- يبرؤون من قتلهم وسفك دمائهم.
أما يزيد بن معاوية:
فليس من الصحابة أصلًا، ولا يُترضى عنه عند جمهور أهل السنة، ولا يُتخذ دينًا يُوالى عليه أو يُعادى، بل يُقال: نكل أمره إلى الله.
والحسين رضي الله عنه قُتل ظلمًا وعدوانًا، ومن باشر قتله أو رضي به فهو آثم عند الله، ولا خلاف في إدانة هذه الجريمة.
الخلاصة الصريحة:
نحب أهل البيت ونتولاهم،
ونبرأ من الظلم الذي وقع عليهم،
ولا نقبل المتاجرة بهذه القضية أو استخدامها للطعن والتفريق.
الذي فعله عمر بن الخطاب رضي الله عنه واضح:
طلب من العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن يدعو الله، والناس يؤمّنون على دعائه.
لم يجعله وسيطًا بينه وبين الله، ولم يطلب منه قضاء الحاجة.
المقصود: طلب دعاء رجل صالح حي، وجعل دعاءه وسيلة للتقرب إلى الله.
وكأن المعنى:
"اللهم تقبل دعاء هذا الرجل الصالح واسقنا"
الدعاء لله وحده، والوسيلة هي دعاء الصالحين الأحياء، لا ذواتهم .