مهما كان مستوى ذكاءك وتعليمك وحرصك إلا إن الحراميه يحاولون يسبقونك بخطوة عشان يسرقونك…
متابع باع ساعة ثمينه قيمتها فوق 100 ألف ريال وتعرض لطريقة احتيال خطيرة جداً ولا يمكن تطري على أحد خصوصاً إنهم مزورين موقع ويدعون إنهم موظفين…!!!
مصيبة كيف يفكرون المجرمين حسبنا الله فيهم
المشكلة ليست في رامون
المشكلة في من يحاربه منذ سنوات
نفس من حاربه، هو من يسرب خبر إقالته اليوم
هذا ليس خبر.. بل جس نبض
نادي تدار قراراته عبر التسريبات وضغط الجمهور
لا مشروع..فقط ردّات فعل
التضحية به ليست حل، بل إعلان فشل وتدمير للنادي
الأندية لا تسقط فجأة..بل تُسقط من الداخل!
يقول ابن خلدون:
“الناس في السكينة سواء، فإذا جاءت المِحن تباينوا.”
وإن ما نراه اليوم من انقلاب المواقف، وتعالي أصوات الشامتين، وانتظار أن تحلّ بنا المصيبة، إنما هو ما كان يُبطنه القوم.
وقد كنا نعلم ما يُبطنون ونتغافل، تغافل الحليم، وما كنا نرتضي لهم إلا ما نرتضيه لأنفسنا، ليس لأنهم أكفاؤنا، إنما هي النفوس العظيمة، والأخلاق الكريمة، التي لم تُغيّرها طفرة، ولم ينل منها فقر المال.
وليس ينال السيادة ولا الريادة دنيءُ الأفعال، مذبذبُ النفس ..
فإن الشدائد هي المحك و ما كل من احسن القول اجاد الفعل ، فإذا اضطربت الموازين ظهر الثابت من الزائل و تميز الصادق من المتلون .
و انا و ان رأينا ما رأينا لا نحمل على انفسنا مجاراة السوء بالسوء ، و لا نقابل الخِسة بمثلها و انما شأن الكرام ان يترفعوا عما يدنسهم .
و سيبقى الناس كما كانوا : فريقين .. فريق ترفعه الشدائد و فريق تكشفه و لو طال به التستر .
تغريدة اكررها كل سنة في هذا التوقيت:
الديون مافيها سجن ، وانما فقط توقيف خدمات ومنع من السفر، والحبس التنفيذي ملغى .
يعني أي تغريدة تسول ، وان عليه امر حبس ، أو انه بالسجن ، ويستخدم عبارة (خلوه يعيد عند عياله) كله كذب ونصب و دجل .
#حكم_اللاحم_القانونية
لا تتزوّج لأن الراتب لا يكفي
في هذا العصر، انتقل القلب – من حيث لا يشعر – من التعلّق بالله إلى التعلّق بالوسائط،
ومن الثقة بوعد الحق إلى الاطمئنان للأرقام.
فلم يعد سؤال الرزق سؤالًا إيمانيًا بقدر ما أصبح معادلة حسابية،
تُقاس فيها الطمأنينة بقدر الراتب،
ويُقاس المستقبل بما هو مكتوب في العقد الوظيفي.
وحين يُقال للشاب:
"لا تتزوّج لأن الراتب لا يكفي"،
فهذا القول لا يُعبّر عن توصيف اقتصادي محض،
بل يكشف عن خلل عميق في عقيدة الرزق؛
عقيدة ترى أن الرزق يُخلَق في الوظيفة،
لا أنه مُقدَّر في اللوح المحفوظ،
وأن الغد يُصنع بالأسباب وحدها،
لا بوعد الله.
ومن هنا صار الخطاب السائد يقول:
لا تُقدِم حتى تضمن دخلك،
ولا تتزوّج حتى تكتمل الأسباب،
وكأن الرزق يُخلَق بالسعي،
لا يُطلَب به.
غير أن المنهج القرآني لم يلغِ السعي يومًا،
بل صحّح موضعه ومنزلته.
فالعمل في الإسلام تكليفٌ شرعي،
والسعي واجب لا يُعفى منه أحد،
لكن الرزق ليس نتيجة ميكانيكية لهذا السعي،
بل هبة إلهية تُجرى على يد الأسباب،
ولا تُختزل فيها.
فالإنسان يعمل امتثالًا للأمر،
لا ضمانًا للنتيجة.
ويسعى طاعةً،
لا تألّهًا للأسباب.
ولهذا، حين خاف الناس الفقر عند الزواج،
لم يُصحّح القرآن سلوكهم أولًا،
بل صحّح تصوّرهم، فقال تعالى:
﴿إِن يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ﴾
فلم يقل: حتى يعملوا،
ولا قال: بعد أن تتوفّر الوظيفة،
بل أعاد الرزق إلى مصدره الحقيقي: الله.
أما العارف بالله، فيدرك أن الرزق
قد يُمنَع مع كثرة السعي،
ويُفتح مع صدق التوكّل،
وأن الذنوب قد تكون أغلَق من الفقر،
وأثقل من قلّة الدخل.
فليس كل تأخير في الرزق فقرًا،
ولا كل كسب بركة.
ومن هنا جاء توجيه السماء
لا إلى الكسل،
بل إلى تزكية الطريق، فقال تعالى:
﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ
وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾
فالاستغفار في الوعي القرآني
ليس بديلاً عن العمل،
بل رفعٌ للعوائق التي تخنق ثمرة العمل،
وتنقية لمجرى الرزق من انسدادات الذنب.
فالواثق بالله لا يسأل:
"كم راتبك لتتزوّج؟"
بل يسأل:
"هل تعمل وتسعى؟ نعم.
لكن كيف علاقتك بالله ليُبارك لك في سعيك؟"
ولا يقول للناس:
"أخّروا الزواج حتى تتحسّن الظروف"،
بل يقول:
"أصلحوا ما بينكم وبين الله،
وابذلوا ما استطعتم من سعي،
تُصلَح لكم الظروف".
إن أخطر ما في خطاب منع الزواج اليوم
أنه يُلبس العجز ثوب الحكمة،
ويجعل من الخوف وعيًا،
ومن سوء الظن بالله واقعية.
فالزواج في الرؤية التوحيدية
لا يُناقض السعي،
بل يوسّعه.
ولا يُخاصم العمل،
بل يباركه.
لأن من خرج من أجل مسؤولية،
خرج معه مددٌ من الله لم يكن يعرفه.
ولو أدرك الناس هذا الميزان،
لما جعلوا الزواج هو المانع،
بل لجعلوا الذنب وسوء الظن بالله هو المانع.
وعندها يكون خطابنا للشباب خطاب رشد واتزان:
اعملوا… لأن الله أمركم بالعمل
وتزوّجوا… لأن الله وعدكم بالغنى
واستغفروا… لأن الذنوب قد تحجب بركة السعي
وتوكّلوا… لأن الذي فتح باب الزواج
كفيل أن يفتح باب الرزق
فالخلل ليس في قلّة الراتب،
بل في سوء توطين القلب.
اهلًا سلطان، اذا ولدت في بلد علموك أن ١+١=18 ، وولدت أنا في بلد علمتني أن ١+١=٢ ، فهل يعني أن لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة؟
ثانيًا لو ولدت في بلد من ثقافتها اكل لحوم البشر كما ببعض دول افريقيا مثلًا، هل سنقول أن فعلهم صواب وحقيقة يجب تقبلها؟
ثالثًا في الهند الهندوس مثلًا يقدسون روث البقر ويشربون من نهر شديد التلوث واذا ماتت الزوجة لا تدفن بل تحرق، فهل تساوي هذه العادة بالعادات لدينا كمسلمين مثل النظافة والطهارة وتكريم الميت، بحجة المكان والموقع الجغرافي وهل يجب تقبل فعلهم؟
اخيرًا، ديننا حق ولدينا ادلة دامغة قاطعة ونستطيع محاججة اهل الارض كافة ولن يغلبونا، اذا كنت لا تفرق بين الحق والباطل مشكلتك وليست مشكلتنا.
صدفة مولدك لا تعفيك من البحث عن الدين الصحيح.
هذه مقدمة كتاب الخوارزمي «الجبر والمقابلة».
بهذا الكتاب، قدّم للبشر علم الجبر لأول مرة.
هذا العلم هو أساس الحضارة البشرية بكل مفاصلها. لا تقوم الهندسة ولا الطب ولا التقنية ولا القضاء إلا به.
الذكاء الاصطناعي اليوم جوهره «الجبر الخطي» (Linear Algebra).
كل متخصصي العلوم المختلفة، طوال التاريخ، ينطقون «الجبر» في لغاتهم مقلدين لما اختاره العرب، بسبب «جبر» هذا العلم للمعادلات، عبر مختلف العمليات، حتى تستبين قيمة المتغير المجهول.
لو قرأت مقدمة الكتاب، لوجدتها وكأنها مقدمة كتاب شرعي.
بربكم، كيف تعيق هذه اللغة البديعة البليغة العلم والعمل؟ إذ لا تحتاج أن تستشرف المستقبل لتحدد هل تعمل العربية أم لا. انظر للماضي وحسب!
لا يفوتكم.. 😂😂
هذي جلسة استماع داخل مجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة سلامة أدوية الإجهاض وتم استدعاء الطبيبة نيشا فيرما (أخصائية توليد ونساء) للإدلاء برأيها
وقبل الدخول في التفاصيل فاجأها أحد أعضاء المجلس السيناتور "جوش هاولي"
بسؤال:
"هل يمكن للرجال أن يحملوا؟"
السؤال استمر لأكثر من 4 دقائق والطبيبة تتهرب من الإجابة، بعدها قال:"كيف نأخذ في رأيها في قضية تمس صحة النساء وهي لم تجب لسؤال بديهي؟" 😂
الفيديو حقق 20 مليون مشاهدة بمنصة تكتوك
كثر الحديث عن النفط، وودي أركز على نقطة مهمة، ليست خاصة بفنزويلا فقط، بل في الحديث عن الموارد الطبيعية بشكل عام.
حين نرى مثلًا فنزويلا بحجم احتياطات "تقديرية" أعلى من السعودية، يُعتقد أنها ممكن تنتج مثل السعودية مباشرة، هل هذا ممكن؟
انتاج فنزويلا اليوم حوالي مليون برميل يوميا، والسعودية طاقتها ١٢ مليون برميل وتنتج اقل من ذلك بحسب سياستها، لماذا اذا فنزويلا ليس لديها انتاج مشابه؟
في الواقع أن انتاج فنزويلا كان ينهار من نهاية التسعينيات، حين وصل في قمته الى 3.5 مليون برميل، ومن حينها وهو في انحدار مستمر ...
لاستخراج وضخ مورد طبيعي مثل النفط أو الغاز أو المعادن هناك
حجم استثمار مادي ضخم جدا وكذلك البنية التحتية المطلوبة والخبرات الفنية والمنظومة التي تساعد كل العناصر على العمل بسلاسة وأمان وموثوقية.
لدرجة أن المستثمر قد يكون هو صاحب الفضل على الدول النامية التي ليست لديها قدرات ذاتية وتعيش في حالة عدم استقرار وفقر ومحدودية في الخبرات في حال استثمر في تلك البلدان.
بغض النظر عن اختلاف نوع الخام وتحديات الجغرافيا وظروف الاستخراج التي لدى فنزويلا، لنتخيل ماذا تحتاج للاستثمار في القطاع...
أرامكو مثلًا استثمرت في حقل شيبة مبلغ حوالي 2.5 مليار دولار في تطويره خلال التسعينيات (4 مليار دولار بسعر اليوم)، وضخت ما يقارب 50 مليار دولار لتطويره على مدى السنين، وطاقته اليوم حوالي نصف مليون برميل خام.
وهذا في الأرض ولاستخراج نفط سهل نسبيًا، غير الحقول البحرية المكلفة جدًا.
وهذه أرامكو ذات الخبرة التي تقارب قرنًا، ومعها شركاء من المقاولين والمتعهدين العالميين ذوي الخبرة.
مثلًا في شيبة، البناء بعدد كبير من المقاولين منهم سامسونغ للهندسة وهيونداي الكورية، ومعهم عمل شركات للتنقيب والحفر والنقل مثل شلمبرجير و هاليبرتون وبيكر هيوز، بالاضافة المقاولين المحليين في البناء والنقل والبنية التحتية والتموين وغيرها.
هذا فقط إنتاج خام، طيب تحتاج تخزين ونقل وشحن، نأخذ مثلًا ميناء رأس تنورة/الجعيمة، الاستثمار تراكمي وعلى مدى عقود وليس معلن، ولكن عشان نقرب الفكرة:
محطة واحدة عميقة لتصدير نفط (قادرة على تحميل ناقلتين عملاقتين في نفس الوقت) تكلف حوالي 3 مليارات دولار، من مشاريع أُعلنت مؤخرًا...
الآن نشوف رأس تنورة فيها 28 رصيف + جزر صناعية + ساحات خزانات ضخمة (50 مليون برميل تخزين)، لذلك يمكن تقدير التكلفة بعشرات المليارات بالدولار.
وهذه فقط أمثلة وجزء بسيط من المنظومة، وكذلك هذه التكلفة المباشرة، لم أضع الطرق ولا الاتصالات ولا الكهرباء التي مكّنت هذه المشاريع وتساند استمرارها...
غير أن المنظومة تحتاج أمن واستقرار، ونظام بنكي موثوق وغيره من القدرات التي بدونها شبه مستحيل بناء تلك المقدرات والحفاظ عليها...
بدون استقرار وثقة واستمرارية لعقود من الزمن لضمان حقوق الأفراد والشركات وحفظ الأمن والأموال والممتلكات، لن يعمل أحد ولن يضع أحد جهده وماله في شيء مجهول.
ملخص حديثي، أولًا الحمد لله على نعمه وتوفيقه لنا بقيادة رشيدة ذات حكمة وبعد نظر وعقلية تنموية فذة.
وثانيًا، الثروة ليست شيئًا جامدًا مدفونًا في الأرض، تنعم به بدون جهد وعمل وإنتاج...
شعوب تموت جوعًا في أكثر الأراضي خصوبة ووفرة بالماء، وشعوب تنعم وهي على صخرة وسط المحيط...
سوق نمو هذا العام 4 شركات تم الغاء الاكتتاب بسبب عدم التغطية
— الخالدي للإمدات (بتقييم 700 مليون)
— روابي للتسويق (بتقييم 542 مليون)
— دوم العالمية للاستثمار (بتقييم 245 مليون)
— زهر الخزامى للألمنيوم (بتقييم 72 مليون)
حادثة اول مرة تحدث في السوق منذ انطلاقه عام 2017
هذه صورة لما يُسمى بـ (مزرعة شرائح SIM):
كل نقطة هنا يضعون فيها جوال
كل جوال بداخله أكثر من شريحة
كل شريحة فيها مئات الحسابات
كل حساب يتابع ويتواصل مع الناس
تلك الحسابات تسجل في مختلف وسائل التواصل وتدخل مع الناس في جدال ونقاشات وخلافات وحروب جدلية لا نهائية.
قبل عدة أيام تمكنت الشرطة الأوروبية Europol من رصد واحدة من هذه المزارع في دولة "لاتفيا" تدير 49 مليون حساب مزيّف هدفها تزوير الواقع، التلاعب في الرأي العام، النصب والاحتيال الإلكتروني، سرقة الأموال، وزيادة التفاعل على منصات التواصل.
49 مليون حساب من موقع واحد في دولة واحدة.... الرقم كفيل بأن نتوقف عن الدخول في نقاشات وحروب عقيمة في وسائل التواصل، الشخص الذي أنت على وشك الدخول معه في جدال سيأخذ وقتك وجهدك، في النهاية قد يكون مجرد آلة.
الواقع أن المنافسة التي تأتي من شركة خاصة لا تملك أي تأثير او حماية من التشريعات او التنظيمات او الرخص الخاصة، هي منافسة سوق طبيعية وكل طلبات التدخل او وجود دور ل"هيئة المنافسة" هو محاولة لحماية اللاعبين الضعفاء.
إذا بتشوف دور لهيئة المنافسة، شوف الشركات التي تحتكر امتيازات تشريعية. هذا هو الاحتكار الفعلي المستدام الوحيد، ما غيره ان حصل فهو مؤقت إلى أن يصحح السوق نفسه.